العاقل الحكيم
08-09-2011, 01:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بناء على طلب أخوي (العقيد) قد قمت بجمع بعض المعارك اللي ذكرت بالقصيدة ( تاجٍ لابسه جدي ) لشاعر فهد بن فهيد آل سمدان وهي في الفارس المعروف (ملهي أبن سمدان) حسب مارواها الشاعر وشيبانه
وفي مايلي نبذه قصيرة عن ملهي :-
هو/ ملهي بن هادي (سمدان) بن مقيت بن علي ( أبو سواقي) بن جابر (راعي العنجاء ) بن عياف ال فرسان آل عاطف عاش بداية حياته في كنف خاله الفارس المعروف / معجب بن دحوه الحواصله في نجد حيث قد توفى أبوة وهو صغير ولا يوجد له أخوَة من الذكور من أبوه
كان الفارس ملهي يمتاز بالشجاعة والكرم والمعرفة (عارف من عراف آل فرسان ) والحكمة والحنكة وبواردي من الطراز النادر في الرمايه مع أنه كان يتيم
والقصة الأولى:-
تراه اللي عقر تحـت الدهاســــي أربــع من الخيل @ حـذف به خامسا من فـوق قـبا مـات لازمــها
ضمد راسـه وراس أكحيـلـته في عـجـة المظـهور @ بمخباط فضـى الهامه قبل يفري لاهازمها
في سنه من السنين كان فية جماعه من آل عاطف ومن معهم من قحطان حوالي 20 بيت وكانت أراضي عتيبه مربعه فطلبوا من الشيخ سعد الدهاسي العتيبي الجيرة عنده حسب عرف القبائل وكان في مكان يقال له الشرفه ( مريصيص) غرب جنوب ماسل الجمح قريب من الشاه والشواه وعندما كانت كتائب أحد الدول في غزو على المنطقه وكانت متحالفه مع قبيلة أعتيبة واللي غير العتبان مأخوذ ( مايشمله التحالف ) فأنذروا ال عاطف ومن معهم بتلك الكتائب وتراودوا الشور بينهم وذهبوا للدهاسي وطلبوا منه الأمان فأعطاهم الأمان لمدة ثلاثة أيام فقط وعرفوا أنه نوى الغدر بهم فتشاوروا وقال قائلهم الرجال ناويٍ الغدر بكم لاكن أوهموه وشدوا بالليل ويجلس واحد منا عند أماكنا على شأن يشب النار فلا يشكون أن حن رحلنا و قبل مايطلع الفجر يلحقنا رفيقنا
وعندما أصبح الدهاسي وشافهم رحلوا وقبل ماتنتهي المده اللي عطاهم شن الغاره عليهم ولحق عليهم في مكان يقال له (أم أثله) شمال عروى فحول ملهي أبن سمدان كونه في آخر الضعن وضرب الأوله فرس الدهاسي وعقرها
فحول الدهاسي أول واحدا من ربعه وركب فرسه أوحصانه ولحقوا بآل عاطف مره ثانيه فحول لهم ملهي أبن سمدان وعقر الأولة اللي عليها الدهاسي
فحول الدهاسي أول واحدا من ربعه وركب فرسه أوحصانه ولحقهم مره ثالثه فحول لها ملهي أبن سمدان وعقرها
فحول الدهاسي أول واحدا من ربعه وركب فرسه شقراء لها صبحه ولحقهم مره رابعة فحول لها ملهي أبن سمدان وضمد راس الفرس مع راس الشيخ سعد الدهاسي
وعقر معجب أبن دحوه فرس وعقر محمد أبن رمثان آل كعده فرس وعقر شايع أبو راسين ال معلاء فرس
وقال الفارس معجب أبن دحوه هذه القصيدة بعد الوقعه
أبوحمودً على قرنوس الأفراســــــي @ قدهو على مقدم السربة عقايب
على أربع قحصً وخامسها الدهاسي @ من بندق ملهيٍ عطب الضرايب
لاضاع ضرب الموارت بأم قرطاسي @ فرصاصنا موقعه حول الترايب
كله لعنا خطول الرجل منحاســــــي @ طوعاً ظهرها وحجرها حلايب
مظهورنا لامشى لاله ترصراصــــي @ يمشي برفقً ولا من الدرب هايب
ونعمً أبن رمثان يوم الذوب وأخلاصي @ 00000000000000000
00000000000000000000 @ يشبه لصفو(ن) من السمن ذايب
وهذه القصه الثانيه :-
وتـراه اللـي وقـف خلــف الركايب غربـي الحصاة @ يومن ركابها يـبـست معــــى العلباء ملازمها
كاسبين ألهم أبل وماخذينها من ديار عتيبه في غزوه بقيادة الفارس العقيد حماد بن فرج أبن غيث آل عاطف(أبو معيد) وقدهم محولينً بها من غرب الحصاه ألاهم لاحقينهم أهل البل ويوم شافهم الشيخ حماد بن غيث فقام يزهم آل عاطف ( ياعوال آل عاطف ياعوال أبوي من يرد الرجاجيل ) وهم مقفين بالبل وهجيج فحول ملهي أبن سمدان وهو رديف أبن ريميه الضوره وزهمه وقاله لاتخليني ( فرد عليه أبن ريمية وقال حسبي الله عليك أن خليتك قالوا خلا خويه وأن عودت عليك قالوا قومه كلمته وانا كان ماني بمخليك ) بعد ماحول ملهي سعى لين وازن بأول الهجيج على شأن يمديه يرمي وعاج عمره وضرب ألأوله ليهي على خشمها (صاح الفارس العقيد حماد ابن غيث وقال ياثلاثي مثل ملهي ياصبيان) وسعى مرة ثانية ألين وازن بأول الهجيج وعاج عمره والضرب الثانية ولهي على نحرها وأنكسروا الطلب وأنقطعت الغارة وسلموا ويوم جاء القسم فخذا الشعثاء خيـار ندر بندقه من غير قسمه مع الجماعة فقالوا الجماعه ياحماد ملهي خذا قبل الخراج فقال حماد بن غيث ( أص ولاكلمه ماخذا الآضرب بندقه يوم يبسة العلابي)
والقصه الثالثة :-
وتراه اللـــي وقـف عــند الجبل الأسمر ابو شــامة @ شــرقــي حويمضة مركوز من اشهـر معالمها
الغزوه من عتيبه واللي به من ال عاطف في حويمضه ومنهم ملهي أبن سمدان وسمعوا الطراد على ذعيفان وركبوا فزعه لربعهم في ذعافان (من عادات آل عاطف الفزعة أو النصرة بينهم بدون مايجيهم طلاب أو مستفزع ) وعند خروجهم قدهم بيظهرون على اعلو الوهوهي الا في وجه مركي القوم العتبان محولين مع حويمضه وكان معه كلا من
الفارس المعروف ظافر ناصر أبن مجمش
والفارس هادي أبن مبخوت وأبنه حمد
والفارس هادي بن عايض( أبن رسما) الحواصله أخو ملهي من أمه
والفارس مزيد أبن عكام أل ابو سباع
وغيرهم ولاكن ماتحظرني أسمائهم
ويوم شافوا القوم واجد وناطحينهم صدوا للجبل فأغاروا عليهم القوم فحول ملهي من ذلوله وعقر خيل وجيش واجد وربعه اللي معه ماقصروا لاكن موقفه بان وظهر في هذه المعركة ومن اللي شهدوا له في هذه المعركة العارف و الفارس المعروف ظافر أبن مجمش الحواصلة في قصيده لم أجد منها اللأ بيت واحد :-
ابشوف عيني وقفته عند رقعان @ و يازين هرج الصدق ياعارفينه
وأفتكوا ابلهم وحلالهم وأهلهم وسلموا من الغزية
وأما القصة الرابعة :-
وتراه اللي وقف له وقفة تحسـب جنوب الرين @ يوم (ن)اهل العزاوي ضاع منها صامل اهممها
كان فيه مجموعه من فرسان آل عاطف محولين مع المدارة رايحين للرين على جيشهم بدون ضعن وبعدما أقربوا الأ الجيش يوم ثور غباره من قصر شلعان بالرين ناطحهم جيش للدواسر على راس شيخهم أبن قويد شافهم ملهي وعلم أخوياه فصدوا في شعيب أعلامان المعروف ويوم أنه صك عليهم الجبل فحول هادي أبن عايض (أبن رسما) الحواصله أخو ملهي من أمه (تغمي مايسمع قطره راسه يابس من الشجاعة) بيرمي دون ربعه فلا أقدحت الفتيله فقام يعتزي أخو بخيته أخوبخيته أخو بخيته ويضرب القدح بقوه أليهو واصله الفارس مسدر الجواني من القوده الدواسر على أحصان أصفر ومعه كريزيه ماسك البندق بيمناه واللجام الحصان بيسراه يبي يضرب هادي إلا ملهي يشوفه فسقها عليه ياملهي أبن سمدان لا كاسراً يمناه وطايحة بندقه عند هادي أبن رسما وألا مسدرالجواني مقفي ناطحٍ ربعه صويب يشل يمناه مكسوره وأضرب الثانيه ياملهي ليهي على خشمها وربعه ماقصروا وردوا القوم وأمتنعوا يوم الله منعهم
وأما القصه الخامسه :-
وقد سقط بيت من القصيده (تاجٍ لابسه جدي ) و بعد الرجوع للشاعر نفسه أفادنا به وهو:-
وتراه اللي منع ذوده نهار أندقت الغاره @ جنوب العمق في المخناق سبق الجيش رادمها
أنه أمتنع أبله في مخينيق الخلفات (سميت بهذا لأسم بعد سالفة ملهي أبن سمدان) جنوب وادي العمق جنوب من الرين هو وولده محمد و كان صغيرجدا ومعه جربوع يلعب به ويوم شاف الورع القوم صاح وقال تكفى ييابه ياكثر الجيش كثراه قام ملهي وحذف ولده على ظهر ذلول حرذون وقال تمسك وهج البل ويوم قرب الجيش في مرمى البندق فرد ملهي عمره وضرب لوله ليهي على خشمها فصاح الورع بعدي ييابه (يقول والله أنه يوم قالها أنه قوى ظهري) والضرب الثانية ولهي على نحرها فالنكسروا القوم وكانو( من قبائل يام ) ولاناطحينه ربعه فزعه بعد ما أفتك أبله ولامنهم أبن شليل آل فرسان قال الحذيه ياملهي وعطاه أشدة الجيش المعقره ويوم أنقطع الطًراد الأجربوع الورع معه مافكه فقام يضحك أبوه والجماعه متعجبين منه
و أما قصة البل في البيت:-
راعي ذود بوسط الناس تعرف دون شوف العين @ معى جول المها والريم تعرف خبط اناسمها
كانت أبل ملهي أبن سمدان معروفه ومشهوره عند قبائل قحطان والقبائل المجاوره وذلك لوجود لها أناسيم في خفافها كلها في كل خف زمورين وشكلها غريب ومن وجد أثراها كأنه وجدها بالعين لأن أثارها مميزه بين البل وكان عنده ثلاث أذواد وكان موردها في نجد حويمضة المعروفه لأن أرضيها مسس للبل وماها هماج لاكن ينفع البل وجمها واجد
وهناك قصص للفارس ملهي أبن سمدان سنوردها فيما بعد أنشاء الله منها ليس للحصر :-
1- غزوه ومعه أخوه هادي بن عايض وهادي بن شايق ومن معهم يوم خذوا أبل العصمه من عبلة السرداح
2- ملحاق ال فرسان لبل قراش يوم خذوها الدواسر وردوها وفيها قصيده يقول فيها الشاعـــــــر عناك ياعود دهر في ثيابه @@@ طاح أبن شدادا قضى له بحيني
3- يوم خذوا أبل الدواسر أهل الفرعه وقتل مفرج الخضاري مع العقيد الفارس علي بن راجح أبن القينه
4- مع آل عاطف يوم غزو آل مره
أخيرا أدعو الله العزيز الحكيم أن يرحم شيوخ وفرسان و شيبان آل عاطف جميعا فقد سطروا لنا مجداً تليدٍ شامخاً بين القبائل نفخر به ويرفع راس كل عاطفي وبدون قصور في القبائل الأخرى مثل ماقال الشاعرالزلامي
بدون أقصور في باقي القبائل @@ على ماقيل كلا له حصيله
وكل داراً فيه حقه من رجاله @@ تكيل الصاع والثاني يكيله
أرجو المعذره على ألأطاله ولكن أجبرتني القصيده على الطرح الكامل للقصص
تقبلوا فائق تحياتي
أخوكم / العاقل الحكيم
بناء على طلب أخوي (العقيد) قد قمت بجمع بعض المعارك اللي ذكرت بالقصيدة ( تاجٍ لابسه جدي ) لشاعر فهد بن فهيد آل سمدان وهي في الفارس المعروف (ملهي أبن سمدان) حسب مارواها الشاعر وشيبانه
وفي مايلي نبذه قصيرة عن ملهي :-
هو/ ملهي بن هادي (سمدان) بن مقيت بن علي ( أبو سواقي) بن جابر (راعي العنجاء ) بن عياف ال فرسان آل عاطف عاش بداية حياته في كنف خاله الفارس المعروف / معجب بن دحوه الحواصله في نجد حيث قد توفى أبوة وهو صغير ولا يوجد له أخوَة من الذكور من أبوه
كان الفارس ملهي يمتاز بالشجاعة والكرم والمعرفة (عارف من عراف آل فرسان ) والحكمة والحنكة وبواردي من الطراز النادر في الرمايه مع أنه كان يتيم
والقصة الأولى:-
تراه اللي عقر تحـت الدهاســــي أربــع من الخيل @ حـذف به خامسا من فـوق قـبا مـات لازمــها
ضمد راسـه وراس أكحيـلـته في عـجـة المظـهور @ بمخباط فضـى الهامه قبل يفري لاهازمها
في سنه من السنين كان فية جماعه من آل عاطف ومن معهم من قحطان حوالي 20 بيت وكانت أراضي عتيبه مربعه فطلبوا من الشيخ سعد الدهاسي العتيبي الجيرة عنده حسب عرف القبائل وكان في مكان يقال له الشرفه ( مريصيص) غرب جنوب ماسل الجمح قريب من الشاه والشواه وعندما كانت كتائب أحد الدول في غزو على المنطقه وكانت متحالفه مع قبيلة أعتيبة واللي غير العتبان مأخوذ ( مايشمله التحالف ) فأنذروا ال عاطف ومن معهم بتلك الكتائب وتراودوا الشور بينهم وذهبوا للدهاسي وطلبوا منه الأمان فأعطاهم الأمان لمدة ثلاثة أيام فقط وعرفوا أنه نوى الغدر بهم فتشاوروا وقال قائلهم الرجال ناويٍ الغدر بكم لاكن أوهموه وشدوا بالليل ويجلس واحد منا عند أماكنا على شأن يشب النار فلا يشكون أن حن رحلنا و قبل مايطلع الفجر يلحقنا رفيقنا
وعندما أصبح الدهاسي وشافهم رحلوا وقبل ماتنتهي المده اللي عطاهم شن الغاره عليهم ولحق عليهم في مكان يقال له (أم أثله) شمال عروى فحول ملهي أبن سمدان كونه في آخر الضعن وضرب الأوله فرس الدهاسي وعقرها
فحول الدهاسي أول واحدا من ربعه وركب فرسه أوحصانه ولحقوا بآل عاطف مره ثانيه فحول لهم ملهي أبن سمدان وعقر الأولة اللي عليها الدهاسي
فحول الدهاسي أول واحدا من ربعه وركب فرسه أوحصانه ولحقهم مره ثالثه فحول لها ملهي أبن سمدان وعقرها
فحول الدهاسي أول واحدا من ربعه وركب فرسه شقراء لها صبحه ولحقهم مره رابعة فحول لها ملهي أبن سمدان وضمد راس الفرس مع راس الشيخ سعد الدهاسي
وعقر معجب أبن دحوه فرس وعقر محمد أبن رمثان آل كعده فرس وعقر شايع أبو راسين ال معلاء فرس
وقال الفارس معجب أبن دحوه هذه القصيدة بعد الوقعه
أبوحمودً على قرنوس الأفراســــــي @ قدهو على مقدم السربة عقايب
على أربع قحصً وخامسها الدهاسي @ من بندق ملهيٍ عطب الضرايب
لاضاع ضرب الموارت بأم قرطاسي @ فرصاصنا موقعه حول الترايب
كله لعنا خطول الرجل منحاســــــي @ طوعاً ظهرها وحجرها حلايب
مظهورنا لامشى لاله ترصراصــــي @ يمشي برفقً ولا من الدرب هايب
ونعمً أبن رمثان يوم الذوب وأخلاصي @ 00000000000000000
00000000000000000000 @ يشبه لصفو(ن) من السمن ذايب
وهذه القصه الثانيه :-
وتـراه اللـي وقـف خلــف الركايب غربـي الحصاة @ يومن ركابها يـبـست معــــى العلباء ملازمها
كاسبين ألهم أبل وماخذينها من ديار عتيبه في غزوه بقيادة الفارس العقيد حماد بن فرج أبن غيث آل عاطف(أبو معيد) وقدهم محولينً بها من غرب الحصاه ألاهم لاحقينهم أهل البل ويوم شافهم الشيخ حماد بن غيث فقام يزهم آل عاطف ( ياعوال آل عاطف ياعوال أبوي من يرد الرجاجيل ) وهم مقفين بالبل وهجيج فحول ملهي أبن سمدان وهو رديف أبن ريميه الضوره وزهمه وقاله لاتخليني ( فرد عليه أبن ريمية وقال حسبي الله عليك أن خليتك قالوا خلا خويه وأن عودت عليك قالوا قومه كلمته وانا كان ماني بمخليك ) بعد ماحول ملهي سعى لين وازن بأول الهجيج على شأن يمديه يرمي وعاج عمره وضرب ألأوله ليهي على خشمها (صاح الفارس العقيد حماد ابن غيث وقال ياثلاثي مثل ملهي ياصبيان) وسعى مرة ثانية ألين وازن بأول الهجيج وعاج عمره والضرب الثانية ولهي على نحرها وأنكسروا الطلب وأنقطعت الغارة وسلموا ويوم جاء القسم فخذا الشعثاء خيـار ندر بندقه من غير قسمه مع الجماعة فقالوا الجماعه ياحماد ملهي خذا قبل الخراج فقال حماد بن غيث ( أص ولاكلمه ماخذا الآضرب بندقه يوم يبسة العلابي)
والقصه الثالثة :-
وتراه اللـــي وقـف عــند الجبل الأسمر ابو شــامة @ شــرقــي حويمضة مركوز من اشهـر معالمها
الغزوه من عتيبه واللي به من ال عاطف في حويمضه ومنهم ملهي أبن سمدان وسمعوا الطراد على ذعيفان وركبوا فزعه لربعهم في ذعافان (من عادات آل عاطف الفزعة أو النصرة بينهم بدون مايجيهم طلاب أو مستفزع ) وعند خروجهم قدهم بيظهرون على اعلو الوهوهي الا في وجه مركي القوم العتبان محولين مع حويمضه وكان معه كلا من
الفارس المعروف ظافر ناصر أبن مجمش
والفارس هادي أبن مبخوت وأبنه حمد
والفارس هادي بن عايض( أبن رسما) الحواصله أخو ملهي من أمه
والفارس مزيد أبن عكام أل ابو سباع
وغيرهم ولاكن ماتحظرني أسمائهم
ويوم شافوا القوم واجد وناطحينهم صدوا للجبل فأغاروا عليهم القوم فحول ملهي من ذلوله وعقر خيل وجيش واجد وربعه اللي معه ماقصروا لاكن موقفه بان وظهر في هذه المعركة ومن اللي شهدوا له في هذه المعركة العارف و الفارس المعروف ظافر أبن مجمش الحواصلة في قصيده لم أجد منها اللأ بيت واحد :-
ابشوف عيني وقفته عند رقعان @ و يازين هرج الصدق ياعارفينه
وأفتكوا ابلهم وحلالهم وأهلهم وسلموا من الغزية
وأما القصة الرابعة :-
وتراه اللي وقف له وقفة تحسـب جنوب الرين @ يوم (ن)اهل العزاوي ضاع منها صامل اهممها
كان فيه مجموعه من فرسان آل عاطف محولين مع المدارة رايحين للرين على جيشهم بدون ضعن وبعدما أقربوا الأ الجيش يوم ثور غباره من قصر شلعان بالرين ناطحهم جيش للدواسر على راس شيخهم أبن قويد شافهم ملهي وعلم أخوياه فصدوا في شعيب أعلامان المعروف ويوم أنه صك عليهم الجبل فحول هادي أبن عايض (أبن رسما) الحواصله أخو ملهي من أمه (تغمي مايسمع قطره راسه يابس من الشجاعة) بيرمي دون ربعه فلا أقدحت الفتيله فقام يعتزي أخو بخيته أخوبخيته أخو بخيته ويضرب القدح بقوه أليهو واصله الفارس مسدر الجواني من القوده الدواسر على أحصان أصفر ومعه كريزيه ماسك البندق بيمناه واللجام الحصان بيسراه يبي يضرب هادي إلا ملهي يشوفه فسقها عليه ياملهي أبن سمدان لا كاسراً يمناه وطايحة بندقه عند هادي أبن رسما وألا مسدرالجواني مقفي ناطحٍ ربعه صويب يشل يمناه مكسوره وأضرب الثانيه ياملهي ليهي على خشمها وربعه ماقصروا وردوا القوم وأمتنعوا يوم الله منعهم
وأما القصه الخامسه :-
وقد سقط بيت من القصيده (تاجٍ لابسه جدي ) و بعد الرجوع للشاعر نفسه أفادنا به وهو:-
وتراه اللي منع ذوده نهار أندقت الغاره @ جنوب العمق في المخناق سبق الجيش رادمها
أنه أمتنع أبله في مخينيق الخلفات (سميت بهذا لأسم بعد سالفة ملهي أبن سمدان) جنوب وادي العمق جنوب من الرين هو وولده محمد و كان صغيرجدا ومعه جربوع يلعب به ويوم شاف الورع القوم صاح وقال تكفى ييابه ياكثر الجيش كثراه قام ملهي وحذف ولده على ظهر ذلول حرذون وقال تمسك وهج البل ويوم قرب الجيش في مرمى البندق فرد ملهي عمره وضرب لوله ليهي على خشمها فصاح الورع بعدي ييابه (يقول والله أنه يوم قالها أنه قوى ظهري) والضرب الثانية ولهي على نحرها فالنكسروا القوم وكانو( من قبائل يام ) ولاناطحينه ربعه فزعه بعد ما أفتك أبله ولامنهم أبن شليل آل فرسان قال الحذيه ياملهي وعطاه أشدة الجيش المعقره ويوم أنقطع الطًراد الأجربوع الورع معه مافكه فقام يضحك أبوه والجماعه متعجبين منه
و أما قصة البل في البيت:-
راعي ذود بوسط الناس تعرف دون شوف العين @ معى جول المها والريم تعرف خبط اناسمها
كانت أبل ملهي أبن سمدان معروفه ومشهوره عند قبائل قحطان والقبائل المجاوره وذلك لوجود لها أناسيم في خفافها كلها في كل خف زمورين وشكلها غريب ومن وجد أثراها كأنه وجدها بالعين لأن أثارها مميزه بين البل وكان عنده ثلاث أذواد وكان موردها في نجد حويمضة المعروفه لأن أرضيها مسس للبل وماها هماج لاكن ينفع البل وجمها واجد
وهناك قصص للفارس ملهي أبن سمدان سنوردها فيما بعد أنشاء الله منها ليس للحصر :-
1- غزوه ومعه أخوه هادي بن عايض وهادي بن شايق ومن معهم يوم خذوا أبل العصمه من عبلة السرداح
2- ملحاق ال فرسان لبل قراش يوم خذوها الدواسر وردوها وفيها قصيده يقول فيها الشاعـــــــر عناك ياعود دهر في ثيابه @@@ طاح أبن شدادا قضى له بحيني
3- يوم خذوا أبل الدواسر أهل الفرعه وقتل مفرج الخضاري مع العقيد الفارس علي بن راجح أبن القينه
4- مع آل عاطف يوم غزو آل مره
أخيرا أدعو الله العزيز الحكيم أن يرحم شيوخ وفرسان و شيبان آل عاطف جميعا فقد سطروا لنا مجداً تليدٍ شامخاً بين القبائل نفخر به ويرفع راس كل عاطفي وبدون قصور في القبائل الأخرى مثل ماقال الشاعرالزلامي
بدون أقصور في باقي القبائل @@ على ماقيل كلا له حصيله
وكل داراً فيه حقه من رجاله @@ تكيل الصاع والثاني يكيله
أرجو المعذره على ألأطاله ولكن أجبرتني القصيده على الطرح الكامل للقصص
تقبلوا فائق تحياتي
أخوكم / العاقل الحكيم