فهد الفرساني
23-08-2011, 11:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عبد الله بن شايق
شاعر لم ينصفه الإعلام ولامحيط المحاورة وهذا واضح جلي لكل متابع منصف وحتى من لم يكن كذلك في قرارة نفسه يعلم حجم هذا الهرم الكبير..
ولهذا الأمر شواهد كثيرة منها وقوف بعضهم امامه وهو مرتبك والبعض الآخر يتحجج بعدم مقابلته بأعذار واهية لاتنطلي على المتعقلين أصحاب الفكر المتزن..
وفوق كل هذا ...تجده مع كل محاورة أو خبر تتصدر أخباره كل حدب وصوب حتى بعض ممن اعماهم ضعف نفسه يتابع ليبحث عن ما يقلل مكانة عبد الله ولم يعلم إن الجبل لايضره وعل ضرب اصغر حجارته بقرنه..!
والمحبين والمعجبين كثير ومن جميع القبائل بل تجد من هو أمام الملاْ يتكلم عنه بسلبية وهو يتابعه وبشغف في الخفاء ليتصيد له على هذا الهرم ولو حرف ولكن كما كان وسيكون بإذن الله شاعرنا الهرم كما العود الأزرق الذي لا يخرج منه الا طيباً ..
من هو ابن شايق الشاعر؟:
هو شاعر لايرحم ولايجامل بل وافي لأسس المحاورة ومحترم نفسه قبل أن يحترمها
لذلك تجد حتى شعار قبيلته المبتديء أو صاحب الخبرة عندما يقابلوه لايتعامل معهم الا على هذا المبدأ وهو مايجعل بعضهم فكره سطحي ويفكر انه لا يحاول أن يساعدهم ولاأدري كيف معنى المساعدة هل أن يمسح على خدودهم وينفخهم كما يفعل غيره والأمثلة كثيرة لاداعي لذكرها..
اذاًمن كان كفؤ لاأعتقد عبدالله الا أكثر شخص سيفرحه ذلك ومن لم يكن كذلك فهو سيفشل نفسه قبل قبيلته والشعر نفسه يوماً ما ..لأن لايصح الا الصحيح مهما طال الوقت.
شعبية عبد الله الجارفة:
لماذا هذه الشعبية؟
لابد لها أسباب ومعاني مهما حاول من كان أن يقلل من ذلك ولكن حسب مانراه ونسمعه وهو إن ابن شايق حضوره فقط وليس قيامه للعب المحاورة كافي لإنجاح أي حفل وهذا لايحتاج له شواهد الا حضور حفلة هو متواجد بها بأي مكان وزمان..اذاً لماذا؟
لأنه ببساطة شاعر من طراز فريد ونادر والله من جعل هذه المحبة من الناس له..
عبد الله الإنسان:
كما هو معروف عن هذا الرجل إنه من ال عاطف من قحطان ويعلم عنه نزاهته وحبه للخير ورجولته الغير مستغربة منه ومن ربعه في الكرم والشجاعة والفزعة وذلك ليس مدحاً بما لايستحقه ولكن كمرور الكرام ومن يعرفه يعرف الكثير عن ذلك وفي هذا الأمر لن ازيد في الشرح لأن الامر غير مستغرب من أهله .
هذا الرجل ابتعد عدة مرات عن الساحة ليس قصوراً فيه حاشاه ..بل لم يبتعد يوماً الا وهو على القمة ومطلوب
من الأغلبية ويحاول الكثير بشتى الطرق لثنيه ولكن كما هو عبد الله يقفي والساحة والجماهير هي من تلاحقه وليس كما غيره يجيش الاعلام بكل اصنافه لكي فقط يقولوا عنه شاعر..!
مميزات عبدالله الشعرية:
وهبه الله موهبة حقيقية ليست مصنوعة وهذا واضح منذ بدايته كركزة رمح من أول مرة ماشاء الله لاقوة الا بالله
عليه..
بدأ قوي جداً وكل سنة وقوته تزيد ..
لسانه فصيح لايقبل الكسر
له فكر فيلسوف لم تساعده الظروف ولا الساحة لنثر المزيد من ابداعه
صوته يساعده وينبه الغافل عند صهيله
لايوجد طرق صعب
لايتفق كما غيره على طواريق معينة
يعجز من يقابله في أحياناً كثيرة وهذا له إما لإختبار الفاتل أو لعلو كعبه لأي شاعر منفوخ إعلاميا
كذبوا عليه وصدقوا كذبهم:
قالوا معانيه سطحية ولاادري من هو الشاعر الذي لعب معه ولم يجف حلقه ويتمنى التخارج منه على خير..!
قالوا وقالوا لدرجة انه لو بيدهم لشطبوه من التاريخ..!
ولكن هيهات الشمس لاتحجب بغربال يبقى ابن شايق هرم بل هو شاعر قحطان الأول في المحاورة ونعرف ان المحاورة والتقدم لها تحتاج صفات كثيرة لايوجد بقحطان وكل القبائل من يمكلها الا القليل جداً منهم من مات ومنهم لازال مستمر او اختفى لظروفه الخاصة وابن شايق من هؤلاء القلة المعدودة في تراثنا الشعبي
ولو أخذنا استبيان كقوة الفتل والنقض وسرعة البديهه والمعرفة الثقافيه والألمام بالتاريخ القبلي ونحوه وامور كثيرة لوجدنا ابن شايق لايمكن أن يكون ثاني بل الأول مع أغلب خصومه مهما تعامت عيوننا عن الحقيقة او اخذتنا العاطفة لنميز آخر عوضاً عنه.
ابن شايق ومشكلته:
انه لم يساير الوضع الحالي بتمسيح الجوخ كإعلام وعمل مجموعات للتلميع والاحتكار..
وهذا أما انه غير فاهم ومستوعب الوضع
أو فعلاً إنه رجل اتى للشعر مؤمناً بقدرته ومحترم موهبته وترك مالايعنيه
لذلك وهو الذي نراه
ان الشعر وصاحبه نجحا بإن لا يصح الا الصحيح ويبقى ابن شايق شاعر من شعراء الجزيرة في المحاورة االمتصدرين القائمة والذي سجلهم التاريخ رغماً عن أنوف المبغضين
والقمة لاترضى الا أن تزهو به وأمثاله الفطاحلة والذين لم يبخلوا علينا ولا على الموروث بما يفيد.
اخوكم
فهد الفرساني
عبد الله بن شايق
شاعر لم ينصفه الإعلام ولامحيط المحاورة وهذا واضح جلي لكل متابع منصف وحتى من لم يكن كذلك في قرارة نفسه يعلم حجم هذا الهرم الكبير..
ولهذا الأمر شواهد كثيرة منها وقوف بعضهم امامه وهو مرتبك والبعض الآخر يتحجج بعدم مقابلته بأعذار واهية لاتنطلي على المتعقلين أصحاب الفكر المتزن..
وفوق كل هذا ...تجده مع كل محاورة أو خبر تتصدر أخباره كل حدب وصوب حتى بعض ممن اعماهم ضعف نفسه يتابع ليبحث عن ما يقلل مكانة عبد الله ولم يعلم إن الجبل لايضره وعل ضرب اصغر حجارته بقرنه..!
والمحبين والمعجبين كثير ومن جميع القبائل بل تجد من هو أمام الملاْ يتكلم عنه بسلبية وهو يتابعه وبشغف في الخفاء ليتصيد له على هذا الهرم ولو حرف ولكن كما كان وسيكون بإذن الله شاعرنا الهرم كما العود الأزرق الذي لا يخرج منه الا طيباً ..
من هو ابن شايق الشاعر؟:
هو شاعر لايرحم ولايجامل بل وافي لأسس المحاورة ومحترم نفسه قبل أن يحترمها
لذلك تجد حتى شعار قبيلته المبتديء أو صاحب الخبرة عندما يقابلوه لايتعامل معهم الا على هذا المبدأ وهو مايجعل بعضهم فكره سطحي ويفكر انه لا يحاول أن يساعدهم ولاأدري كيف معنى المساعدة هل أن يمسح على خدودهم وينفخهم كما يفعل غيره والأمثلة كثيرة لاداعي لذكرها..
اذاًمن كان كفؤ لاأعتقد عبدالله الا أكثر شخص سيفرحه ذلك ومن لم يكن كذلك فهو سيفشل نفسه قبل قبيلته والشعر نفسه يوماً ما ..لأن لايصح الا الصحيح مهما طال الوقت.
شعبية عبد الله الجارفة:
لماذا هذه الشعبية؟
لابد لها أسباب ومعاني مهما حاول من كان أن يقلل من ذلك ولكن حسب مانراه ونسمعه وهو إن ابن شايق حضوره فقط وليس قيامه للعب المحاورة كافي لإنجاح أي حفل وهذا لايحتاج له شواهد الا حضور حفلة هو متواجد بها بأي مكان وزمان..اذاً لماذا؟
لأنه ببساطة شاعر من طراز فريد ونادر والله من جعل هذه المحبة من الناس له..
عبد الله الإنسان:
كما هو معروف عن هذا الرجل إنه من ال عاطف من قحطان ويعلم عنه نزاهته وحبه للخير ورجولته الغير مستغربة منه ومن ربعه في الكرم والشجاعة والفزعة وذلك ليس مدحاً بما لايستحقه ولكن كمرور الكرام ومن يعرفه يعرف الكثير عن ذلك وفي هذا الأمر لن ازيد في الشرح لأن الامر غير مستغرب من أهله .
هذا الرجل ابتعد عدة مرات عن الساحة ليس قصوراً فيه حاشاه ..بل لم يبتعد يوماً الا وهو على القمة ومطلوب
من الأغلبية ويحاول الكثير بشتى الطرق لثنيه ولكن كما هو عبد الله يقفي والساحة والجماهير هي من تلاحقه وليس كما غيره يجيش الاعلام بكل اصنافه لكي فقط يقولوا عنه شاعر..!
مميزات عبدالله الشعرية:
وهبه الله موهبة حقيقية ليست مصنوعة وهذا واضح منذ بدايته كركزة رمح من أول مرة ماشاء الله لاقوة الا بالله
عليه..
بدأ قوي جداً وكل سنة وقوته تزيد ..
لسانه فصيح لايقبل الكسر
له فكر فيلسوف لم تساعده الظروف ولا الساحة لنثر المزيد من ابداعه
صوته يساعده وينبه الغافل عند صهيله
لايوجد طرق صعب
لايتفق كما غيره على طواريق معينة
يعجز من يقابله في أحياناً كثيرة وهذا له إما لإختبار الفاتل أو لعلو كعبه لأي شاعر منفوخ إعلاميا
كذبوا عليه وصدقوا كذبهم:
قالوا معانيه سطحية ولاادري من هو الشاعر الذي لعب معه ولم يجف حلقه ويتمنى التخارج منه على خير..!
قالوا وقالوا لدرجة انه لو بيدهم لشطبوه من التاريخ..!
ولكن هيهات الشمس لاتحجب بغربال يبقى ابن شايق هرم بل هو شاعر قحطان الأول في المحاورة ونعرف ان المحاورة والتقدم لها تحتاج صفات كثيرة لايوجد بقحطان وكل القبائل من يمكلها الا القليل جداً منهم من مات ومنهم لازال مستمر او اختفى لظروفه الخاصة وابن شايق من هؤلاء القلة المعدودة في تراثنا الشعبي
ولو أخذنا استبيان كقوة الفتل والنقض وسرعة البديهه والمعرفة الثقافيه والألمام بالتاريخ القبلي ونحوه وامور كثيرة لوجدنا ابن شايق لايمكن أن يكون ثاني بل الأول مع أغلب خصومه مهما تعامت عيوننا عن الحقيقة او اخذتنا العاطفة لنميز آخر عوضاً عنه.
ابن شايق ومشكلته:
انه لم يساير الوضع الحالي بتمسيح الجوخ كإعلام وعمل مجموعات للتلميع والاحتكار..
وهذا أما انه غير فاهم ومستوعب الوضع
أو فعلاً إنه رجل اتى للشعر مؤمناً بقدرته ومحترم موهبته وترك مالايعنيه
لذلك وهو الذي نراه
ان الشعر وصاحبه نجحا بإن لا يصح الا الصحيح ويبقى ابن شايق شاعر من شعراء الجزيرة في المحاورة االمتصدرين القائمة والذي سجلهم التاريخ رغماً عن أنوف المبغضين
والقمة لاترضى الا أن تزهو به وأمثاله الفطاحلة والذين لم يبخلوا علينا ولا على الموروث بما يفيد.
اخوكم
فهد الفرساني