ظافر العاطفي
05-06-2009, 11:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سالفة وقصيدة كانت بنت ابن سعده من آل روق قحطان ترعى ابلها وذات يوم أغار على الحي قوم واستاقوا ابلها فلم تتمالك نفسها وجعلت تلوح بخمارها وتصيح فلحق قومها خلف القومالمغيرين وكان من بين جماعتها الذين لحقوا خلف القوم لفك الابل الفارس مجري ابن ذيبان آل روق والفارس محمد بن رثوان آل روق قحطان وكلاهما من فرسان آل روق المعروفين 0
فجعلت البنت تنخا محمد بن رثوان قائلة : محمد يا راعي البل : فكر محمد بن رثوان ومن معه من فرسان آل روق وأفتكوا ابلهم من الغزاه , وهو القائل :
انا هاضني فالظهر صياح ريبه = ومالٍ غدوا به ذاهبين الحمايل
يامرقب الخفرات لعلك الحيا = يجيك من نو الثريا مخايل
حيثه نطحني فيك بيضا عفيفه = تنثر على الامتان سمر الجدايل
تزهم وتنخا في رجال القبيلة = من حب ذود لبسوها شمايل
تقول ذودي يا محمد غدوا به = اللي لهم شهب السبايا رحايل
الصوب الايمن شبوا النار دونها = والصوب الايسر ماكسب له جمايل
حلفت يا ذودك ما يروحون به = الا ان راسي من على الخيل زايل
اخاف انا من هرجة وسط مجلس =اليا سولفوا ما بين عي وعايل
ابوكم قوم ما عرفتوا وسومها = وسومها على جنوبها دلايل
وقال :
تكفين يا هيفا نسيتي سيفي = عطب الضرايب لزهمته جاب
ماني بنقاله لهو شات مجلس = حريم وورعان لهم ضباب
سيفي إلي مني ركبت اشمره = وشافها فوق الغبيط عذاب
أورده لعيون من يفتخر بي = اللي تماري بي بين لجناب
اسر عين اللي يماري بفعلي = واحط في عين الحريب احراب
اركب على اللي كنها درج المها = واجري الهايب لمنه هاب
ترعى بنا العرى ويبدي نيها = غصبٍ على تركي واخوه عقاب
قصة: كان في ماضي الزمن جماعة جالسين في مجلس الفارس تركي بن سعد بن جليغم ومن ضمن الجماعة الجالسين رجل يدعى منيجل بن ناصر الفهري القحطاني وهو من جماعة الفارس تركي وفي أثناء حديثهم طلب تركي بن جليغم من جميع المتواجدين في المجلس أن يتحدث كل واحد عن قصته التي قد حصلت عليه وكل قام بالتحدث عن قصته للجالسين وعندما وصل دور الحديث إلى منيجل قال لا يوجد لدي قصة يجب التحدث عنها وأنا أكثر ما يدور في راسي كلمة "تقاربوا" وهذه كلمة دارجة عند رجال البادية في حالة تقديم الوجبة للضيف ويستخدمون كلمة تقاربوا عندما يكون العدد كثير حتى يتسع لهم المكان وقال الفارس تركي أنت الذي حكيت عن القصة المحببه عند الجميع وكان الكرم في ذاك التاريخ له دور لا يقل عن أهمية الشجاعة نظراً لصعب الظروف وحاة الناس إليه وقد قال تركي قصيدة في منيجل لما عجب به من قصته لم نعثر منها إلا على الأبيات التالية :
ما يستحق المدح وكثر الا دباش = يكون مثل منيجل بالوصايف
وجهه إذا جوه المسايير بشاش = ويشب ناره في الظلال المهايف
ويفرح بخطار الخلاء لاكبا اللاش = إذا لفوا بعد القساء والكلايف
عنده عشاهم من سمينات الاكباش = بنفس كريمة ما وراها حسايف
قصة القناص :
إن الماضي كان حافلاً ببعض المواقف التي تدل على عدم التورع عن السلب والغزو وأخذ كل شئ تقع عليه يد الشخص إذا كان قادراً على الوصول إليه من مال أو سلاح و غيره إلا أنه كان رغم ذلك كانوا يحافظون على العهد والشيم وعلى الكلمة حيث أن الرجل إذا أعطي كلمة عإنه يلتزم بها مهما كلفه ذلك وكان هناك قصه حصلت لشخص من سكان قرى نجد حيث هذا الرجل يملك بندق ودائماً يقنص بها في الجبال ويصطاد من الصيد مثل الظبا والوعول التي كانت بكثرة في منطقة نجد حين ذاك وكانت بندقيته تساوي عنده نفسه لأنها عدته التي يعتز بها كانت البنادق لها قيمتها عند الرجال في ذلك الوقت وفي يوم من الايام سرى في منتصف الليل من اجل ان تظهر الشمس وهو في المكان الذي يريده والذي يودد فيه الصيد الا انه كان هناك مجموة من الرجال كانوا يقنصون لا لصيد وانما كانوا يقنصون للمكاسب مثل الابل والخيل وغيرها من المكاسب الاخرى التي يردونها وبينما هم في وادي بين جبلين يقال له ام فرقين واذا بالرجل مقبل عليهم من اسفل الوداي ومعه بندق وقالوا في نفسهم هذه البندق التي مع هذا الرجل هي اغلى مكسب في هذا اليوم واخذوا يترقبوا اقترابه منهم وحينما اقترب منهم باغتوه وامسكوا به واخذوا البندق منه وبعد ما عرف انه وقع في ايدي رجال لا قدره له بهمظ قال لهم اتركوني واعطوني بندقي واعطيكم الذي تريدونه الا انهم لا يفكروا في مكسب احسن من هذا البندق واخذوا البندق واخلوا سبيله وكانو قؤلاء الرجال من جماعة ابن نومه عبدالله بن وازع بن نومه شيخ قبيلة العرجان قحطان وكان بعض قرى نجد يحطون لهم خاوة عند مشايخ القبائل وكان عبدالله بن وازع بن نومه عنده خلوه اهل هذه القرية التي هذا الرجل من اهلها والمقصود من الخاوة انه اذا حصل على احد من رجال هذه القرية اتداء من قبل جماعة هذا الشيخ فانه يرده عليهم واذا جاء احد من جماعته لهذه القرية فانهم يعطوه الذي يريده من طعام وغيره واخذ صاحب البندق ينشد من هؤلاء الرجال ال1ين اخ1وا بندقه فقيل له ان جماعة ابن نومه هم ال1ين فروا من هذا المكان فلربما ان هؤلاء من جماعته فاخذ يترقب ربمبا انه يجي احد الى هذه القرية لكي يرافقه لايصاله الى ابن نومه وفي يوم من الايام قدم ابن نومه نفسه الى هذه القرية لكي يا خذ حاجته منها وحينما اراد الخروج جاء اليه صاحب البندق وقال اريد ارافقك الى اب2ن نومه فقال له حياك الله وهذا الرجال لا يعرف ابن نومه لا يعرفه الا انه من اهل هذه القريه واهل هذه القرية لهم رفق معه وكذلك لا يعرف حاجته التي خرج من اجلها وفي اثناء الطريق اخبره الرجل بقصته وابن نومه لم يعرفه على نفسه وحينما وصلوا جماعة ابن نومه عرف الرجل ابن نومه وقام ابن نومه وحضر له بندقيته فقال صاحب البندق انا عندي قصيدة اريد اسمعك اياها فقال ابن نومه تفضل والحمد لله اننا ردينالك بندقك قبل ان نسمع قصيدتك 0
يا جر قلبي يوم قابلت الاوتاد = جر الرشاء اللي مسنويه بعيدي
يا بندقي ما عدلي بالتبوراد = كن البنادق في عيوني جريدي
يا نبدقي يفرح بها كل طراد = لاهج منه الصيد واقفي بعيدي
مسرى سريته لام فرقين لاعاد = وانا حمد المولى على ما يريدي
بشكي على بن وازع فرد الاضماد = الي نهار الهوش يروي الحديدي
يامروى الشلفاء من دم الاضداد = بمصقلات الهند هي والوديدي
تبقى له البيضاء على رؤس الاشهاد = وعندي على الخاوة شهود واكيدي
والقصص والقصائد كثيرة وهذا ما قدرنا عليه ولكم تحياتي و
تقديري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سالفة وقصيدة كانت بنت ابن سعده من آل روق قحطان ترعى ابلها وذات يوم أغار على الحي قوم واستاقوا ابلها فلم تتمالك نفسها وجعلت تلوح بخمارها وتصيح فلحق قومها خلف القومالمغيرين وكان من بين جماعتها الذين لحقوا خلف القوم لفك الابل الفارس مجري ابن ذيبان آل روق والفارس محمد بن رثوان آل روق قحطان وكلاهما من فرسان آل روق المعروفين 0
فجعلت البنت تنخا محمد بن رثوان قائلة : محمد يا راعي البل : فكر محمد بن رثوان ومن معه من فرسان آل روق وأفتكوا ابلهم من الغزاه , وهو القائل :
انا هاضني فالظهر صياح ريبه = ومالٍ غدوا به ذاهبين الحمايل
يامرقب الخفرات لعلك الحيا = يجيك من نو الثريا مخايل
حيثه نطحني فيك بيضا عفيفه = تنثر على الامتان سمر الجدايل
تزهم وتنخا في رجال القبيلة = من حب ذود لبسوها شمايل
تقول ذودي يا محمد غدوا به = اللي لهم شهب السبايا رحايل
الصوب الايمن شبوا النار دونها = والصوب الايسر ماكسب له جمايل
حلفت يا ذودك ما يروحون به = الا ان راسي من على الخيل زايل
اخاف انا من هرجة وسط مجلس =اليا سولفوا ما بين عي وعايل
ابوكم قوم ما عرفتوا وسومها = وسومها على جنوبها دلايل
وقال :
تكفين يا هيفا نسيتي سيفي = عطب الضرايب لزهمته جاب
ماني بنقاله لهو شات مجلس = حريم وورعان لهم ضباب
سيفي إلي مني ركبت اشمره = وشافها فوق الغبيط عذاب
أورده لعيون من يفتخر بي = اللي تماري بي بين لجناب
اسر عين اللي يماري بفعلي = واحط في عين الحريب احراب
اركب على اللي كنها درج المها = واجري الهايب لمنه هاب
ترعى بنا العرى ويبدي نيها = غصبٍ على تركي واخوه عقاب
قصة: كان في ماضي الزمن جماعة جالسين في مجلس الفارس تركي بن سعد بن جليغم ومن ضمن الجماعة الجالسين رجل يدعى منيجل بن ناصر الفهري القحطاني وهو من جماعة الفارس تركي وفي أثناء حديثهم طلب تركي بن جليغم من جميع المتواجدين في المجلس أن يتحدث كل واحد عن قصته التي قد حصلت عليه وكل قام بالتحدث عن قصته للجالسين وعندما وصل دور الحديث إلى منيجل قال لا يوجد لدي قصة يجب التحدث عنها وأنا أكثر ما يدور في راسي كلمة "تقاربوا" وهذه كلمة دارجة عند رجال البادية في حالة تقديم الوجبة للضيف ويستخدمون كلمة تقاربوا عندما يكون العدد كثير حتى يتسع لهم المكان وقال الفارس تركي أنت الذي حكيت عن القصة المحببه عند الجميع وكان الكرم في ذاك التاريخ له دور لا يقل عن أهمية الشجاعة نظراً لصعب الظروف وحاة الناس إليه وقد قال تركي قصيدة في منيجل لما عجب به من قصته لم نعثر منها إلا على الأبيات التالية :
ما يستحق المدح وكثر الا دباش = يكون مثل منيجل بالوصايف
وجهه إذا جوه المسايير بشاش = ويشب ناره في الظلال المهايف
ويفرح بخطار الخلاء لاكبا اللاش = إذا لفوا بعد القساء والكلايف
عنده عشاهم من سمينات الاكباش = بنفس كريمة ما وراها حسايف
قصة القناص :
إن الماضي كان حافلاً ببعض المواقف التي تدل على عدم التورع عن السلب والغزو وأخذ كل شئ تقع عليه يد الشخص إذا كان قادراً على الوصول إليه من مال أو سلاح و غيره إلا أنه كان رغم ذلك كانوا يحافظون على العهد والشيم وعلى الكلمة حيث أن الرجل إذا أعطي كلمة عإنه يلتزم بها مهما كلفه ذلك وكان هناك قصه حصلت لشخص من سكان قرى نجد حيث هذا الرجل يملك بندق ودائماً يقنص بها في الجبال ويصطاد من الصيد مثل الظبا والوعول التي كانت بكثرة في منطقة نجد حين ذاك وكانت بندقيته تساوي عنده نفسه لأنها عدته التي يعتز بها كانت البنادق لها قيمتها عند الرجال في ذلك الوقت وفي يوم من الايام سرى في منتصف الليل من اجل ان تظهر الشمس وهو في المكان الذي يريده والذي يودد فيه الصيد الا انه كان هناك مجموة من الرجال كانوا يقنصون لا لصيد وانما كانوا يقنصون للمكاسب مثل الابل والخيل وغيرها من المكاسب الاخرى التي يردونها وبينما هم في وادي بين جبلين يقال له ام فرقين واذا بالرجل مقبل عليهم من اسفل الوداي ومعه بندق وقالوا في نفسهم هذه البندق التي مع هذا الرجل هي اغلى مكسب في هذا اليوم واخذوا يترقبوا اقترابه منهم وحينما اقترب منهم باغتوه وامسكوا به واخذوا البندق منه وبعد ما عرف انه وقع في ايدي رجال لا قدره له بهمظ قال لهم اتركوني واعطوني بندقي واعطيكم الذي تريدونه الا انهم لا يفكروا في مكسب احسن من هذا البندق واخذوا البندق واخلوا سبيله وكانو قؤلاء الرجال من جماعة ابن نومه عبدالله بن وازع بن نومه شيخ قبيلة العرجان قحطان وكان بعض قرى نجد يحطون لهم خاوة عند مشايخ القبائل وكان عبدالله بن وازع بن نومه عنده خلوه اهل هذه القرية التي هذا الرجل من اهلها والمقصود من الخاوة انه اذا حصل على احد من رجال هذه القرية اتداء من قبل جماعة هذا الشيخ فانه يرده عليهم واذا جاء احد من جماعته لهذه القرية فانهم يعطوه الذي يريده من طعام وغيره واخذ صاحب البندق ينشد من هؤلاء الرجال ال1ين اخ1وا بندقه فقيل له ان جماعة ابن نومه هم ال1ين فروا من هذا المكان فلربما ان هؤلاء من جماعته فاخذ يترقب ربمبا انه يجي احد الى هذه القرية لكي يرافقه لايصاله الى ابن نومه وفي يوم من الايام قدم ابن نومه نفسه الى هذه القرية لكي يا خذ حاجته منها وحينما اراد الخروج جاء اليه صاحب البندق وقال اريد ارافقك الى اب2ن نومه فقال له حياك الله وهذا الرجال لا يعرف ابن نومه لا يعرفه الا انه من اهل هذه القريه واهل هذه القرية لهم رفق معه وكذلك لا يعرف حاجته التي خرج من اجلها وفي اثناء الطريق اخبره الرجل بقصته وابن نومه لم يعرفه على نفسه وحينما وصلوا جماعة ابن نومه عرف الرجل ابن نومه وقام ابن نومه وحضر له بندقيته فقال صاحب البندق انا عندي قصيدة اريد اسمعك اياها فقال ابن نومه تفضل والحمد لله اننا ردينالك بندقك قبل ان نسمع قصيدتك 0
يا جر قلبي يوم قابلت الاوتاد = جر الرشاء اللي مسنويه بعيدي
يا بندقي ما عدلي بالتبوراد = كن البنادق في عيوني جريدي
يا نبدقي يفرح بها كل طراد = لاهج منه الصيد واقفي بعيدي
مسرى سريته لام فرقين لاعاد = وانا حمد المولى على ما يريدي
بشكي على بن وازع فرد الاضماد = الي نهار الهوش يروي الحديدي
يامروى الشلفاء من دم الاضداد = بمصقلات الهند هي والوديدي
تبقى له البيضاء على رؤس الاشهاد = وعندي على الخاوة شهود واكيدي
والقصص والقصائد كثيرة وهذا ما قدرنا عليه ولكم تحياتي و
تقديري