خشم طويق
11-06-2009, 05:37 AM
الشاعر راشد بن جعيثن في قبضة ~هنادي الجودر~
أسعد الله أوقاتكم ..
لن أدعه يمرّ في غفلة من النشر ...
فلقاء كهذا .. يستحق القراءة ، ليس لأنه بقلمي و لكن لأنه لشاعر ( حقيقي)
المصدر : جريدة أخبار الخليج
صفحة الشعر الشعبي
.
.
ضيف اللقاء : الشاعر الرائع راشد بن جعيثن ..
حاوره قلم : هنادي الجودر ..
ستجدوه .. هنا ..
http://www.aaknews.com/source/sunday/19.pdf
.
.
هو : الشاعر راشد بن جعيثن .. ( جدّ الشعر ) كما أسماه الشاعر الإماراتي سيف السعدي لحظة تواجدي معهم لغرض إجراء هذه المجموعة الثرية من اللقاءات .
أذكر و أثناء تحضيري للقاءاتهم بأن الشاعر عبدالله بن خلف الدوسري ( وهو راعي الفضل الأول في تسهيل عملية إقتناصي لمثل هذه السلسلة اللقاءات ) قد قال لي : هنادي هذه المجموعة من الشعراء و الصحفيين يصعب على المحترفين إصطيادهم لعمل لقاء صحفي ، لا ترفعّا و لكن لفرط إنشغالهم بعطاءاهتم للساحة الشعبية .
و بالفعل فقد صدق ، إذ أن اللقاءات التي أجريت لأسماء كسيف السعدي و ناصر السبيعي و راشد بن جعيثن هي لقاءات قليلة نسبيا و متباعدة جدا جدا .
و بعد أن إنتهيت من الشاعر ناصر السبيعي ، جاء دور الشاعر راشد بن جعيثن ، لست ابالغ لو قلت بأن هذا الإنسان موسوعة ثرية متنقلة ، كان سلسا ، ملمّا بكل التفاصيل الدقيقة ، لم تكد تهدأ أفكاري ليحركها بسعة معرفته .. متحدثا لبقا يجيد فصحويته و يستعيض بها عن الحديث العامي ، يراوده هاجس ( أكدمة ) الأدب الشعبي ، و خلق كرسي جامعي متخصص له ، لذا فقد يكون هذا اللقاء هو الأكثر ثراء على جميع الأصعدة .
و راشد بن جعيثن هو أول محرر في الصحافة الشعبية في الشقيقة المملكة العربية السعودية ، و عمل منذ بداياته في مجلة ( اليمامه ) وهو حاليا رئيس قسم الأدب الشعبي في المجلة ، يكتب الشعر منذ حوالي ثلاثين سنة ، و لكم أن تتخيلوا العمق في التجربة الشعرية لهذا الشاعر بعد ثلاثين سنة من الشعر و الصحافة و أكاد أجزم بأن هذا الشاعر قارئ نهم ، قد إلتهم الأدب على مختلف مشاربة من مائدة مكتبته ،
و لنبدأ بالأسئلة :
سؤال : راشد بن جعيثن ، ماذا أعطتك تجربتك في الصحافة الشعبية على مدار ثلاثة عقود ؟
بن جعيثن : حقيقة استطعت أن أخرج منها بالثبات ، و تخريج جيل الصحافة الحالي و الذين معظمهم بدأ أولى خطواته الصحفية من مجلة اليمامة ، مشواري الصحفي كان بحق تجربة رائدة في تحقيق مشروعية الأدب الشعبي و طرحه بمنهجية في المملكة العربية السعودية بصورة مبدئية و من ثم في دول الخليج .
سؤال : هل لي بمعرفة بعض الأسماء الذين كان لراشد بن جعيثن الفضل في ظهورهم ؟
بن جعيثن : باعتراف الشعراء أنفسهم لي و لله الحمد فضل على كثير منهم إن لم يكن أغلبهم و بالطبع أترك لهم هم أن يتحدثوا في لقاءاتهم الصحفية و أمسياتهم عن هذا الأمر ،
وفي رد منه على سؤالي له حول ما إذا كان قد قدم أي نوع من المساعدة لهؤلاء الشعراء في بداياتهم أجاب بأن من الطبيعي أن يقوم المحرر بتقديم المشورة و النصح لكل مبتدئ من باب خدمة الشعر ، وهذا هو ديدن جميع المحررين في الماضي و الحاضر .
و يتدخل هنا الشاعر عبداللة بن خلف الدوسري لتنبيهي أنا الحديثة على الساحة الى أن الشاعر راشد بن جعيثن هو موسوعة أدبية و شعرية ، وهذا بالفعل ما ثبت لي من خلاصة هذا اللقاء .
سؤال : ما رأيك في الاتهام الموجه لقدامى الصحفيين في الساحة الشعبية وهو غياب الناقد المتخصص و الاتهام موجه لمعدي الصفحات بأنهم لم يقوموا بتهيئة الأرض الملائمة لولادة هذا الناقد ؟
بن جعيثن : دعيني في البداية أحدثك عن مشوار الصحافة في دول الخليج ، فقبل عقد من الزمن كان في البحرين مهرجان للشعراء الشباب و كنت أحد الأعضاء في لجنة التحكيم ولا أخفيك بأن الصحافة الشعبية بدأت مبكرة في الكويت ، أيضا انطلقت شرارة الاهتمام في البحرين و اذكر قبل عقدين من الزمن ، قمنا بتنظيم جائزة لاستكمال قصيدة كتبها الأمير سعود بن بندر رحمه الله في المملكة العربية السعودية و قد فاز فيها الشاعر مبارك العماري من البحرين ، و قد لمست اهتماما من قبل الديوان الأميري آنذاك في البحرين بتدوين الشعر الشعبي ،
و يستطرد .. : لا ينكر أحد أبدا الدور البارز و الكبير الذي يقوم به الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم و الدعم الذي يقدمه ماديا و معنويا للشعر من خلال تنظيمه لمسابقة ( لغز الشيخ محمد بن راشد ) وقد حقق من خلاله ريادة الألغاز و الحلول في الشعر و وساهم في تطويرها ، فقد كانت تعتمد فيما سبق على الأبجدي و الريحاني و الدرسعي ، و لكن الشيخ محمد بن راشد حقق أولوية في طرح اللغز ( الَفكر ) و استطاع من خلال اللغز أن يوحد اللهجة في دول الخليج من خلال قصيدة ، لأن القصيدة تكون محط أنظار كل دول الخليج .
و من الجميل في إجتماعنا لهذه السنة لتحكيم اللغز وجدنا رسائل و مشاركات من مصر و اليمن و سوريا ، وهذا في حد ذاته يعد خدمة للشعار الشعبي و على نطاق واسع جدا ، فقد استطاع الشيخ محمد بن راشد ان يقوم بدور توحيد المفردة الشعبية المتعارف عليها و تثقيف لغة القصيدة و النهوض بها في مراحل تطويرية في محاولة للوصول الى اللغة الأم
سؤال : الكرسي الجامعي للشعر الشعبي هاجس يراود الكثيرين ، ماهو دور راشد بن جعيثن في هذا الموضوع ؟
بن جعيثن : دوري يتمثل في مطالبتي بالكرسي الجامعي من خلال مجلة اليمامة ،
قاطعته لأقول : بحسب معلوماتي هناك كرسي جامعي للأدب الشعبي في إحدى جامعات القاهرة ، فأجاب بأنه لا علم لدية ولكنه يعلم بأن هناك دكتورة قد حصلت على الدكتوراه في الأدب الشعبي
و لكنني اعلم أيضا بأنني اطلقت مطالبتي عبر مجلة اليمامة بصورة مبدئية و قد كنت الأول و عرفت هذه المطالبة بصوتي و إرتبطت بإسمي و إنطلقت الى مجال أرحب عندما عملت رئيسا للجنة الشعر الشعبي في مهرجان الجنادرية على مدار خمسة مواسم .
وفي الجنادرية قدمت في البرنامج العام للمهرجان الكثير من التجديد مثل الأمسيات ، الندوات ، و قد حرصت على أن أضمّن المنهج في أعماق البرنامج ، لأن البرنامج كان يقوم فقط على شعر المحاورة و الشعر النبطي ، و قد كان المجال أمامي أوسع و ارحب حتى اصبح الشعر الشعبي على خطاه المتوثبة في كل بلدان الخليج .
سؤال : في رأيك ماذا قدّم مهرجان الجنادريه للشعر ؟
بن جعيثن : في البداية كانت أبعاد مهرجان الجنادرية أكبر من الاهتمام بالأدب الشعبي و الموروث الشعبي ، فتعددت فيه المناهج و أغراض و أهداف المهرجان ، و أصبح من المهرجانات العربية العالمية ذات الأبعاد الأدبية و الاجتماعية السياسية و غيرها من الكثير من مجالات الحياة .
سؤال : حدثني عن شعر المحاورة ، هل تنظم شعر المحاورة و هل وقفت في ميادينها ؟
كل شاعر شعبي يستطيع أن يقف و يتحاور مع شاعر آخر بمعنى أن شعر المحاورة بمعنى أن شاعر المحاورة لا يكون له مواصفات خاصة ، لأن شعر المحاورة يقوم على سرعة البديهة ، و برز في هذا المجال الكثير من الشعراء مثل أحمد بن ناصر ، و مطلق الثبيتي رحمة الله و صياف الحربي و عبداللة ين شايق و حبيب العازمي و مستور العصيمي و الكثير من الشعراء ، وشعر المحاورة له جماهيرية طاغية و لكن للأسف بأن معظم الجماهير لا تعلم بما يدور في خفايا النص الشعري ، لذلك يكون الإهتمام به بعد تسجيلة أكثر ،
أسعد الله أوقاتكم ..
لن أدعه يمرّ في غفلة من النشر ...
فلقاء كهذا .. يستحق القراءة ، ليس لأنه بقلمي و لكن لأنه لشاعر ( حقيقي)
المصدر : جريدة أخبار الخليج
صفحة الشعر الشعبي
.
.
ضيف اللقاء : الشاعر الرائع راشد بن جعيثن ..
حاوره قلم : هنادي الجودر ..
ستجدوه .. هنا ..
http://www.aaknews.com/source/sunday/19.pdf
.
.
هو : الشاعر راشد بن جعيثن .. ( جدّ الشعر ) كما أسماه الشاعر الإماراتي سيف السعدي لحظة تواجدي معهم لغرض إجراء هذه المجموعة الثرية من اللقاءات .
أذكر و أثناء تحضيري للقاءاتهم بأن الشاعر عبدالله بن خلف الدوسري ( وهو راعي الفضل الأول في تسهيل عملية إقتناصي لمثل هذه السلسلة اللقاءات ) قد قال لي : هنادي هذه المجموعة من الشعراء و الصحفيين يصعب على المحترفين إصطيادهم لعمل لقاء صحفي ، لا ترفعّا و لكن لفرط إنشغالهم بعطاءاهتم للساحة الشعبية .
و بالفعل فقد صدق ، إذ أن اللقاءات التي أجريت لأسماء كسيف السعدي و ناصر السبيعي و راشد بن جعيثن هي لقاءات قليلة نسبيا و متباعدة جدا جدا .
و بعد أن إنتهيت من الشاعر ناصر السبيعي ، جاء دور الشاعر راشد بن جعيثن ، لست ابالغ لو قلت بأن هذا الإنسان موسوعة ثرية متنقلة ، كان سلسا ، ملمّا بكل التفاصيل الدقيقة ، لم تكد تهدأ أفكاري ليحركها بسعة معرفته .. متحدثا لبقا يجيد فصحويته و يستعيض بها عن الحديث العامي ، يراوده هاجس ( أكدمة ) الأدب الشعبي ، و خلق كرسي جامعي متخصص له ، لذا فقد يكون هذا اللقاء هو الأكثر ثراء على جميع الأصعدة .
و راشد بن جعيثن هو أول محرر في الصحافة الشعبية في الشقيقة المملكة العربية السعودية ، و عمل منذ بداياته في مجلة ( اليمامه ) وهو حاليا رئيس قسم الأدب الشعبي في المجلة ، يكتب الشعر منذ حوالي ثلاثين سنة ، و لكم أن تتخيلوا العمق في التجربة الشعرية لهذا الشاعر بعد ثلاثين سنة من الشعر و الصحافة و أكاد أجزم بأن هذا الشاعر قارئ نهم ، قد إلتهم الأدب على مختلف مشاربة من مائدة مكتبته ،
و لنبدأ بالأسئلة :
سؤال : راشد بن جعيثن ، ماذا أعطتك تجربتك في الصحافة الشعبية على مدار ثلاثة عقود ؟
بن جعيثن : حقيقة استطعت أن أخرج منها بالثبات ، و تخريج جيل الصحافة الحالي و الذين معظمهم بدأ أولى خطواته الصحفية من مجلة اليمامة ، مشواري الصحفي كان بحق تجربة رائدة في تحقيق مشروعية الأدب الشعبي و طرحه بمنهجية في المملكة العربية السعودية بصورة مبدئية و من ثم في دول الخليج .
سؤال : هل لي بمعرفة بعض الأسماء الذين كان لراشد بن جعيثن الفضل في ظهورهم ؟
بن جعيثن : باعتراف الشعراء أنفسهم لي و لله الحمد فضل على كثير منهم إن لم يكن أغلبهم و بالطبع أترك لهم هم أن يتحدثوا في لقاءاتهم الصحفية و أمسياتهم عن هذا الأمر ،
وفي رد منه على سؤالي له حول ما إذا كان قد قدم أي نوع من المساعدة لهؤلاء الشعراء في بداياتهم أجاب بأن من الطبيعي أن يقوم المحرر بتقديم المشورة و النصح لكل مبتدئ من باب خدمة الشعر ، وهذا هو ديدن جميع المحررين في الماضي و الحاضر .
و يتدخل هنا الشاعر عبداللة بن خلف الدوسري لتنبيهي أنا الحديثة على الساحة الى أن الشاعر راشد بن جعيثن هو موسوعة أدبية و شعرية ، وهذا بالفعل ما ثبت لي من خلاصة هذا اللقاء .
سؤال : ما رأيك في الاتهام الموجه لقدامى الصحفيين في الساحة الشعبية وهو غياب الناقد المتخصص و الاتهام موجه لمعدي الصفحات بأنهم لم يقوموا بتهيئة الأرض الملائمة لولادة هذا الناقد ؟
بن جعيثن : دعيني في البداية أحدثك عن مشوار الصحافة في دول الخليج ، فقبل عقد من الزمن كان في البحرين مهرجان للشعراء الشباب و كنت أحد الأعضاء في لجنة التحكيم ولا أخفيك بأن الصحافة الشعبية بدأت مبكرة في الكويت ، أيضا انطلقت شرارة الاهتمام في البحرين و اذكر قبل عقدين من الزمن ، قمنا بتنظيم جائزة لاستكمال قصيدة كتبها الأمير سعود بن بندر رحمه الله في المملكة العربية السعودية و قد فاز فيها الشاعر مبارك العماري من البحرين ، و قد لمست اهتماما من قبل الديوان الأميري آنذاك في البحرين بتدوين الشعر الشعبي ،
و يستطرد .. : لا ينكر أحد أبدا الدور البارز و الكبير الذي يقوم به الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم و الدعم الذي يقدمه ماديا و معنويا للشعر من خلال تنظيمه لمسابقة ( لغز الشيخ محمد بن راشد ) وقد حقق من خلاله ريادة الألغاز و الحلول في الشعر و وساهم في تطويرها ، فقد كانت تعتمد فيما سبق على الأبجدي و الريحاني و الدرسعي ، و لكن الشيخ محمد بن راشد حقق أولوية في طرح اللغز ( الَفكر ) و استطاع من خلال اللغز أن يوحد اللهجة في دول الخليج من خلال قصيدة ، لأن القصيدة تكون محط أنظار كل دول الخليج .
و من الجميل في إجتماعنا لهذه السنة لتحكيم اللغز وجدنا رسائل و مشاركات من مصر و اليمن و سوريا ، وهذا في حد ذاته يعد خدمة للشعار الشعبي و على نطاق واسع جدا ، فقد استطاع الشيخ محمد بن راشد ان يقوم بدور توحيد المفردة الشعبية المتعارف عليها و تثقيف لغة القصيدة و النهوض بها في مراحل تطويرية في محاولة للوصول الى اللغة الأم
سؤال : الكرسي الجامعي للشعر الشعبي هاجس يراود الكثيرين ، ماهو دور راشد بن جعيثن في هذا الموضوع ؟
بن جعيثن : دوري يتمثل في مطالبتي بالكرسي الجامعي من خلال مجلة اليمامة ،
قاطعته لأقول : بحسب معلوماتي هناك كرسي جامعي للأدب الشعبي في إحدى جامعات القاهرة ، فأجاب بأنه لا علم لدية ولكنه يعلم بأن هناك دكتورة قد حصلت على الدكتوراه في الأدب الشعبي
و لكنني اعلم أيضا بأنني اطلقت مطالبتي عبر مجلة اليمامة بصورة مبدئية و قد كنت الأول و عرفت هذه المطالبة بصوتي و إرتبطت بإسمي و إنطلقت الى مجال أرحب عندما عملت رئيسا للجنة الشعر الشعبي في مهرجان الجنادرية على مدار خمسة مواسم .
وفي الجنادرية قدمت في البرنامج العام للمهرجان الكثير من التجديد مثل الأمسيات ، الندوات ، و قد حرصت على أن أضمّن المنهج في أعماق البرنامج ، لأن البرنامج كان يقوم فقط على شعر المحاورة و الشعر النبطي ، و قد كان المجال أمامي أوسع و ارحب حتى اصبح الشعر الشعبي على خطاه المتوثبة في كل بلدان الخليج .
سؤال : في رأيك ماذا قدّم مهرجان الجنادريه للشعر ؟
بن جعيثن : في البداية كانت أبعاد مهرجان الجنادرية أكبر من الاهتمام بالأدب الشعبي و الموروث الشعبي ، فتعددت فيه المناهج و أغراض و أهداف المهرجان ، و أصبح من المهرجانات العربية العالمية ذات الأبعاد الأدبية و الاجتماعية السياسية و غيرها من الكثير من مجالات الحياة .
سؤال : حدثني عن شعر المحاورة ، هل تنظم شعر المحاورة و هل وقفت في ميادينها ؟
كل شاعر شعبي يستطيع أن يقف و يتحاور مع شاعر آخر بمعنى أن شعر المحاورة بمعنى أن شاعر المحاورة لا يكون له مواصفات خاصة ، لأن شعر المحاورة يقوم على سرعة البديهة ، و برز في هذا المجال الكثير من الشعراء مثل أحمد بن ناصر ، و مطلق الثبيتي رحمة الله و صياف الحربي و عبداللة ين شايق و حبيب العازمي و مستور العصيمي و الكثير من الشعراء ، وشعر المحاورة له جماهيرية طاغية و لكن للأسف بأن معظم الجماهير لا تعلم بما يدور في خفايا النص الشعري ، لذلك يكون الإهتمام به بعد تسجيلة أكثر ،