ابن سالم
01-08-2009, 02:50 AM
قال عنه موحد الجزيره في احد مجالسه( ان احب الناس اليه هما اثنين مذكر بن غتران وشخص اخر لايحضركاتب هذه السطور الان اسمه)
2-اول غزواته كانت تحت رايت صقر الجزيره الملك الموحد عبد العزيز بن عبد الرحمن وكان صغير ا بعثه الملك عبد العزيز في احدا الغزوات وكان سلاحه مشعاب المهم كان معهم فرس جت هديد من ابن هذال شيخ عنزه مهداه للملك عبد العزيز وكانت ماتخلي احد يركبها اسمها سوده فلما وصلو الهدف امسو والصبح ارادو ان يصبحو العدو فطلب اميرهم من مذكر ان يجلس ويمسك سوده فسكت وخلاه يروح ثم طلب من احد افراد الغزيه يمسكها فارادت ان تسقطه فعسفها بالمشعاب لين طاعت وخلا الشعب الي راحو معه ولحقهم مع شعبن اخر وكسب من 7 الى 8 من البل 0رجعوا وسال اميرهم من قبل الملك عبد العزيز عن مذكر قالوا ركب سوده ولحقكم فقال الله يرحمه طرحته سوده في احد ذا الشعبان ومات 0المهم ماشافو الا هو جاي ومعه البل ويقول ابشروا بالخيال والبل ................................عادو للرياض واخبروا الملك عبد العزيز بالقصه فقال سوده لمذيكر (هكذا يقول له الملك عبد العزيز لصغر سنه واعجابه بفروسيته )وبقيت معه لين قتلت في احد المعارك
3-ارسله الملك عبد العزيز ليوطن قبايل قحطان الي في الرين والحصاه وفعلن قسم الرين بينهم كما هو الان ثم اتجه للحصاه وامر عليها فنيس بن حويل الذي لم يجد ما يكافاهه به الا ان زوجه بنته بنت فنيس
4-حمل راية ال عاطف في معركة تربه اسم الرايه على ماذكر شلوان لانه الرصاص قطعها ولم يبقا منها الا قطعه
5-في المعركه السابقه كان هناك احد المهاجمين اظنه تركي يحمل رشاش ولم يكن الباديه يعرفونه فرشهم به وقتل خلقن كثير فقام مذكر وكان سلاحه سيف فظربه على راسه فانقسم السيف الى نصين فظربه بالنص الثاني لين مات
6-استولا على الرويس في جده من الاعداء فقام بحصار الاعدا ومعه حول العشره وهو حافر مثل الخندق والرويس كان مكان قبالة جده تاتي اليه الامدادت للعدو ومن الطرائف انه كان يصلي بربعه الي معه في جنب هذه الحفره اثر العدو رصدهم واطلق قذيفه مدفعيه وكانت لها صوت مميز وكانو راكعين فقذف بنفسه في الحفره ومجموعه بسيطه اما الباقين مادرو جلسو راكعين فمرت من فوقهم وسقطت بعدهم بمسافه وانفجرت لدرجت انها تغير لون ثوب عبدهم سعيدوالسالفه طويله انتهت باسقاط الرويس .............
7-في معركة الحسا تسلق هو وتقريبا عشره منهم واحدن عتيبي اسمه تركي اوخالد لم يحدد الراوي اسمه بدقه تسلقو بسلم الحصن وجلسو في السطح ينتظرون يهدا المكان المهم مر احد الاتراك فتفاجأ بهم وكان يحمل مسدس يسمونه على ماأظن برابره فذبحوه وطمروا داخل مكان في الحصن جالس به مجموعه بسيطه من العسكر فاسروهم كدروع بشريه واطعنو واحدن منهم ودفوه على ربعه ثم اشتغلوا في حفر ثقب بجدار الحصن لين فتحوه صوب ربعهم ويقول الراوي وبعد ذللك لاندري ما حصل ولكن انسحب الاتراك سلميا من الحسا
8-لما قتلت فرس الملك عبد العزيز ركبه على فرسه وركب هو مع العبد سعيد الماجد عبد الملك عبد العزيز ولقصه باختصار انه انطلق الملك عبد العزيز مع قواته خف وحافر من المذنب قاصدا الشعرا وهناك كنه تظايق من بعض السوالف الدايره بين خوياه ومن ظمنهم مذكر بن غتران لامور تتعلق بالوقت المناسب للهجوم ومن الظريف ان مذكر جاه يبي يتزود بالرصاص فعاتبه وقال ماعندنا فشق ولكنه امر عبده فاعطاه غمطة فشق المهم هجمو ا وكسبو القوم وفي الرجعه يوم جاو في منطقه اسمها ابو دخن وكان مافيه لاطارد ولامطرود منتشرين وهم راجعين نزل مذكر من فرسه في شعيب ولما صعد لفرسه لذا الملك عبد العزيز ومعه عبدينه احدهم سعيد الماجد فذهب له وسلم عليه وفيما هم يسولفون الا وحدعشر رجال او حولهم قادمين فقال مذكر امتنعو يا هل الخيل وكانت البيرق مع ابن مطرف غبا عنهم والامير تركي بن عبد العزيز المهم رماهم ابن غتران بالصمعا فذبح واحد فتفرقو الى نصفين فرما عبيد الملك وذبحو اثنين فانحاشو العدوان يقول بن غتران مادرينا الاصوت البندق بينا لينها في حصان الملك عبد العزيز اثرواحن منهم عود ورمانا ثم انحاش يقول فركبت الملك عبد العزيز على فرسي الي توها باريه من اصابه في رجله من احد المعارك السابقه يقول وركبت مع عبد الملك وجينا لاحقين ربعن في ذا الاثنا الامير تركي تباط ابوه الملك عبد العزيز فقال ماحنا بمتحركين لين ياتي ابوي فبعث حمله قابلتهم في الطريق متعبين ولقصه طويله ولايسمح المكان بشرحها كامله وعند الشيبان خبرها وهذه هي المناسبه الي جعلت الملك عبد العزيز فيما بعد يقول ان احب من له ابن غتران
2-اول غزواته كانت تحت رايت صقر الجزيره الملك الموحد عبد العزيز بن عبد الرحمن وكان صغير ا بعثه الملك عبد العزيز في احدا الغزوات وكان سلاحه مشعاب المهم كان معهم فرس جت هديد من ابن هذال شيخ عنزه مهداه للملك عبد العزيز وكانت ماتخلي احد يركبها اسمها سوده فلما وصلو الهدف امسو والصبح ارادو ان يصبحو العدو فطلب اميرهم من مذكر ان يجلس ويمسك سوده فسكت وخلاه يروح ثم طلب من احد افراد الغزيه يمسكها فارادت ان تسقطه فعسفها بالمشعاب لين طاعت وخلا الشعب الي راحو معه ولحقهم مع شعبن اخر وكسب من 7 الى 8 من البل 0رجعوا وسال اميرهم من قبل الملك عبد العزيز عن مذكر قالوا ركب سوده ولحقكم فقال الله يرحمه طرحته سوده في احد ذا الشعبان ومات 0المهم ماشافو الا هو جاي ومعه البل ويقول ابشروا بالخيال والبل ................................عادو للرياض واخبروا الملك عبد العزيز بالقصه فقال سوده لمذيكر (هكذا يقول له الملك عبد العزيز لصغر سنه واعجابه بفروسيته )وبقيت معه لين قتلت في احد المعارك
3-ارسله الملك عبد العزيز ليوطن قبايل قحطان الي في الرين والحصاه وفعلن قسم الرين بينهم كما هو الان ثم اتجه للحصاه وامر عليها فنيس بن حويل الذي لم يجد ما يكافاهه به الا ان زوجه بنته بنت فنيس
4-حمل راية ال عاطف في معركة تربه اسم الرايه على ماذكر شلوان لانه الرصاص قطعها ولم يبقا منها الا قطعه
5-في المعركه السابقه كان هناك احد المهاجمين اظنه تركي يحمل رشاش ولم يكن الباديه يعرفونه فرشهم به وقتل خلقن كثير فقام مذكر وكان سلاحه سيف فظربه على راسه فانقسم السيف الى نصين فظربه بالنص الثاني لين مات
6-استولا على الرويس في جده من الاعداء فقام بحصار الاعدا ومعه حول العشره وهو حافر مثل الخندق والرويس كان مكان قبالة جده تاتي اليه الامدادت للعدو ومن الطرائف انه كان يصلي بربعه الي معه في جنب هذه الحفره اثر العدو رصدهم واطلق قذيفه مدفعيه وكانت لها صوت مميز وكانو راكعين فقذف بنفسه في الحفره ومجموعه بسيطه اما الباقين مادرو جلسو راكعين فمرت من فوقهم وسقطت بعدهم بمسافه وانفجرت لدرجت انها تغير لون ثوب عبدهم سعيدوالسالفه طويله انتهت باسقاط الرويس .............
7-في معركة الحسا تسلق هو وتقريبا عشره منهم واحدن عتيبي اسمه تركي اوخالد لم يحدد الراوي اسمه بدقه تسلقو بسلم الحصن وجلسو في السطح ينتظرون يهدا المكان المهم مر احد الاتراك فتفاجأ بهم وكان يحمل مسدس يسمونه على ماأظن برابره فذبحوه وطمروا داخل مكان في الحصن جالس به مجموعه بسيطه من العسكر فاسروهم كدروع بشريه واطعنو واحدن منهم ودفوه على ربعه ثم اشتغلوا في حفر ثقب بجدار الحصن لين فتحوه صوب ربعهم ويقول الراوي وبعد ذللك لاندري ما حصل ولكن انسحب الاتراك سلميا من الحسا
8-لما قتلت فرس الملك عبد العزيز ركبه على فرسه وركب هو مع العبد سعيد الماجد عبد الملك عبد العزيز ولقصه باختصار انه انطلق الملك عبد العزيز مع قواته خف وحافر من المذنب قاصدا الشعرا وهناك كنه تظايق من بعض السوالف الدايره بين خوياه ومن ظمنهم مذكر بن غتران لامور تتعلق بالوقت المناسب للهجوم ومن الظريف ان مذكر جاه يبي يتزود بالرصاص فعاتبه وقال ماعندنا فشق ولكنه امر عبده فاعطاه غمطة فشق المهم هجمو ا وكسبو القوم وفي الرجعه يوم جاو في منطقه اسمها ابو دخن وكان مافيه لاطارد ولامطرود منتشرين وهم راجعين نزل مذكر من فرسه في شعيب ولما صعد لفرسه لذا الملك عبد العزيز ومعه عبدينه احدهم سعيد الماجد فذهب له وسلم عليه وفيما هم يسولفون الا وحدعشر رجال او حولهم قادمين فقال مذكر امتنعو يا هل الخيل وكانت البيرق مع ابن مطرف غبا عنهم والامير تركي بن عبد العزيز المهم رماهم ابن غتران بالصمعا فذبح واحد فتفرقو الى نصفين فرما عبيد الملك وذبحو اثنين فانحاشو العدوان يقول بن غتران مادرينا الاصوت البندق بينا لينها في حصان الملك عبد العزيز اثرواحن منهم عود ورمانا ثم انحاش يقول فركبت الملك عبد العزيز على فرسي الي توها باريه من اصابه في رجله من احد المعارك السابقه يقول وركبت مع عبد الملك وجينا لاحقين ربعن في ذا الاثنا الامير تركي تباط ابوه الملك عبد العزيز فقال ماحنا بمتحركين لين ياتي ابوي فبعث حمله قابلتهم في الطريق متعبين ولقصه طويله ولايسمح المكان بشرحها كامله وعند الشيبان خبرها وهذه هي المناسبه الي جعلت الملك عبد العزيز فيما بعد يقول ان احب من له ابن غتران