خشم طويق
17-07-2010, 04:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مدخل ..
الحمدلله على كل حال .. وشئ أفضل من لآشئ
ولكن الطموح ,, والشطحآت أحياناً .. تتطلب العبث مع النفس ..
بدآيــــهــ
بعد أن خططت لإجازتي تخطيطا سليما , وحددت لها الوقت المناسب والوجهه والميزانيه المناسبه حزمت أمري وتوكلت على الله , وكأي شخص يهم بالسفر فقد تفحصت سيارتي الوحيده , وإذا هي تحتاج الى عدّة أمور منها تغيير جميع سوائل المحركات , وتغيير جميع الكفرات , واثنين من ُ(الجنوط ) الذي أصابها بعض التلف بسبب سوء قيادتي , ولم يكن سبب تلفها شوارحنا ( حاشا لله ) لأن شوارع مدينتنا عُملت بأفضل الطرق وصيانتها مستمره ولا يوجد بها حُفر أو ما شابه , ولو عملت الصيانه اللازمه لأهتزت ميزانية السفر ( وهي بالاساس مهزوزه ) ,لذلك قررت ان اترك هذه السياره تحت ضل تلك الشجره الرائعه والشامخه أمام منزل جيراني والذي لن يضايقهم ذلك لأنهم يقدرونني ويحترمونني كجار , بدلا من وضعها تحت تلك المظله الجاثمه في الارض الفضاء بجوار منزلى والذي صرفت عليها مبلغ وقدره لإنشائها , وكرما مني تركتها خاليه من أجل إسعاد موضف البلديه الذي ربما يضع سيارته هناك , أثناء جولاته الميدانيه لتفقد مظلات الحي ! أو قد يستفيد منها رجل الشرطه أثناء قيامه بعمله وهو يراقب المنازل الخاليه أثناء سفر أصحابها , المهم أنني قررت السفر بالقطار متوجها من مدينتي الرياض الى مصيفي المفضل (الطائف ) ! لجوها الجميل وقربها من بيت الله الحرام مكه المكرمه , أخذت العائله الى محطة قطارنا الرائع وقطعت تذاكر السفر الرخيصه جدا والميسره وكانت باسعار رمزيه للاطفال , انطلق القطار في وقته المحدد بسهوله وسلاسه وهدوء رائع بعد ما أخذنا مقاعدنا المريحه , وخلال وقت قصير وبدون أن نشعر لجمال الرحله وراحتها , توقفنا عند أول محطه والتى كانت تقع بين مدينة الآباء والاجداد ( الرين ) ومدينة القويعيه , نزل البعض من المسافرين , وركب آخرون تظهر عليهم اللباقه والاناقه في ملابسهم ومحاكاتهم للموضه وتطورهم المعهود , وبعد ذلك توقفنا في أحد محافظات العرض ( الرويضه ) ونزل القليل من المسافرين وركب معنا ذلك الشيخ الذي يحمل سمات الوقار ويمسك به إثنان من أبنائه اللذان يقبلان يديه ورأسه في كل روحه وجيه , انطلقنا بسرعه ولم نتأخر ووصلنا الى محطه أخرى بالقرب من منطقة حلبان , وصعد الى المقطوره مجموعه من المسافرين والذي كان يبدوا عليهم الهدوء والاحترام وبعضهم يحمل عدد من الكتب القيمه والروايات الجميله , من أجل قراءتها اثناء الرحله فلا يزال امامنا مسافه طويله ,استمرت الرحله من محطه الى اخرى بكل يسر وسهوله وبدون تأخير حتى وصلنا الى مصيفنا الرائع , والذي ما أن وصلنا حتى استقبلتنا رآئحة الكادي والورد الطائفي والترحيب الحار وحسن الجانب من أهل المنطقه , اخذنا سيارة الاجره بقائدها من ابناء البلد , والذي لم يتفوه بكلمه سوى برد السلام والترحيب , وطلب كرت المكان الذي تم حجزه مسبقا , وصلنا الى ذلك المنتجع , والذي سرّني ما وجدته فيه من مرافق مكتمله واستغلال كامل لروعة الطبيعه ,ومما زادني إبتهاجا هو مناسبة اسعاره التي في متناول الجميع , والامن والامان داخله فالاطفال يمرحون داخل أماكن المرح بدون الخوف عليهم من الضياع أو الخطف والاستغلال من قبل بعض الوافدين والمتخلفين , ووالدتهم تذهب الى المجمع التجاري داخل ذلك المنتجع الرائع , بدون مضايقه من أحد سواء شباب لآمسؤول أو إستغلال من باعه بل بالعكس هناك باعه من نفس جنسها فيما يخصها , اما الاشياء العامه فيقوم عليها باعه مؤدبون ومحترمون , ويخافون الله في عملهم , أما أخوكم فمن محاسن الصدف أنني قابلت أحد الاصدقاء من زملاء الدراسه فعانقته عناقاً حآرا حتى تبللت من العرق وبينما أنا كذلك ومن شدّة الحراره إستيقضتُ من النوم , وإذا شركة كهرباء الوسطى في الرياض قد فصلت علينا التيار الكهربائي بدون سابق إنذار .
نهايـــهــ ...
من حق أي شخص أن يحلم بما هو جميل ويطمح اليه ,
وليس لأحد الحق في مصادرة ذلك الحلم .
دمتم لمن تحبون
خاتمه
بإبتسامه عريضه , نقول للعابثين مازلنا هنا ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مدخل ..
الحمدلله على كل حال .. وشئ أفضل من لآشئ
ولكن الطموح ,, والشطحآت أحياناً .. تتطلب العبث مع النفس ..
بدآيــــهــ
بعد أن خططت لإجازتي تخطيطا سليما , وحددت لها الوقت المناسب والوجهه والميزانيه المناسبه حزمت أمري وتوكلت على الله , وكأي شخص يهم بالسفر فقد تفحصت سيارتي الوحيده , وإذا هي تحتاج الى عدّة أمور منها تغيير جميع سوائل المحركات , وتغيير جميع الكفرات , واثنين من ُ(الجنوط ) الذي أصابها بعض التلف بسبب سوء قيادتي , ولم يكن سبب تلفها شوارحنا ( حاشا لله ) لأن شوارع مدينتنا عُملت بأفضل الطرق وصيانتها مستمره ولا يوجد بها حُفر أو ما شابه , ولو عملت الصيانه اللازمه لأهتزت ميزانية السفر ( وهي بالاساس مهزوزه ) ,لذلك قررت ان اترك هذه السياره تحت ضل تلك الشجره الرائعه والشامخه أمام منزل جيراني والذي لن يضايقهم ذلك لأنهم يقدرونني ويحترمونني كجار , بدلا من وضعها تحت تلك المظله الجاثمه في الارض الفضاء بجوار منزلى والذي صرفت عليها مبلغ وقدره لإنشائها , وكرما مني تركتها خاليه من أجل إسعاد موضف البلديه الذي ربما يضع سيارته هناك , أثناء جولاته الميدانيه لتفقد مظلات الحي ! أو قد يستفيد منها رجل الشرطه أثناء قيامه بعمله وهو يراقب المنازل الخاليه أثناء سفر أصحابها , المهم أنني قررت السفر بالقطار متوجها من مدينتي الرياض الى مصيفي المفضل (الطائف ) ! لجوها الجميل وقربها من بيت الله الحرام مكه المكرمه , أخذت العائله الى محطة قطارنا الرائع وقطعت تذاكر السفر الرخيصه جدا والميسره وكانت باسعار رمزيه للاطفال , انطلق القطار في وقته المحدد بسهوله وسلاسه وهدوء رائع بعد ما أخذنا مقاعدنا المريحه , وخلال وقت قصير وبدون أن نشعر لجمال الرحله وراحتها , توقفنا عند أول محطه والتى كانت تقع بين مدينة الآباء والاجداد ( الرين ) ومدينة القويعيه , نزل البعض من المسافرين , وركب آخرون تظهر عليهم اللباقه والاناقه في ملابسهم ومحاكاتهم للموضه وتطورهم المعهود , وبعد ذلك توقفنا في أحد محافظات العرض ( الرويضه ) ونزل القليل من المسافرين وركب معنا ذلك الشيخ الذي يحمل سمات الوقار ويمسك به إثنان من أبنائه اللذان يقبلان يديه ورأسه في كل روحه وجيه , انطلقنا بسرعه ولم نتأخر ووصلنا الى محطه أخرى بالقرب من منطقة حلبان , وصعد الى المقطوره مجموعه من المسافرين والذي كان يبدوا عليهم الهدوء والاحترام وبعضهم يحمل عدد من الكتب القيمه والروايات الجميله , من أجل قراءتها اثناء الرحله فلا يزال امامنا مسافه طويله ,استمرت الرحله من محطه الى اخرى بكل يسر وسهوله وبدون تأخير حتى وصلنا الى مصيفنا الرائع , والذي ما أن وصلنا حتى استقبلتنا رآئحة الكادي والورد الطائفي والترحيب الحار وحسن الجانب من أهل المنطقه , اخذنا سيارة الاجره بقائدها من ابناء البلد , والذي لم يتفوه بكلمه سوى برد السلام والترحيب , وطلب كرت المكان الذي تم حجزه مسبقا , وصلنا الى ذلك المنتجع , والذي سرّني ما وجدته فيه من مرافق مكتمله واستغلال كامل لروعة الطبيعه ,ومما زادني إبتهاجا هو مناسبة اسعاره التي في متناول الجميع , والامن والامان داخله فالاطفال يمرحون داخل أماكن المرح بدون الخوف عليهم من الضياع أو الخطف والاستغلال من قبل بعض الوافدين والمتخلفين , ووالدتهم تذهب الى المجمع التجاري داخل ذلك المنتجع الرائع , بدون مضايقه من أحد سواء شباب لآمسؤول أو إستغلال من باعه بل بالعكس هناك باعه من نفس جنسها فيما يخصها , اما الاشياء العامه فيقوم عليها باعه مؤدبون ومحترمون , ويخافون الله في عملهم , أما أخوكم فمن محاسن الصدف أنني قابلت أحد الاصدقاء من زملاء الدراسه فعانقته عناقاً حآرا حتى تبللت من العرق وبينما أنا كذلك ومن شدّة الحراره إستيقضتُ من النوم , وإذا شركة كهرباء الوسطى في الرياض قد فصلت علينا التيار الكهربائي بدون سابق إنذار .
نهايـــهــ ...
من حق أي شخص أن يحلم بما هو جميل ويطمح اليه ,
وليس لأحد الحق في مصادرة ذلك الحلم .
دمتم لمن تحبون
خاتمه
بإبتسامه عريضه , نقول للعابثين مازلنا هنا ...