المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نحن و الصديق اللدود


سلطان ال عمير
04-12-2010, 03:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

من بآب التوآصل
من قديمي ,

،


كنت ذات مساء قد توجهت إلى احد مقاهي الرياض الكبرى التي أصبحت أحد روادها الدائمين و قد وصلت إلى ذلك المقهى بعد معترك طويل بين عشرات السيارات و صيحات أبواق تلك السيارات الغاضبة.

أخذت لي مقعد في زاوية بـِ أقصى المكان و بعد دقائق جاء لي فنجاني المعتاد من قهوتي التركية التي أتلذذ بها كل مساء.

ارتشفت منه الشيء البسيط و أخذت أعاين ما قد جلبته معي من كتب لعلي أجد من بينها ما يستهوي نفسي المتلهفة و وقع بصري قبل يدي على عنوان إحدى تلك الكتب .. فتسارعت لـ التقافه و تمعنت في عنوانه [ نحن و الصديق اللدود]

و بعد تأمل في غلاف ذلك الكتاب رجعت لفنجاني و أخذت رشفه منه لعله يساعدني في حل لغز ذلك العنوان.

فـ أخذت أحاكي نفسي لحل ذلك اللغز الذي بدأ يشغل حيزاً في عقلي.

أخذت أفكر بذلك العنوان تارة أقول أن مؤلف ذلك الكتاب يقصد الكفار و الذين قال تعالى عنهم في مجمل كتابه {لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم} صدق الله العظيم.

و تارة أخرى أقول أن مؤلف ذلك الكتاب كان يقصد بهذا الصديق أبعاد أخرى كالذين قال عنهم الرسول "صلى الله عليه و سلم" في الحديث الشريف {آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان}

و تارة أخرى أقول أن الصديق اللدود.. هو من كان تربطني به علاقة... و في زمرة غضب و في وقت حضور شياطين الإنس و الجن .. تخالفة معه و افترقت عنه و قام بنشر ما قد عرفه عني ذات يوم.

و بعد أن أفقت عن غفوتي مع نفسي نظرت لفنجاني الذي أعياه الانتظار و توددت له برشفه أخيره و نظرت إلى ساعتي فإذا هي قد قاربت من موعدي المنتظر نهضت على عجالة.

و ما زال لغز ذلك العنوان يؤرقني لحله .. و عزمت في قراره نفسي أن أعود لذلك الكتاب في أقرب فرصه لي.

و حتى كتابة هذا الموضوع لم تسنح لي تلك الفرصة.

ودي.

غــا يــه
04-12-2010, 04:00 AM
استاذي العزيز:

للأسف الصديق اللدود هم جميع من ذكرت ولكن أسوأهم وأخطرهم هو الصديق الصدوق اللذي كان أخا لك لم تلده امك ,, وكان صندوق أسرارك , وكان الناصح ..الخ

وفجأه ولخلاف بسيط يتحول الى صديق لدود .....!!

فيستخدم كل مالديه كأسلحه ضدك ..

عزيزي:

اشكرك على طرحك الذي استمتعت بقراءته واعتذر لتواضع ردي امام طرحك الشامخ

وبانتظار مايحمل بين طياته ذاك الكتاب ...

لاهنت

سلطان ال عمير
04-12-2010, 04:03 AM
مرحبا يا غاية ,

تأييدك يرفع نسبة التأكيد لدي ,
و أشكرك لجميل تعطيرك , و روعة حضورك ,

و لإصدقكِ القول , بأنه مرّت عليّ سنوآت لم أرجع لذلك الكِتآب ,
لآ أعلم السبب , و لم أبحث عن جوآب لِذلك !

شكراً و أكثر ,

ودي

الواااصل
04-12-2010, 11:22 AM
سلطاان حياك الله وما اجمل القديم ان كان لسلطان ال عمير
الاصدقاء اللدودين كثر اقربهم جوارحنا وابعدهم الاصدقاء
مااقصد هو ان صديقا كاللسان قد يخرج منه كلاما في لحظه انفعال تكون
عاقبته ليست جيده وقس على ذلك كبطش الليد وقد تعمربها العالم
كذلك شهادة جوارحنا علينا يوم القيامه ونحن اصدقاء في الدنيا
ودي لسلطااان

محمد بن فهد
04-12-2010, 03:11 PM
سلطان

مشكور الله يعطيك العافيه على الطرح الجميل الهادف

أوافق أخي الواااصل في الهدف هوا ذلك اللسان

صديقك اللدود في الغيبة والنميمة كما قال الرسول:

فأخذ بلسانه فقال: كف عليك هذا فقلت : يانبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: ثكلتك أمك يامعاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ).

صدق رسول الله .

تقديري للجميع ،،،

عبدالله بن غفره
04-12-2010, 06:01 PM
ارررررررحب يابو محسن
والله يعطيك العافيه على التواصل
اللي يهمنا ونفرح به كثير


بالنسبة لعنون الكتاب فعلاً ملف للإنتباه ويترك عدة استفهامات حوله
وأنتظر ما يخطه لنا قلمك بعد قرأتك للكتاب

اخوك ومحبك

مفراص ماص
04-12-2010, 07:01 PM
.
.
.

( الصديق اللدود ) او ( العدو اللدود ) ؟

هناك فرق كبير بين العناوين والمتعارف عليه هو العدو اللدود وليس الصديق اللدود !

الصديق لايمكن ان يكون صديق اذا كان عدو لك

اما اذا كان يتشكل على عدة اوجه بأن يكون في الظاهر صديق وفي الباطن عدو فهذا يقال عنه ( خائن ) ولا يقال عنه صديق

حبذا ان تتقبلها بصدر رحب .. واختلاف الراي لايفسد للود قضيه

احترامي

.
.
.

راسم الكلمه
04-12-2010, 09:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا الحاله الاولى التى تبادرت لذهنك لاتمس للصداقه بأي صله لانها يطلق عليها عداوه
ثانيا الحاله الثانيه والتى تبادرت لذهنك كذلك لاتمس للصداقه بأي صله كذا لانها نفاق
ثالثآ أعتقد ان الحاله الثالثه هي الاقرب لذلك
رابعآ أعتقد ان عنوان الكتاب يدل على الفلسفه الادبيه لصاحب الكتاب لان التلدد لايمت للصداقه بأي صله سواء مباشرة أوغير مباشره لان الصداقه لها عده أقسام لم يذكر من أقسامها صديق التلدد
أو ماشاكله ولان التلدد له أرتباط وثيق بالعداوه.
جميع ماذكرت يظل وجهه نظر خاصه فيني وهي قابله للصواب والخطأ وجعل الله صداقتنا دائمآ خالصة لوجه سبحانه حتى لانصنف من أقسام الصداقات الاخرى.
الف شكر أخوي سلطان على طرحك الرائع والجميل وبالتوووفيق.

الراقيــه
04-12-2010, 10:35 PM
عنــوان ملفــت للنـظر حقــا و الصـديق لا يـمـكـن ان يكـون عــدواا


الأخــوه قبــلي كفــو بأرائــهــم ..


مشــكور سلطـان و ربي يعافيــك على الطـرح الجميــل


وودي ..

أوركـــــيدا
04-12-2010, 11:53 PM
إحتماالااتك واارده وقد يكوون أيضا صديقنا اللدوود بأنفسنا كامنا بذواتناا
لما لا ..قد تكوون النفس عدووه لنفسها إذا لم تكن صادقه
قلم راائع ولست أنا من يقيمه
أداام الله لنا هذا التوااصل
مشكوور ربي يعطيك العاافيه
مــودتـي.

أبوصقر العاطفي
05-12-2010, 01:06 PM
طرح جميل وقلم مميز

احييك اخي سلطان على موضوعك الشيق والجميل

قد يكون الصديق لدودا أذا كان مايضهر خلاف مايبطن فهو في هذه الحاله
يتضاهر بالصداقه فقط ,,, ولذلك يقال
احذر عدوك مره.........و احذر صديقك الف مره
لربما انقلب الصديق........فكان اعلم بالمضره
ولكن يبقى هناك اصدقاء اوفياء خصوصا لمن أحسن أختيار الأصدقاء

,,, تحياتي وتقديري .

أبو محمد
06-12-2010, 10:27 AM
إذا كان الإنسان قد يكون عدو نفسه
فلا نستبعد أن يكون الصديق لدود لصديقه

هذا شي متعارف عليه

أما بالنسبه للكتاب وعنوانه قد يكون محتواه مخاالف للعنوان
والهدف منه الجذب وشد الإنتباه

اخوي سلطاان

سلمت يمينك على ماخطت

ودمت لنا

ابومحمد

الهوى الغايب
06-12-2010, 06:43 PM
بكل تأكيد في هذا الزمن هناكـ الصديق اللدود

وفي الأصل هو عدو لكنهـ يختفي تحت قناع الصديق

الصديق اللدود هو العدو اللدود الذي يدعي الصداقهـ ولكن للأسف هو في الأصل عدو ٍ لدود

اخي العزيز سلطان

شدني طرحكـ واسلوبكـ ورووعة قلمكـ

فلا تحرمنا جديدكـ

تحيتي

الليــــــث
07-12-2010, 12:56 PM
سلطان
طرح في غاية الجمال
واشكرك على اختيارك

البرنسيسه
07-12-2010, 08:12 PM
لاهنت سلطان على روعة الطرح الراقي فقد استمتعت بروعة ما خططته هنا
ولا اجيد التعليق فقد افيت بكل كلمة
خططتها لك ودي وتقديري ولاتحرمنا روعة جديدك الراقي ’’’

ليه تشقيني
07-03-2011, 04:49 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
مشكور على طرحك واختيارك للموضوع
محبك
نصور العاطفي