كان له تقدير كبير و له قيمة لا يجهلها الا جاهل و كان خير صديق و كان في محتواه كل ما تريده و كل ما تسمو إليه
الكتاب أصبح في وقتنا هذا مهجور و فقد قيمته المعنوية و قيمته الجوهرية
في زمن السرعه و في مشاغل الحياة و في متطلبات و مستلزمات الحياة لا نجد لدينا وقت لقرائة كتاب أو للنظر لما يحتويه كتاب وقع في أيدينا
و نتملل من القرائه و نكتفي من تمرير أعيننا الجاحظة على كلماته و ما نصل إلى بدايته حتى نتوقف متمللين و متعذرين بإنشغالنا و رجوعنا له متى وجدنا متسع من الفراغ و متى سنحت لنا أشغالنا و اعمالنا و ملتزماتنا و ضروفنا لنلقي عليه نظرة خاطفة .
هل فقد الكتاب قيمته في زمن الإنترنت و التلفاز ؟
هل أصبح رواد القرائة محصورين ؟
هل أصبحنا نكتفي بما يتواجد في المجلات و الجرائد و صفحات الإنترنت عن ما تحتويه الكتب ؟