خشم طويق
11-06-2009, 07:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الناس صارت مستعجله , وصار وقتها ثمين لدرجة أن الدقائق والثواني صار لها عندنا قيمه (سبحان مغير الاحوال
أن نهتم بالوقت ونحترمه و نحترم مواعيدنا هذا شئ جميل , ولكن الحاصل غير هذا -
أضف على السرعه ضيقه في الصدر , و عصبيه زائده , ونفس شينه (معآد نتحمل بعض لآ في الاماكن العامه ,
ولآحتى في الخاصه اوالعلاقات الشخصيه ).. _ خذ مثلاً -- (عيّنات)
تمشي في شآرع عام وحق مشاع للجميع , يسقط منك هاتفك أسفل مقعد سيارتك , تحاول الحصول عليه
تميل بك السياره بدون قصد الى المسار الاخر , أو يسقط مفتاح سيارتك لوانيت من الدقمه(لأنها مسلسه)
بسب قدم السياره (الددسن) ترتبك تحاول ان تصل إليه (إعتقاد إن السياره معادهيب موقفه)
الحاصل إللّي لفيت عليه بدون قصد يحمّر عينه فيك , ويصف بجوارك عند أقرب إشاره ويلوح بيده مهددا
ومتوعداً (حشا ذآبح وآحد من عياله)
ولا يجد لك مبررا أو عذرا دئما والاحتمال الاسواء موجود , ويحصل الكثير من هذه المواقف المشابهه في الطابور
(السراء) في الدوائر الحكوميه والمطارات وعند الخباز , الكل معصّب وودّه يخلص .
وقد تمشي في أمان الله انت وعائلتك , وتجد ذلك الشخص مسرعا خلفك يضئ ويؤشر لك بجميع أنوار سيارته
عاليها وواطيها والمنبه شغال (انواع الازعاج ) تفتح له الطريق بعد ان تضايق اللي بجوارك مجبراً ,لإعتقادك
بوجود حاله إسعافيه تحتاج أقرب مستشفى , وعندما يتجاوزك ببضعة أمتار تجده يعطي إشاره لليمين (يسفط)
يتوقف عند مطعم للوجبات السريعه (كل ذا جوع )
والادهى ان يتصل عليك شقيقك الاكبر وأنت في مشوار خاص ومهم بالنسبة لك ,ويسألك وينك؟ بدون مقدمات
(حتى السلام ساحبن عليه) يالله تعال بسرعه أنا عند الشايب (الوالد) في بيته وعندي رجال -
و تترك شغلك وترجع , تنتظر منه ان يكلفك بعمل ماء , ولكن ما عنده شئ بس كذا- (لأن ما فيه أحد يصب القهوه)
ألمهم ان الناس صارت مشغوله من غير شغل - ومستعجله من غير سبب - وضايقه صدورها من غير زعل -
ولو أن أحدهم توقف قليلاً وسأل نفسه أنا ليش مستعجل ومشغول على طول وصدري ضايق .. لم يجد إجابه
لأن أصلا ما فيه ذاك الشغل المهم الملازم على طول - ولا ذيك المشكله صعبة الحل , ولكن جُبل على ذلك.
.............. برآيفت ...........
........... مهوب أنا .......... :d
...........العنوان مقصود ..............
تقبلوني / ابو نواف
من ارشيف مكتبتي الخاصه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الناس صارت مستعجله , وصار وقتها ثمين لدرجة أن الدقائق والثواني صار لها عندنا قيمه (سبحان مغير الاحوال
أن نهتم بالوقت ونحترمه و نحترم مواعيدنا هذا شئ جميل , ولكن الحاصل غير هذا -
أضف على السرعه ضيقه في الصدر , و عصبيه زائده , ونفس شينه (معآد نتحمل بعض لآ في الاماكن العامه ,
ولآحتى في الخاصه اوالعلاقات الشخصيه ).. _ خذ مثلاً -- (عيّنات)
تمشي في شآرع عام وحق مشاع للجميع , يسقط منك هاتفك أسفل مقعد سيارتك , تحاول الحصول عليه
تميل بك السياره بدون قصد الى المسار الاخر , أو يسقط مفتاح سيارتك لوانيت من الدقمه(لأنها مسلسه)
بسب قدم السياره (الددسن) ترتبك تحاول ان تصل إليه (إعتقاد إن السياره معادهيب موقفه)
الحاصل إللّي لفيت عليه بدون قصد يحمّر عينه فيك , ويصف بجوارك عند أقرب إشاره ويلوح بيده مهددا
ومتوعداً (حشا ذآبح وآحد من عياله)
ولا يجد لك مبررا أو عذرا دئما والاحتمال الاسواء موجود , ويحصل الكثير من هذه المواقف المشابهه في الطابور
(السراء) في الدوائر الحكوميه والمطارات وعند الخباز , الكل معصّب وودّه يخلص .
وقد تمشي في أمان الله انت وعائلتك , وتجد ذلك الشخص مسرعا خلفك يضئ ويؤشر لك بجميع أنوار سيارته
عاليها وواطيها والمنبه شغال (انواع الازعاج ) تفتح له الطريق بعد ان تضايق اللي بجوارك مجبراً ,لإعتقادك
بوجود حاله إسعافيه تحتاج أقرب مستشفى , وعندما يتجاوزك ببضعة أمتار تجده يعطي إشاره لليمين (يسفط)
يتوقف عند مطعم للوجبات السريعه (كل ذا جوع )
والادهى ان يتصل عليك شقيقك الاكبر وأنت في مشوار خاص ومهم بالنسبة لك ,ويسألك وينك؟ بدون مقدمات
(حتى السلام ساحبن عليه) يالله تعال بسرعه أنا عند الشايب (الوالد) في بيته وعندي رجال -
و تترك شغلك وترجع , تنتظر منه ان يكلفك بعمل ماء , ولكن ما عنده شئ بس كذا- (لأن ما فيه أحد يصب القهوه)
ألمهم ان الناس صارت مشغوله من غير شغل - ومستعجله من غير سبب - وضايقه صدورها من غير زعل -
ولو أن أحدهم توقف قليلاً وسأل نفسه أنا ليش مستعجل ومشغول على طول وصدري ضايق .. لم يجد إجابه
لأن أصلا ما فيه ذاك الشغل المهم الملازم على طول - ولا ذيك المشكله صعبة الحل , ولكن جُبل على ذلك.
.............. برآيفت ...........
........... مهوب أنا .......... :d
...........العنوان مقصود ..............
تقبلوني / ابو نواف
من ارشيف مكتبتي الخاصه