الهامووور
23-06-2009, 11:09 AM
ساهمت الأخطاء التحكيمية غير المبررة من حكام النخبة الآسيوية في وضع
منتخب المملكة خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 في جنوب
أفريقيا وكانت مسيرة المنتخب قد بدأت مع الحكم الأسترالي مارك شيلد
صاحب الخبرة الكبيرة والمشارك عدة مرات في كأس العالم وأفضل حكم
آسيوي عندما قاد مباراة منتخبنا مع إيران على ملعب الملك فهد
الدولي بالرياض وأغفل خلال اللقاء عن احتساب ركلة جزاء لفيصل
السلطان كانت كافية لتعزيز النتيجة أمام إيران بل أنه منح السلطان
بطاقة صفراء، كذلك أغفل ركلة جزاء أخرى في الشوط الثاني لمهاجمنا
سعد الحارثي بعد أن تعرض للدفع الواضح من المدافع الإيراني داخل
منطقة الجزاء. بعد هذه المباراة التي فقدنا خلالها نقطتين هامتين..
أعلن الحكم الاسترالي اعتزاله الدولي رغم أنه كان المرشح الأول عن
قارة آسيا للمشاركة في كأس العالم 2010 معللاً أسباب اعتزاله بعدم
مقدرته مواصلة التحكيم لظروفه العملية.
جزائية غير محتسبة
مباراة الإمارات الثانية رغم فوزنا بها إلا أن الحكم منح مهاجمنا سعد
الحارثي بطاقة صفراء ثانية بحجة التحايل رغم أن الحالة أجمع عليها
جميع الخبراء أنها ركلة جزاء.. وهذه البطاقة حرمت الحارثي من
المشاركة أمام كوريا الجنوبية.
ومن أكبر أخطاء التحكيم الآسيوي سواء على مستوى مسؤولية الذين كلفوا
للمباراة الهامة والمصيرية أمام كوريا الجنوبية الحكم المتواضع
قليل الخبرة السنغافوري عبدالملك عبدالحق بشير الذي ارتكب خلال لقاء
كوريا الجنوبية عدداً من الأخطاء الفادحة أسهمت في قلب نتيجة اللقاء
الهام.. وكان أداء الحكم وشخصيته ضعيفة وعرف لاعبو كوريا كيف
يتعاملوا معه خاصة أنه يعرفونه مسبقاً من خلال شرق القارة، حيث لم
يحتسب ركلة جزاء لنايف هزازي مع طرد حارس كوريا الجنوبية.. وبدلاً من
ذلك قام بطرد الهزازي بالبطاقة الصفراء الثانية بحجة التحايل وبعد
ذلك تغاضى عن طرد مدافع كوري عندما ضرب لاعب منتخبنا أحمد الفريدي
بقدمه وفقدنا خلال هذا اللقاء ثلاث نقاط هامة بمباركة لجنة الحكام
الآسيوي التي وضعت الحكم غير المناسب للمباراة المهمة وهذا ما دعى
الأمير سلطان بن فهد لرفع شكوى عاجلة للاتحاد الدولي على تخبطات
الاتحاد الآسيوي واستهدافه للمنتخب السعودي من خلال لجنة الحكام
الآسيوية التي يرأسها يوسف السركال. وتم رفع أشرطة المباريات للجنة
الحكام الدولية التي رفعت مرئياتها لرئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر
والذي حضر خصيصاً لمناقشة الأمر مع الأمير سلطان بن فهد ورئيس الاتحاد
الآسيوي بن همام في عمان على هامش فعاليات دورة الخليج الأخيرة.
بطاقة لياسر
وفي المباراة الرابعة والتي أدارها الحكم الأوزبكي أمام كوريا
الشمالية على أرضها كان التحكيم جيداً من الحكام الأوزبكي رغم
خسارتنا اللقاء إلا أن التحكيم كان منصفاً.. وفي هذا اللقاء تلقى
ياسر القحطاني البطاقة الصفراء الثانية التي منعته من اللعب ضد
إيران التي قادها حكم ياباني وشهدت أيضاً أخطاء تحكيمية فادحة من
الحكم الياباني عندما لم يمنح المنتخب السعودي ركلة جزاء لناصر
الشمراني وطرد للحارس الإيراني في الشوط الأول.ورغم الأخطاء استطاع
منتخبنا تجاوز إيران والأخطاء التحكيمية والحصول على الثلاث نقاط.
مباراة نظيفة
* مباراة الإمارات مع منتخبنا على استاد الملك فهد والتي شهدت أفضل
أداء لحكم يقود مباريات منتخبنا الماليزي محمد صبح الدين أحد أفضل
حكام القارة والذي أنصف المنتخبين وقاد المباراة دون أخطاء تحكيمية
وفي هذه المباراة حصل لاعب منتخبنا أسامة المولد على البطاقة
الصفراء الثانية والتي منعته من المشاركة أمام كوريا الجنوبية
إيقاف مباراة واحدة.
* مباراة منتخبنا أمام كوريا الجنوبية والذي قاده الحكم الأسترالي
الدولي بن جابين ونجح في قيادة المباراة دون ملاحظات أو أخطاء مؤثرة
هو ومساعديه وحصل لاعب منتخبنا الوطني أحمد عطيف على البطاقة
الحمراء للإنذار الثاني وبالتالي حرم من المشاركة أمام كوريا
الشمالية في آخر مباريات التصفيات.
نقاط هامة
* أسوأ حكام التصفيات كان السنغافوري عبدالملك بشير والذي قاد
مباراة منتخبنا أمام كوريا الشمالية وأثر كثيراً بقراراته على مسيرة
المنتخب السعودي وخسارته.
* بطاقة حمراء لنايف هزازي غير مستحقة وأخرى حمراء لأحمد عطيف
مستحقة خلال مباريات التصفيات السبع السابقة.
* تم إيقاف سعد الحارثي عن مباراة كوريا الجنوبية لنيله بطاقتين
صفراوين، وكذلك ياسر القحطاني والذي غاب لنفس السبب عن مباراة
إيران وأسامة المولد أيضاً عن مباراة كوريا الجنوبية.
* خمس لاعبون سعوديون فقط نالهم الإيقاف لمباراة واحدة هم نايف
هزازي، أحمد عطيف، سعد الحارثي، ياسر القحطاني، أسامة المولد.
* أفضل حكم خلال مباريات منتخبنا كان الماليزي محمد صبح الدين والذي
قاد لقاء السعودية والإمارات في الرياض.
* الحكم الدولي السوري محسن بسمة أول حكم عربي يقود مباراة
لمنتخبنا في التصفيات أمام كوريا الشمالية.
منتخب المملكة خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 في جنوب
أفريقيا وكانت مسيرة المنتخب قد بدأت مع الحكم الأسترالي مارك شيلد
صاحب الخبرة الكبيرة والمشارك عدة مرات في كأس العالم وأفضل حكم
آسيوي عندما قاد مباراة منتخبنا مع إيران على ملعب الملك فهد
الدولي بالرياض وأغفل خلال اللقاء عن احتساب ركلة جزاء لفيصل
السلطان كانت كافية لتعزيز النتيجة أمام إيران بل أنه منح السلطان
بطاقة صفراء، كذلك أغفل ركلة جزاء أخرى في الشوط الثاني لمهاجمنا
سعد الحارثي بعد أن تعرض للدفع الواضح من المدافع الإيراني داخل
منطقة الجزاء. بعد هذه المباراة التي فقدنا خلالها نقطتين هامتين..
أعلن الحكم الاسترالي اعتزاله الدولي رغم أنه كان المرشح الأول عن
قارة آسيا للمشاركة في كأس العالم 2010 معللاً أسباب اعتزاله بعدم
مقدرته مواصلة التحكيم لظروفه العملية.
جزائية غير محتسبة
مباراة الإمارات الثانية رغم فوزنا بها إلا أن الحكم منح مهاجمنا سعد
الحارثي بطاقة صفراء ثانية بحجة التحايل رغم أن الحالة أجمع عليها
جميع الخبراء أنها ركلة جزاء.. وهذه البطاقة حرمت الحارثي من
المشاركة أمام كوريا الجنوبية.
ومن أكبر أخطاء التحكيم الآسيوي سواء على مستوى مسؤولية الذين كلفوا
للمباراة الهامة والمصيرية أمام كوريا الجنوبية الحكم المتواضع
قليل الخبرة السنغافوري عبدالملك عبدالحق بشير الذي ارتكب خلال لقاء
كوريا الجنوبية عدداً من الأخطاء الفادحة أسهمت في قلب نتيجة اللقاء
الهام.. وكان أداء الحكم وشخصيته ضعيفة وعرف لاعبو كوريا كيف
يتعاملوا معه خاصة أنه يعرفونه مسبقاً من خلال شرق القارة، حيث لم
يحتسب ركلة جزاء لنايف هزازي مع طرد حارس كوريا الجنوبية.. وبدلاً من
ذلك قام بطرد الهزازي بالبطاقة الصفراء الثانية بحجة التحايل وبعد
ذلك تغاضى عن طرد مدافع كوري عندما ضرب لاعب منتخبنا أحمد الفريدي
بقدمه وفقدنا خلال هذا اللقاء ثلاث نقاط هامة بمباركة لجنة الحكام
الآسيوي التي وضعت الحكم غير المناسب للمباراة المهمة وهذا ما دعى
الأمير سلطان بن فهد لرفع شكوى عاجلة للاتحاد الدولي على تخبطات
الاتحاد الآسيوي واستهدافه للمنتخب السعودي من خلال لجنة الحكام
الآسيوية التي يرأسها يوسف السركال. وتم رفع أشرطة المباريات للجنة
الحكام الدولية التي رفعت مرئياتها لرئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر
والذي حضر خصيصاً لمناقشة الأمر مع الأمير سلطان بن فهد ورئيس الاتحاد
الآسيوي بن همام في عمان على هامش فعاليات دورة الخليج الأخيرة.
بطاقة لياسر
وفي المباراة الرابعة والتي أدارها الحكم الأوزبكي أمام كوريا
الشمالية على أرضها كان التحكيم جيداً من الحكام الأوزبكي رغم
خسارتنا اللقاء إلا أن التحكيم كان منصفاً.. وفي هذا اللقاء تلقى
ياسر القحطاني البطاقة الصفراء الثانية التي منعته من اللعب ضد
إيران التي قادها حكم ياباني وشهدت أيضاً أخطاء تحكيمية فادحة من
الحكم الياباني عندما لم يمنح المنتخب السعودي ركلة جزاء لناصر
الشمراني وطرد للحارس الإيراني في الشوط الأول.ورغم الأخطاء استطاع
منتخبنا تجاوز إيران والأخطاء التحكيمية والحصول على الثلاث نقاط.
مباراة نظيفة
* مباراة الإمارات مع منتخبنا على استاد الملك فهد والتي شهدت أفضل
أداء لحكم يقود مباريات منتخبنا الماليزي محمد صبح الدين أحد أفضل
حكام القارة والذي أنصف المنتخبين وقاد المباراة دون أخطاء تحكيمية
وفي هذه المباراة حصل لاعب منتخبنا أسامة المولد على البطاقة
الصفراء الثانية والتي منعته من المشاركة أمام كوريا الجنوبية
إيقاف مباراة واحدة.
* مباراة منتخبنا أمام كوريا الجنوبية والذي قاده الحكم الأسترالي
الدولي بن جابين ونجح في قيادة المباراة دون ملاحظات أو أخطاء مؤثرة
هو ومساعديه وحصل لاعب منتخبنا الوطني أحمد عطيف على البطاقة
الحمراء للإنذار الثاني وبالتالي حرم من المشاركة أمام كوريا
الشمالية في آخر مباريات التصفيات.
نقاط هامة
* أسوأ حكام التصفيات كان السنغافوري عبدالملك بشير والذي قاد
مباراة منتخبنا أمام كوريا الشمالية وأثر كثيراً بقراراته على مسيرة
المنتخب السعودي وخسارته.
* بطاقة حمراء لنايف هزازي غير مستحقة وأخرى حمراء لأحمد عطيف
مستحقة خلال مباريات التصفيات السبع السابقة.
* تم إيقاف سعد الحارثي عن مباراة كوريا الجنوبية لنيله بطاقتين
صفراوين، وكذلك ياسر القحطاني والذي غاب لنفس السبب عن مباراة
إيران وأسامة المولد أيضاً عن مباراة كوريا الجنوبية.
* خمس لاعبون سعوديون فقط نالهم الإيقاف لمباراة واحدة هم نايف
هزازي، أحمد عطيف، سعد الحارثي، ياسر القحطاني، أسامة المولد.
* أفضل حكم خلال مباريات منتخبنا كان الماليزي محمد صبح الدين والذي
قاد لقاء السعودية والإمارات في الرياض.
* الحكم الدولي السوري محسن بسمة أول حكم عربي يقود مباراة
لمنتخبنا في التصفيات أمام كوريا الشمالية.