وآثق آلخٌطوُهـ
12-07-2009, 03:08 PM
كانوا آل عاطف والخنافر مربعين بأبلهم في السكك في المريبخ " جنوب شرق وادي الدواسر " وآل عاطف على راس الأمير الفارس مسفر بن هادي بن سعيدان والامير الفارس مناحي بن جرمان بن عويضه بن سعيدان والخنافر على راس الأمير الفارس ناصر بن مجدل بن سفران والامير الفارس جعمل بن ظافر بن سفران
وللمعلوميه قبل المغزى كان فيه فارس من ال عاطف معه بندق جديده توه شاريها وعلى ذلوله وصادف رجالين من الدواسر وتقهوى معهم ويوم شافوا الدواسر ال مره واللي معهم من الدواسر وغيرهم مسكوا العاطفي وخذوا بندقه وذلوله وربطوه وقاموا الدواسر ودلوهم على الابل وصادفوا عجوز قالوا من ذيك بيوته قالت بيوت ال سعيدان وراحوا لا ذي ابل الخنافر قريبة ٍ منهم ونووا باخذها ويوم خذوا آل عاطف والخنافر إلا قبيلة يام غازينهم على راس ابن عزره من شيوخ ال مره ومعه دواسروكان عدد الغازين كبير جدا ًواشتبكت الخيل والفرسان وقاموا فرسان آل عاطف والخنافر وتداوسوا مع الغازين وتشابكوا واسفرت هذه المعركة عن مقتل عقيد الغازين " ابن عزره " ومقتل ثمانية فرسان آخرين من غير المصوبين والمنعى واللي شردوا من المعركة واحتموا الخنافر وآل عاطف للأبل من الغازين في وحدة من أشرس المعارك والمغازي بين قحطان ويام والدواسر .
وبعد هذه المعركة قال الشاعر والفارس ظافر بن ناصر بن مجمش الحواصله آل عاطف قصيدة طويله يذكر أفعال الخنافر وآل عاطف في هذه المعركة :
جانـا ابـن عـزره جامـع لـه جــرده= مـثـل التهـامـي لرتـكـز معصـارهـا
متجمـعـيـن قــــروم كــــل قـبـيـلـة=ويشلّون سوء الموت فوق اكوارها
يــوم جــاء الـقـواد يبـغـون أبـلـنـا=ويـقـول تـرنـي خـابـر ٍ مصـدارهـا
يــاقـــوم مــاقــوادكــم بـمـشــبــب=خـلا العـوافـي ودزكــم فــي نـارهـا
طاح ابن عزره ومن سـواه ثمانيـه=خلـي نهـار الـهـوش فــي معـارهـا
وتكفـون يـاال دهيـم هــدوا جعـمـل=حـتـى عـيـالـه يـتـقـون اشـرارهــا
البـل مـن ضـربـة عـمـوده خلـيـت=ترعـى السكـك ماعـاد حـي زارهــا
ياجعـل ابـو بنـت تعافـه فـي الضـو=فــــي مـلـتــن لــمـــا مـجـهـارهــا
ويا شيـب عينـي مـن وقـع مناحـي=بهـنـديـة ٍ مـــا يخـتـلـف مـسـارهـا
هــذا لعيـنـا الـــي بـاهـلـن شـقـهـا=والـشـق الاخــر لازمــه ميخـارهـا
وهـذا لعينـا اللـي خـطـول ٍ رجلـهـا=كــن النـعـوش الموصـلـه فـقـارهـا
وانـا بفعلـي يستمـي بــي فـاطـري=عنـد الجهيـم يـوم طـاح اصـرارهـا
[ جعمل ] هو الأمير الفارس جعمل بن ظافر بن ناصر بن سفران حيث كان يجندل الاعداء بعمود البيت على الرغم من قصر قامته وسمي بعد ذلك ب (راعي العمود)
[ مناحي ] هو الأمير الفارس مناحي بن جرمان بن عويضه بن سعيدان بان له فعل ٍ طيب ذاك اليوم .
[ يا قوم ما قوادكم بمشبب ] المقصود هو الشيخ الفارس ابن عزره من شيوخ ال مره يام وعقيد الغازين ذاك اليوم.
[ياآل دهيم ] المقصود منهم آل عاطف والخنافر والسحمه والمشاعله.
[ بهندية ٍ ] المقصود منها الجنبيّه " الخنجر "
جديراً بالذكر بأن الخنافر وال عاطف يغزون احيانا مجتمعين وبعد المغزى يظهر للامير جعمل ابن سفران احد الخنافر مطالبا برد البل اللي كسبوها من الاعداء نظرا للسلوم اللي تحكم القبائل آنذاك ومنها الجوار او الخوه وخلافه وكذلك الحال بالنسبه للامير مسفرابن هادي ابن سعيدان وقبيلة ال عاطف حيث يظهر من يطالب الامير مسفر بردها الى اهلها تبعا للسلوم والعادات فاتفق الامير جعمل والامير مسفر انه من جاء ابن سفران من قبيلة الخنافر مطالبا برد البل ان يقول له ان امير الغزيه ابن سعيدان وليس لي سلم عليه وكذلك من جاء ابن سعيدان من قبيلة ال عاطف مطالبا برد البل ان يقول له ان امير الغزيه ابن سفران وليس لي سلم عليه وبهذا الامر يستطيعون ان يتلافون ما يسمى ب (المثاوير)
جدير بالذكر ان الاميران جعمل ومسفر تربطهم علاقه صداقه وطيده وهذا يتضح في مغازيهم واجتماعهم دائما.
تقبلوا مني خالص الشكر والتقدير.
وللمعلوميه قبل المغزى كان فيه فارس من ال عاطف معه بندق جديده توه شاريها وعلى ذلوله وصادف رجالين من الدواسر وتقهوى معهم ويوم شافوا الدواسر ال مره واللي معهم من الدواسر وغيرهم مسكوا العاطفي وخذوا بندقه وذلوله وربطوه وقاموا الدواسر ودلوهم على الابل وصادفوا عجوز قالوا من ذيك بيوته قالت بيوت ال سعيدان وراحوا لا ذي ابل الخنافر قريبة ٍ منهم ونووا باخذها ويوم خذوا آل عاطف والخنافر إلا قبيلة يام غازينهم على راس ابن عزره من شيوخ ال مره ومعه دواسروكان عدد الغازين كبير جدا ًواشتبكت الخيل والفرسان وقاموا فرسان آل عاطف والخنافر وتداوسوا مع الغازين وتشابكوا واسفرت هذه المعركة عن مقتل عقيد الغازين " ابن عزره " ومقتل ثمانية فرسان آخرين من غير المصوبين والمنعى واللي شردوا من المعركة واحتموا الخنافر وآل عاطف للأبل من الغازين في وحدة من أشرس المعارك والمغازي بين قحطان ويام والدواسر .
وبعد هذه المعركة قال الشاعر والفارس ظافر بن ناصر بن مجمش الحواصله آل عاطف قصيدة طويله يذكر أفعال الخنافر وآل عاطف في هذه المعركة :
جانـا ابـن عـزره جامـع لـه جــرده= مـثـل التهـامـي لرتـكـز معصـارهـا
متجمـعـيـن قــــروم كــــل قـبـيـلـة=ويشلّون سوء الموت فوق اكوارها
يــوم جــاء الـقـواد يبـغـون أبـلـنـا=ويـقـول تـرنـي خـابـر ٍ مصـدارهـا
يــاقـــوم مــاقــوادكــم بـمـشــبــب=خـلا العـوافـي ودزكــم فــي نـارهـا
طاح ابن عزره ومن سـواه ثمانيـه=خلـي نهـار الـهـوش فــي معـارهـا
وتكفـون يـاال دهيـم هــدوا جعـمـل=حـتـى عـيـالـه يـتـقـون اشـرارهــا
البـل مـن ضـربـة عـمـوده خلـيـت=ترعـى السكـك ماعـاد حـي زارهــا
ياجعـل ابـو بنـت تعافـه فـي الضـو=فــــي مـلـتــن لــمـــا مـجـهـارهــا
ويا شيـب عينـي مـن وقـع مناحـي=بهـنـديـة ٍ مـــا يخـتـلـف مـسـارهـا
هــذا لعيـنـا الـــي بـاهـلـن شـقـهـا=والـشـق الاخــر لازمــه ميخـارهـا
وهـذا لعينـا اللـي خـطـول ٍ رجلـهـا=كــن النـعـوش الموصـلـه فـقـارهـا
وانـا بفعلـي يستمـي بــي فـاطـري=عنـد الجهيـم يـوم طـاح اصـرارهـا
[ جعمل ] هو الأمير الفارس جعمل بن ظافر بن ناصر بن سفران حيث كان يجندل الاعداء بعمود البيت على الرغم من قصر قامته وسمي بعد ذلك ب (راعي العمود)
[ مناحي ] هو الأمير الفارس مناحي بن جرمان بن عويضه بن سعيدان بان له فعل ٍ طيب ذاك اليوم .
[ يا قوم ما قوادكم بمشبب ] المقصود هو الشيخ الفارس ابن عزره من شيوخ ال مره يام وعقيد الغازين ذاك اليوم.
[ياآل دهيم ] المقصود منهم آل عاطف والخنافر والسحمه والمشاعله.
[ بهندية ٍ ] المقصود منها الجنبيّه " الخنجر "
جديراً بالذكر بأن الخنافر وال عاطف يغزون احيانا مجتمعين وبعد المغزى يظهر للامير جعمل ابن سفران احد الخنافر مطالبا برد البل اللي كسبوها من الاعداء نظرا للسلوم اللي تحكم القبائل آنذاك ومنها الجوار او الخوه وخلافه وكذلك الحال بالنسبه للامير مسفرابن هادي ابن سعيدان وقبيلة ال عاطف حيث يظهر من يطالب الامير مسفر بردها الى اهلها تبعا للسلوم والعادات فاتفق الامير جعمل والامير مسفر انه من جاء ابن سفران من قبيلة الخنافر مطالبا برد البل ان يقول له ان امير الغزيه ابن سعيدان وليس لي سلم عليه وكذلك من جاء ابن سعيدان من قبيلة ال عاطف مطالبا برد البل ان يقول له ان امير الغزيه ابن سفران وليس لي سلم عليه وبهذا الامر يستطيعون ان يتلافون ما يسمى ب (المثاوير)
جدير بالذكر ان الاميران جعمل ومسفر تربطهم علاقه صداقه وطيده وهذا يتضح في مغازيهم واجتماعهم دائما.
تقبلوا مني خالص الشكر والتقدير.