وآثق آلخٌطوُهـ
16-04-2009, 02:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الامثال ...
تقول العرب......(ذُونون لا رِمْثَ له، وطُرْثوث لا أَرطاة)... يقال هذا للقوم إذا كانت لهم نَجْدَة وفضل فهلكوا وتغيرت حالهم،
ويقال: (ذآنينُ لا رِمْثَ لها وطَراثيثُ لا أَرْطى) .........أي: قد استُؤْصِلوا فلم تبق لهم بقية.
........
والرمث من أشهر النباتات عند العرب، فهو حمض للإبل ورعي لها ومصدر للحطب وللصابون أيضاً، وقد تحدث عنه العرب وأكثروا من ذكره لأهميته لهم، فهم يسمون مجموعة الرمث إذا كانت في وطأة من الأرض العبيبة، ويسمون منبت الرمث ومجتمعه الحاجر، وإذا طال الرمث وحسن نباته سموه الخضاري، وإذا رعت الماشية هدب الرمث وبقيت عيدانه سموه سليخاً، فإذا اشتد عليه الرعي ولم يبق إلا جذوره سموه الضرس. ويقولون أغثر الرمث وأغفر، إذا سال منه صمغ حلو وهو أيضاً عسل الرمث وهو مادة بيضاء تخرج منه كالجمان شديد الحلاوة...
وهو علااااج ..
يستخدم لعلاج الوهن والحمى ووجع عظام الجسم الناتج عن تغيير الجو أو نتيحة الانتقال من بيئة إلى أخرى ويتم ذلك بأخذ قدر من النبات عند غروب الشمس وغليه في الماء ثم إضافة حجر أسود ساخن جداً إلى هذا الماء المغلي واستنشاق بخار الماء المتصاعد، يلي ذلك أخذ الماء بعد تصفيته والاستحمام به، ويكرر ذلك سبعة أيام متتالية. كما يستخدم فحم النبات في معالجة الحروق والقروح المتقيحة، كما يستخدم بخار ماء الرمث لعلاج الروماتزم والطريقة أن تؤخذ الأغصان الخضراء وتغلى في الماء وتعرض أجزاء الجسم المصابة لبخار هذا المغلي.
الرمث أشجار معمرة من الحمض يتراوح ارتفاعها ما بين 50 - 100سم ومنابت الرمث هي الكثبان
الرملية والسهول وقد ينبت احيانا في المرتفعات والخروم , ويستخدم الرمث لعلاج الزكام والجروح
حيث يؤخذ رماد الرمث ويذر فوق الجروح فيبريها , وله رائحة نار ودخان زكية
قال الازهري في التهذيب: "والعرب تقول ما شجرة أعلم لجبل ولا اضيع لسابلة ولا أبدن ولا ارتع من
الرمثة . قال أبو منصور وذلك ان الابل إذا ملت الخلة ، اشتهت الحمض فإن اصابت طيب المرعى
مثل الرغل والرمث مشقت منها حاجتها ثم عادت إلى الخلة، فحسن رتعها، واستمرأت
رعيها فإن فقدت الحمض، ساء رعيها وهزلت".
قال الشاعر:
ألا حنت المرقال واشتاق ربها ...تذكر أرماثا واذكر معشر
يولو علمت صرف البيوع لسرها ...بمكة ان تبتاع حمضا بأذخر
ولقد ذكر الرمث لأبي الطيب كنبات تأكله الإبل وكان يمدح في هذه القصيدة ابن العميد، فقال:
تركت دخان الرمث في أوطانها...طلبا لقوم يوقدون العنبرا
ويقول عنترة:
وسلي بنا عُكا وخشعم تُخبري ...وسلي الملوك وطيئ الأجيال
أو آل ضبة بالشباك إذ اسلمت...بكر حلائلها ورهط عقال
وبني صباح قد تركنا منهم ...جزراً بذات الرمث فوق أثال
زيداً وسوداً والمقطع أقصدت ...أرماحنا ومجاشع بن حلال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الامثال ...
تقول العرب......(ذُونون لا رِمْثَ له، وطُرْثوث لا أَرطاة)... يقال هذا للقوم إذا كانت لهم نَجْدَة وفضل فهلكوا وتغيرت حالهم،
ويقال: (ذآنينُ لا رِمْثَ لها وطَراثيثُ لا أَرْطى) .........أي: قد استُؤْصِلوا فلم تبق لهم بقية.
........
والرمث من أشهر النباتات عند العرب، فهو حمض للإبل ورعي لها ومصدر للحطب وللصابون أيضاً، وقد تحدث عنه العرب وأكثروا من ذكره لأهميته لهم، فهم يسمون مجموعة الرمث إذا كانت في وطأة من الأرض العبيبة، ويسمون منبت الرمث ومجتمعه الحاجر، وإذا طال الرمث وحسن نباته سموه الخضاري، وإذا رعت الماشية هدب الرمث وبقيت عيدانه سموه سليخاً، فإذا اشتد عليه الرعي ولم يبق إلا جذوره سموه الضرس. ويقولون أغثر الرمث وأغفر، إذا سال منه صمغ حلو وهو أيضاً عسل الرمث وهو مادة بيضاء تخرج منه كالجمان شديد الحلاوة...
وهو علااااج ..
يستخدم لعلاج الوهن والحمى ووجع عظام الجسم الناتج عن تغيير الجو أو نتيحة الانتقال من بيئة إلى أخرى ويتم ذلك بأخذ قدر من النبات عند غروب الشمس وغليه في الماء ثم إضافة حجر أسود ساخن جداً إلى هذا الماء المغلي واستنشاق بخار الماء المتصاعد، يلي ذلك أخذ الماء بعد تصفيته والاستحمام به، ويكرر ذلك سبعة أيام متتالية. كما يستخدم فحم النبات في معالجة الحروق والقروح المتقيحة، كما يستخدم بخار ماء الرمث لعلاج الروماتزم والطريقة أن تؤخذ الأغصان الخضراء وتغلى في الماء وتعرض أجزاء الجسم المصابة لبخار هذا المغلي.
الرمث أشجار معمرة من الحمض يتراوح ارتفاعها ما بين 50 - 100سم ومنابت الرمث هي الكثبان
الرملية والسهول وقد ينبت احيانا في المرتفعات والخروم , ويستخدم الرمث لعلاج الزكام والجروح
حيث يؤخذ رماد الرمث ويذر فوق الجروح فيبريها , وله رائحة نار ودخان زكية
قال الازهري في التهذيب: "والعرب تقول ما شجرة أعلم لجبل ولا اضيع لسابلة ولا أبدن ولا ارتع من
الرمثة . قال أبو منصور وذلك ان الابل إذا ملت الخلة ، اشتهت الحمض فإن اصابت طيب المرعى
مثل الرغل والرمث مشقت منها حاجتها ثم عادت إلى الخلة، فحسن رتعها، واستمرأت
رعيها فإن فقدت الحمض، ساء رعيها وهزلت".
قال الشاعر:
ألا حنت المرقال واشتاق ربها ...تذكر أرماثا واذكر معشر
يولو علمت صرف البيوع لسرها ...بمكة ان تبتاع حمضا بأذخر
ولقد ذكر الرمث لأبي الطيب كنبات تأكله الإبل وكان يمدح في هذه القصيدة ابن العميد، فقال:
تركت دخان الرمث في أوطانها...طلبا لقوم يوقدون العنبرا
ويقول عنترة:
وسلي بنا عُكا وخشعم تُخبري ...وسلي الملوك وطيئ الأجيال
أو آل ضبة بالشباك إذ اسلمت...بكر حلائلها ورهط عقال
وبني صباح قد تركنا منهم ...جزراً بذات الرمث فوق أثال
زيداً وسوداً والمقطع أقصدت ...أرماحنا ومجاشع بن حلال