وآثق آلخٌطوُهـ
04-07-2009, 12:20 PM
(قصة القحطاني ؛مع ربعه)
هذه القصة حصلت في أوائل القرن الثالث عشر للهجرة ، وفي جنوب الرين ، وغرب صماخ، وهي أن ابن العمياء/ فهد بن محمد بن سعيّد (الدخن ؛ آل عاطف)، كان له جار من احد قبائل نجد ، واتفقا على أن يرد كل واحد منهم ،ابل قبيلة جاره ، عندما تكسبها قبيلته ، ومشت الأيام على هذا الاتفاق ،
حتى جاء يوم ،فاذا بآل الدجماء آل سعد قحطان ، يهدفون على ابن سعيّد بـ 9 لقحات من ابل قبيلة جاره ، قام الرجال وعشاهم وامسوا عنده وعندما اصبحوا ذكر لهم الرجال اتفاقه مع جاره والسلوم التي عليها الناس يمضون ، قالوا آل سعد ( الا تراه لك تصرف فيها وعنها بعقلها في المراح ، ونسلم عليك)وذهبوا ..... فبيض الله وجه آل سعد عند رفيقهم قبل بياض وجه ابن سعيّد عند جاره.........
قام فهد ابن العمياء ، وساق البل وحطها عند جاره ، وقال هذا حسب الاتفاق....
وبعد فتره جاءوا قبيلة جار ابن سعيّد بأبل وبعد يومين اتضح انها ابل ابن ذيخان الخنافر،راح ابن سعيّد لجاره وقال هذا ابل ابن عمي ولها يومين عندك مارديتها ، قال هؤلاء (بني زنوان) ما اقدرهم والله ان يذبحوني ولا يذبحونك ، قال : ابن سعيّد انا اسلم عليك ، وقام وساق الابل لبيته ، وعندما اصبح وندرة الابل تقفاها ، ولحقه اهل الابل الي اكسبوها ، على فرسين ......... قام ابن سعيّد ، ورمى واحد منهم إلا وهو ذابحه ، وركب على فرسه ، ولحق خويه ونزله من فرسه وقال شل خويك ودخله على جاري ، وسرح ابن العمياء ابن سعيّد بالإبل وردها لربعه،(وسمي مكان هذه الوقعه بــ مقلع الخيل غرب جبال صماخ جهة الحصاه) ، وهو مثار له في ابل بني عمه ، وواجب عليه ، ولكن قل من يقوم بالواجب غير من يقدم على الصعاب ليبقى ذكره الطيب خالد له ولقبيلته ...... (قحطان)....
هذه القصة حصلت في أوائل القرن الثالث عشر للهجرة ، وفي جنوب الرين ، وغرب صماخ، وهي أن ابن العمياء/ فهد بن محمد بن سعيّد (الدخن ؛ آل عاطف)، كان له جار من احد قبائل نجد ، واتفقا على أن يرد كل واحد منهم ،ابل قبيلة جاره ، عندما تكسبها قبيلته ، ومشت الأيام على هذا الاتفاق ،
حتى جاء يوم ،فاذا بآل الدجماء آل سعد قحطان ، يهدفون على ابن سعيّد بـ 9 لقحات من ابل قبيلة جاره ، قام الرجال وعشاهم وامسوا عنده وعندما اصبحوا ذكر لهم الرجال اتفاقه مع جاره والسلوم التي عليها الناس يمضون ، قالوا آل سعد ( الا تراه لك تصرف فيها وعنها بعقلها في المراح ، ونسلم عليك)وذهبوا ..... فبيض الله وجه آل سعد عند رفيقهم قبل بياض وجه ابن سعيّد عند جاره.........
قام فهد ابن العمياء ، وساق البل وحطها عند جاره ، وقال هذا حسب الاتفاق....
وبعد فتره جاءوا قبيلة جار ابن سعيّد بأبل وبعد يومين اتضح انها ابل ابن ذيخان الخنافر،راح ابن سعيّد لجاره وقال هذا ابل ابن عمي ولها يومين عندك مارديتها ، قال هؤلاء (بني زنوان) ما اقدرهم والله ان يذبحوني ولا يذبحونك ، قال : ابن سعيّد انا اسلم عليك ، وقام وساق الابل لبيته ، وعندما اصبح وندرة الابل تقفاها ، ولحقه اهل الابل الي اكسبوها ، على فرسين ......... قام ابن سعيّد ، ورمى واحد منهم إلا وهو ذابحه ، وركب على فرسه ، ولحق خويه ونزله من فرسه وقال شل خويك ودخله على جاري ، وسرح ابن العمياء ابن سعيّد بالإبل وردها لربعه،(وسمي مكان هذه الوقعه بــ مقلع الخيل غرب جبال صماخ جهة الحصاه) ، وهو مثار له في ابل بني عمه ، وواجب عليه ، ولكن قل من يقوم بالواجب غير من يقدم على الصعاب ليبقى ذكره الطيب خالد له ولقبيلته ...... (قحطان)....