ו عالي مستواهـ •×
30-06-2009, 03:13 PM
هذي قصة قرأتها في أحد الكتب أتمنى تعجبكـــــــــــمـ :
ادعى رجل بأنه عالم ، ولا يوجد من يناظره بالعلم ، وأخذ يتنقل من بلد إلى بلد عله يجد من يماثله بعلمه .
وأخيرا وجد رجل يناظره واتفقا على المناظرة في يوم محدد وطلب هذا العالم حضور الناس للمناظرة .
إلا أن الناس استخفوا بصاحبهم المناظر حيث ظنوا أنه خفيف العقل ولا يحسن قراءة الفاتحة فكيف سيناظر عالما كبيرا .
ولكن الناس حضروا فقط للمتعة والتسلية .
اشترط العالم أن تكون الأسئلة والأجوبة بالإشارة وأن يكون كل واحد منهما في سطح مقابل للآخر ، ويتناقشان بالإشارة .
جاء اليـــــوم المحدد وحضر الجميع وكل أخذ مكانه في السطح متاقبلين والناس ينظرون إليهما وينتظرون من سيغلب صاحبه العالم أم الجاهل ؟!
بدأ العالم أولا : فــأشار بإصبعه السبابة إلى إشارة تدل على واحد فقط .
فأجابه الجاهل : وأشار بإصبعه السبابة والوسطى تدل على اثنين .
ثم أشار العالم بإصبعه مرة ثانية إلى السماء .
فأجابه الجاهل بالإشارة إلى الأرض .
كل هذا يحدث والناس مدهوشين مما يجري بين الاثنين ويتعجبون من مجاراة الجاهل الخفيف العقل لهذا العالم الذي يدعي أن ليس أحد يجاريه بعلمه .
وفجــــــأة !
نزل العالم من سطح المنزل إلى الناس منسحبا من المناظرة وقال للحاضرين :
( إن صاحبكم هذا من أكبر العلماء )
قالوا : كيف ؟
قال العالم : إنني قلت له : إن الله سبحانه واحد .
فأجابني بإصبعه : ماله ثاني .
ثم قلت بالإشارة : الله سبحانه وتعالى خلق سبع سماوات .
فأجابني بالإشارة : ومن الأرض مثلهن .
فانسحبت وعرفت أنه عالم ، لأنه يجيبني بالإشارة فكيف لو كانت المناظرة بالنطق لغلبني ، ففضلت الانسحاب لغزارة علمه .
وعندما نزل الرجل الجاهل وسأله الحاضرون ماذا قال لك العالم وبما أجبته ؟
فأجابهم ، قال لي : سوف أفضخ عينك ،
قلت له : أنا سوف أفضخ عينيك كلاهما .
ثم قال لي : سوف أرفعك فوق .
قلت له : وأنا سوف أضرب بك في الأرض .
مما جعل الناس يضحكون ضحكا لم يضحكوه من قبل .
ولعل الحكمة انطبقت على هذا العالم :
" من قال : أنا عالم فهو جاهل " .
ادعى رجل بأنه عالم ، ولا يوجد من يناظره بالعلم ، وأخذ يتنقل من بلد إلى بلد عله يجد من يماثله بعلمه .
وأخيرا وجد رجل يناظره واتفقا على المناظرة في يوم محدد وطلب هذا العالم حضور الناس للمناظرة .
إلا أن الناس استخفوا بصاحبهم المناظر حيث ظنوا أنه خفيف العقل ولا يحسن قراءة الفاتحة فكيف سيناظر عالما كبيرا .
ولكن الناس حضروا فقط للمتعة والتسلية .
اشترط العالم أن تكون الأسئلة والأجوبة بالإشارة وأن يكون كل واحد منهما في سطح مقابل للآخر ، ويتناقشان بالإشارة .
جاء اليـــــوم المحدد وحضر الجميع وكل أخذ مكانه في السطح متاقبلين والناس ينظرون إليهما وينتظرون من سيغلب صاحبه العالم أم الجاهل ؟!
بدأ العالم أولا : فــأشار بإصبعه السبابة إلى إشارة تدل على واحد فقط .
فأجابه الجاهل : وأشار بإصبعه السبابة والوسطى تدل على اثنين .
ثم أشار العالم بإصبعه مرة ثانية إلى السماء .
فأجابه الجاهل بالإشارة إلى الأرض .
كل هذا يحدث والناس مدهوشين مما يجري بين الاثنين ويتعجبون من مجاراة الجاهل الخفيف العقل لهذا العالم الذي يدعي أن ليس أحد يجاريه بعلمه .
وفجــــــأة !
نزل العالم من سطح المنزل إلى الناس منسحبا من المناظرة وقال للحاضرين :
( إن صاحبكم هذا من أكبر العلماء )
قالوا : كيف ؟
قال العالم : إنني قلت له : إن الله سبحانه واحد .
فأجابني بإصبعه : ماله ثاني .
ثم قلت بالإشارة : الله سبحانه وتعالى خلق سبع سماوات .
فأجابني بالإشارة : ومن الأرض مثلهن .
فانسحبت وعرفت أنه عالم ، لأنه يجيبني بالإشارة فكيف لو كانت المناظرة بالنطق لغلبني ، ففضلت الانسحاب لغزارة علمه .
وعندما نزل الرجل الجاهل وسأله الحاضرون ماذا قال لك العالم وبما أجبته ؟
فأجابهم ، قال لي : سوف أفضخ عينك ،
قلت له : أنا سوف أفضخ عينيك كلاهما .
ثم قال لي : سوف أرفعك فوق .
قلت له : وأنا سوف أضرب بك في الأرض .
مما جعل الناس يضحكون ضحكا لم يضحكوه من قبل .
ولعل الحكمة انطبقت على هذا العالم :
" من قال : أنا عالم فهو جاهل " .