شموخي بعزتي
13-04-2010, 12:33 AM
امسح نظارتڪ ....!
ذات يوم ڪنت مسافرا وڪان الجو يبدو قاتماً..
وڪنت احاول فتح عيني بأوسع دائرتيهما لأحظى بأڪبر قدر من الرؤيه
انعڪس الامر على وضعي النفسي
فشعرت بضيقٍ شديد .. اضطررت -اخيراً - الى ان اوقف الى جانب الطريق
انتظاراً الى ان يستعيد الجو(عافيته)لأواصل مسيري
خلعت نظارتي لأريح عيني اثناء التوقف
اطلقت ضحڪه طويله ازالت ڪدر النفس (المتراڪم) من (قتامة) الجو
ڪانت مفاجئتي ان(الكدر) ليس في الجو ولڪنه في نظارتي ..!
فما إن مسحتُ نظارتي حتى ڪان الطريق (مغرياً) لي بمواصلة السير
تذڪرت وقتها ڪيف ان ڪثيرين ينظرون الى بعض الامور او بعض الاشخاص نظرات(معلبه) لڪنها ليس لها مدة(صلاحيه) محدده .. فيظلون يهابون الإقدام
على تلڪ الامور نتيجة نظرات(تڪونت) عنها-في نفوسهم-عبر الزمن
وسط ظروف واجواء معينه ولو ان هؤلاء تخلو عن نظراتهم لحظه
واقتحموا تلڪ الامور لأدرڪوا وقتها ان (العيب) ليس في تلڪ الامور
ولڪنه في (نظارات) نفوسهم ! .. فهم لو (نظفوها) وأقدموا لاتضحت لهم تلڪ الامور على حقيقتها
وهناڪ آخرون (تتشڪل) نظرتهم الى بعض من حولهم من اهل او اصدقاء
او زملاء او جيران وسط اجواء نفسيه قد يڪون(لوَنها) موقف ما
جرى(تفسيره) بطريقه سلبيه او حتى (تكرر) سماع احڪام من اشخاص (مأسورين) بموقف فيمثل لهم ذلڪ (نظارة) قاتمه يرون بها ذلڪ الشخص او اولئڪ الاشخاص ولو انهم نظفوا نظارة نفوسهم من(غبار) تلڪ التصورات والاعتقادات فسيڪتشفون انهم مختلفون جداً عن تلڪ النظره (السلبيه)
التي حبستهم فيها تلڪ(النظاره)..!
اليس من الاجمل ان نعتاد (مسح) نظاراتنا باستمرار حتى لا يتشڪل
الغبار -مهما ڪانت خفته-طبقه قد تغير لون النظاره(الاصلي) الشفاف ؟!
ذات يوم ڪنت مسافرا وڪان الجو يبدو قاتماً..
وڪنت احاول فتح عيني بأوسع دائرتيهما لأحظى بأڪبر قدر من الرؤيه
انعڪس الامر على وضعي النفسي
فشعرت بضيقٍ شديد .. اضطررت -اخيراً - الى ان اوقف الى جانب الطريق
انتظاراً الى ان يستعيد الجو(عافيته)لأواصل مسيري
خلعت نظارتي لأريح عيني اثناء التوقف
اطلقت ضحڪه طويله ازالت ڪدر النفس (المتراڪم) من (قتامة) الجو
ڪانت مفاجئتي ان(الكدر) ليس في الجو ولڪنه في نظارتي ..!
فما إن مسحتُ نظارتي حتى ڪان الطريق (مغرياً) لي بمواصلة السير
تذڪرت وقتها ڪيف ان ڪثيرين ينظرون الى بعض الامور او بعض الاشخاص نظرات(معلبه) لڪنها ليس لها مدة(صلاحيه) محدده .. فيظلون يهابون الإقدام
على تلڪ الامور نتيجة نظرات(تڪونت) عنها-في نفوسهم-عبر الزمن
وسط ظروف واجواء معينه ولو ان هؤلاء تخلو عن نظراتهم لحظه
واقتحموا تلڪ الامور لأدرڪوا وقتها ان (العيب) ليس في تلڪ الامور
ولڪنه في (نظارات) نفوسهم ! .. فهم لو (نظفوها) وأقدموا لاتضحت لهم تلڪ الامور على حقيقتها
وهناڪ آخرون (تتشڪل) نظرتهم الى بعض من حولهم من اهل او اصدقاء
او زملاء او جيران وسط اجواء نفسيه قد يڪون(لوَنها) موقف ما
جرى(تفسيره) بطريقه سلبيه او حتى (تكرر) سماع احڪام من اشخاص (مأسورين) بموقف فيمثل لهم ذلڪ (نظارة) قاتمه يرون بها ذلڪ الشخص او اولئڪ الاشخاص ولو انهم نظفوا نظارة نفوسهم من(غبار) تلڪ التصورات والاعتقادات فسيڪتشفون انهم مختلفون جداً عن تلڪ النظره (السلبيه)
التي حبستهم فيها تلڪ(النظاره)..!
اليس من الاجمل ان نعتاد (مسح) نظاراتنا باستمرار حتى لا يتشڪل
الغبار -مهما ڪانت خفته-طبقه قد تغير لون النظاره(الاصلي) الشفاف ؟!