س. العجمي
18-03-2010, 02:41 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله......... اما بعد
بدايه لااعلم لماذا كتبت الموضوع في هذا القسم ولعل السبب هو ان من المناسبات هو ذكر بعض المواقف المشرفه لبعض من ضحوا بانفسهم وارواحهم فداء للوطن....
البدايه هي ..
عندما قرعت وتعدت زمرة باغيه للاراضي السعوديه من ناحيه الحدود الجنوبيه دقت طبول الحرب ايذانا ببدء الحرب والدفاع عن اراضي ووطنا الغالي،
هبت هبوب الجنه وين انت ياباغيها
الفرح والمعنويه العاليه تعلو وتزهو جنودنا البواسل كما اسماهم الامير خالد بن سلطان (اسود عبدالله)، والحزن والدمار والضلال يعلو زمرة الحوثيين الباغيه في حددونا الجنوبيه
وشتان بين الجيشين جيش على حق وجيش على باطل .
وقد شاركت قواتنا المسلحه الباسله بجميع افرعها في بساله وصمود ورد بعض فضل هذا البلد الذي شمل بفضله القاصي والداني ,هكذا كانت البداية.
فقد استشهد من ابطالنا من كتب لهم الله الشهادة وقد اصيب كذلك وكلهم بينوا في هذه المعركه وردع المعتدين انهم في محل الثقه و الشجاعه والاقدام ماسطرته الايام لااجيالنا االقادمه
وتذكرت قول المتنبي:
لولا المشقه لساد الناس كلهم الجود يفقر (والاقدام) قتال
ولكن متى كانت هذة الشهاده والاصابات الابعد ان انكلوا بالحوثيين اشد النكال ودمروا اماكن تمركزهم وقتل متسلليهم وتشريدهم وبث الرعب في نفوسهم مع تشتيت صفوفهم ,
فهنيئا لكم يااسودنا ذلك الفضل من الله فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم (من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار)
وكما هو معلوم لدى الجميع فضل المجاهدين في سبيل الله اللهم لاتحرمنا ولا تحرم كل مجاهد من فضلك العظيم .
لقصة بدأت عندما دخلت الفئران الحوثيه قريه (الخوبه ) من قرى منطقه جيزان الحبيبه على انفسنا لتسبب الذعر لدى المدنيين الابرياء منها،وفي محاولة منها لزعزعة امن هذا البلد الآمن بفضل الله واظهار احقادهم الدفينه على بلاد السنه ومهبط الوحي فقد اجتمعت جيوشالحق من ابنائناالمخلصين وصدت عدوانهم بفضل الله .
الا ان هناك مادعاني لكتابة هذا الموضوع وهو تسليط الضوء على احد المشاركين في هذه الحرب وكانت له جهود وشجاعة واقدام تذكر فلابد من ذكرها وتسطيرها في هذا المنتدى للاشادة به فهو محل اشادة وليس هذا مستغرب على من كان من منبع الطيب وهم قبيلة قحطان القبيله العريقه التي لها بطولاتها وتاريخها المشرف فما قدمه هذا الرجل يعتبر امتدادا لشجاعة ابناء هذه القبيله .
فمن اردت الحديث عنه هو :
النقيب /مانع بن حزام ال جيطا العاطفي
مع العلم انني اكتب هذاالمقال وهو لايدري ولو درى لم يرضى فماكتبته هو ذكر له في هذا المنتدى الغني عن التعريف .
فقد امرت القيادة الحكيمه بعض الضباط للمشاركة وسد النقص الموجود على الجبهة فقد بادرابو حزام بشجاعة واقدام الى المشاركه في هذة المعركة ولم يتردد لحظه واحده فقد ابت شيمته وشجاعته الا ان يشارك حتى لو كلف ذلك حياته فهذه هي الشجاعة الحقيقيه:
الاقدام في احنك الظروف
فعند وصوله الى ميدان المعركة ( ولك ان تتصور ايها القاري ان تقود سريه في حرب شرسه في منطقه وعرة جدا جدا مع عدم معرفة افراد تلك السريه و الطبيعه التضاريسيه الوعره) فقد قام بمشاركة زملاةوتم تكليفه بقيادة السريه بعد اصابة قائدها لما اظهره من اقدام وتابع المعركة بكل بساله وكلف بعدها بالمعارك التى في جبل دخان .
وكم كنت اتمنى ان اسطر بعض قصصه ومواقفه الصعبه في تلك اللحظات ولكن اعلم ان ذلك لايرضيه فعندما اقوم بالاتصال عليه لااطمئن على صحته وسلامته يقول اسال الله ان لايحرمنا الاجر فمانبحث عنه هنا ليس المدح او الفخر ولكن الاجر والثواب.
اسال الله ان لايحرم الجميع من الثواب.
فليس بمستغرب عنه ذلك وتقديم نفسه خدمة لوطنه ودينه.
وعندما اكتب عنه ذلك اسال الله ان يرزقه الاخلاص والاجر
وماكتبته عنه فماهو الا للتعريف بما فعل ليس اكثر .
وقد تذكرت ابيات قديمه:
نسل الرجال الي تضد المعادين وقت الجهل والجور يعرف احماهم
لاجيتهم وهموم فكري ملايين صدرت منهم والسعد في حـــراهم
وابوي علمني وقال افتهم زين كنز الرجال ولا كنز الدراهـــــــــم
داعياً الله أن يجعل ما أصابه هو وزملاءه كفارة لهم وأن يرفع بها درجتهم وكل من غبر قدمه في سبيل الله موضحاً أن ذلك هو الجهاد الحق لحماية بلادنا الطاهرة سائلاً الله أن يديم حكومة خادم الحرمين الشريفين ذخراً وعزاً بعدالله لهذا البلد الكريم .
مع العلم انه شاركة في هذا الحرب العديد من الرجال من قبيلة قحطان وال عاطف خاصة.
وكذلك شاركة العديد من رجال مناطق المملكه الغاليه والحبيبه الذين اثبتوا شجاعتهم واقدامهم وتضحيتهم الى هذا البلد .
اتمنى اني قد قمت بما يعجب القراء وينال استحسانهم
مع التنويه ان قبيلة قحطان مواقفهم كبيرة وكثيره وكلها مشرفه
ولكن احببت التنويه عن ذلك
واعتذر ممن لم اذكرهم فهم جميعا محل فخر واعتزاز.
بدايه لااعلم لماذا كتبت الموضوع في هذا القسم ولعل السبب هو ان من المناسبات هو ذكر بعض المواقف المشرفه لبعض من ضحوا بانفسهم وارواحهم فداء للوطن....
البدايه هي ..
عندما قرعت وتعدت زمرة باغيه للاراضي السعوديه من ناحيه الحدود الجنوبيه دقت طبول الحرب ايذانا ببدء الحرب والدفاع عن اراضي ووطنا الغالي،
هبت هبوب الجنه وين انت ياباغيها
الفرح والمعنويه العاليه تعلو وتزهو جنودنا البواسل كما اسماهم الامير خالد بن سلطان (اسود عبدالله)، والحزن والدمار والضلال يعلو زمرة الحوثيين الباغيه في حددونا الجنوبيه
وشتان بين الجيشين جيش على حق وجيش على باطل .
وقد شاركت قواتنا المسلحه الباسله بجميع افرعها في بساله وصمود ورد بعض فضل هذا البلد الذي شمل بفضله القاصي والداني ,هكذا كانت البداية.
فقد استشهد من ابطالنا من كتب لهم الله الشهادة وقد اصيب كذلك وكلهم بينوا في هذه المعركه وردع المعتدين انهم في محل الثقه و الشجاعه والاقدام ماسطرته الايام لااجيالنا االقادمه
وتذكرت قول المتنبي:
لولا المشقه لساد الناس كلهم الجود يفقر (والاقدام) قتال
ولكن متى كانت هذة الشهاده والاصابات الابعد ان انكلوا بالحوثيين اشد النكال ودمروا اماكن تمركزهم وقتل متسلليهم وتشريدهم وبث الرعب في نفوسهم مع تشتيت صفوفهم ,
فهنيئا لكم يااسودنا ذلك الفضل من الله فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم (من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار)
وكما هو معلوم لدى الجميع فضل المجاهدين في سبيل الله اللهم لاتحرمنا ولا تحرم كل مجاهد من فضلك العظيم .
لقصة بدأت عندما دخلت الفئران الحوثيه قريه (الخوبه ) من قرى منطقه جيزان الحبيبه على انفسنا لتسبب الذعر لدى المدنيين الابرياء منها،وفي محاولة منها لزعزعة امن هذا البلد الآمن بفضل الله واظهار احقادهم الدفينه على بلاد السنه ومهبط الوحي فقد اجتمعت جيوشالحق من ابنائناالمخلصين وصدت عدوانهم بفضل الله .
الا ان هناك مادعاني لكتابة هذا الموضوع وهو تسليط الضوء على احد المشاركين في هذه الحرب وكانت له جهود وشجاعة واقدام تذكر فلابد من ذكرها وتسطيرها في هذا المنتدى للاشادة به فهو محل اشادة وليس هذا مستغرب على من كان من منبع الطيب وهم قبيلة قحطان القبيله العريقه التي لها بطولاتها وتاريخها المشرف فما قدمه هذا الرجل يعتبر امتدادا لشجاعة ابناء هذه القبيله .
فمن اردت الحديث عنه هو :
النقيب /مانع بن حزام ال جيطا العاطفي
مع العلم انني اكتب هذاالمقال وهو لايدري ولو درى لم يرضى فماكتبته هو ذكر له في هذا المنتدى الغني عن التعريف .
فقد امرت القيادة الحكيمه بعض الضباط للمشاركة وسد النقص الموجود على الجبهة فقد بادرابو حزام بشجاعة واقدام الى المشاركه في هذة المعركة ولم يتردد لحظه واحده فقد ابت شيمته وشجاعته الا ان يشارك حتى لو كلف ذلك حياته فهذه هي الشجاعة الحقيقيه:
الاقدام في احنك الظروف
فعند وصوله الى ميدان المعركة ( ولك ان تتصور ايها القاري ان تقود سريه في حرب شرسه في منطقه وعرة جدا جدا مع عدم معرفة افراد تلك السريه و الطبيعه التضاريسيه الوعره) فقد قام بمشاركة زملاةوتم تكليفه بقيادة السريه بعد اصابة قائدها لما اظهره من اقدام وتابع المعركة بكل بساله وكلف بعدها بالمعارك التى في جبل دخان .
وكم كنت اتمنى ان اسطر بعض قصصه ومواقفه الصعبه في تلك اللحظات ولكن اعلم ان ذلك لايرضيه فعندما اقوم بالاتصال عليه لااطمئن على صحته وسلامته يقول اسال الله ان لايحرمنا الاجر فمانبحث عنه هنا ليس المدح او الفخر ولكن الاجر والثواب.
اسال الله ان لايحرم الجميع من الثواب.
فليس بمستغرب عنه ذلك وتقديم نفسه خدمة لوطنه ودينه.
وعندما اكتب عنه ذلك اسال الله ان يرزقه الاخلاص والاجر
وماكتبته عنه فماهو الا للتعريف بما فعل ليس اكثر .
وقد تذكرت ابيات قديمه:
نسل الرجال الي تضد المعادين وقت الجهل والجور يعرف احماهم
لاجيتهم وهموم فكري ملايين صدرت منهم والسعد في حـــراهم
وابوي علمني وقال افتهم زين كنز الرجال ولا كنز الدراهـــــــــم
داعياً الله أن يجعل ما أصابه هو وزملاءه كفارة لهم وأن يرفع بها درجتهم وكل من غبر قدمه في سبيل الله موضحاً أن ذلك هو الجهاد الحق لحماية بلادنا الطاهرة سائلاً الله أن يديم حكومة خادم الحرمين الشريفين ذخراً وعزاً بعدالله لهذا البلد الكريم .
مع العلم انه شاركة في هذا الحرب العديد من الرجال من قبيلة قحطان وال عاطف خاصة.
وكذلك شاركة العديد من رجال مناطق المملكه الغاليه والحبيبه الذين اثبتوا شجاعتهم واقدامهم وتضحيتهم الى هذا البلد .
اتمنى اني قد قمت بما يعجب القراء وينال استحسانهم
مع التنويه ان قبيلة قحطان مواقفهم كبيرة وكثيره وكلها مشرفه
ولكن احببت التنويه عن ذلك
واعتذر ممن لم اذكرهم فهم جميعا محل فخر واعتزاز.