المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نبــذهـ عن بعض اسآطيـر الكـره


وآثق آلخٌطوُهـ
17-04-2009, 08:24 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

جبت لكم يآعوال الشايب نبـــذهـ عن اسآطيـر الكره في العالـــم ومازآلــت اسمآء هولآء الآعبيــن نتداولــهآ الى يومــنآ هذآ .

وعسـى ان ينال على رضــآكم.

1_دييجو أرماندو مارادونا

ولد مارادونا في بيونس آيرس العاصمه الأرجنتينيه في الساعه السابعه صباحا من يوم الجمعه 10 اكتوبر من عام 1960 ,,,
نشأ وترعرع في واحد من أفقر أحياء العاصمه الأرجنتينيه ومن هنا كانت الصعوبه التي يواجهها أي صاحب موهبه وقد تكون في نفس الوقت دافعا قويا لتنميتها ومحاولة إبرازها بالشكل الصحيح ,,,
بدأ مداعبة الكره وهو في الثالثه من عمره !! وتولد بينه وبينها قصة حب لاتنتهي لدرجة أن الكره لايمكن أن تفارق أحضانه حتى عند النوم ,,,,
كانت بدايته مع الكره بصوره فعليه عندما تم إكتشافه من قبل مكتشف النجوم فرانشيسكو كورنيجو أحد أقطاب نادي أرجنتينيوس واللذي سأله متعجبا عندما يراه يتلاعب بمن هم أكبر منه سنا بكثير ... هل صحيح أن عمرك 10 سنوات.

أرجينتينوس ..بداية الحلم
كان ذلك في العام 1970 وهو نفس العام اللذي التحق به مارادونا الى بفريق أرجنتينيوس لدرجة الأشبال ,,,
لاعب بمهارة مارادونا لابد وأن يتدرج سريعا الى مختلف فئات الفريق ومنها الى الفريق الأول وهذا ماكان ,,,
لعب مارادونا مع فريق أرجنتينيوس 136 مباراه متتاليه لم يخسر فيها مباراه واحده , أعتبر بعدها أسطوره وهو لم يتجاوز السادسه عشرة من عمره ,,,
اتجهت الأنظار لهذا اللاعب الشاب مبكرا وحاول نادي اندبينديتي معه كثيرا من اجل الحصول على خدماته ولكنه رفض مدعوما برفض جماهيري كبير.

مارادونا والرقم 10
في العام 1977 منح اللاعب مارادونا القميص رقم 10 واللذي أصبح في مابعد أشهر من حمل في كل فريق يلعب له أوفي منتخب بلاده ,,,
في نفس العام ضمه المدرب سيزار مينوتي لقائمة منتخب الأرجنتين الأول واللتي ستشارك في كأس العالم 78 ولكنه إستبعده فيما بعد نظرا لتخوفه من قلة خبرته في مثل هذه البطولات الكبيره ,,,
أختير اللاعب مارادونا في العام 1979 للمشاركه في كأس العالم للشباب والمقامه في اليابان , وكانت هذه البطوله الأنطلاقه الفعليه لمارادونا في سماء النجوم العالميه ,,,
حققت الأرجنتين البطوله وحقق مارادونا بالأضافة اليها مبلغ مليون دولار هي قيمة إنتقاله من أرجنتينيوس الى بوكا جونيور بعد محاولات عديده وسط سخط جماهيري كبير من انصار نادي ارجنتينيوس.

مارادونا .. بوكا جونيورز ...قصة عشق
بدأ مارادونا رحلة أخرى في سماء الأنديه الأرجنتينيه ولكن في هذه المره مع أقوى أنديتها وهو بوكا جونيور العريق ,,,
توطدت العلاقه بين اللاعبين واصبح مارادونا ( كما هي عادته ) نجم الفريق ونجم الجماهير بعد أن حقق مع الفريق اهم انجازاته وهي بطولة امريكا اللاتينيه ومن ثم كأس اندية العالم عام 1980 ,,,
( مارادونا هو بوكا جونيورز وبوكا جونيورز هو مارادونا )... بهذه العباره أجاب رئيس نادي بوكا على طلب نادي إندبندنتي المتواصل والمستمر منذ ان كان لاعبا في فريق ارجنتينيوس وبهذه العباره الكثير من الوصف لمدى العلاقه اللتي كانت تربط مارادونا بفريقه ..... ولكن ....... !!!
هذه العلاقه لم يكتب لها الإستمرار كما كان يتمنى الجميع ( اللاعب _ النادي _ الجماهير ) وذلك بسبب الظروف الماليه الصعبه واللتي كان يمر بها الفريق مما أضطره لبيع اللاعب مكرها للتخلص من ديونه وهذا ماكان ولكن في هذه المره كان الإنتقال بعيدا .... هناك الى القاره الأوروبيه والى أحد اعرق أنديتها .

نابـولي ...انجازات وتاريخ ودموع
قدم نادي نابولي مبلغ وقدره 8 ملايين دولار مقابل الحصول على خدمات اللاعب مارادونا , وقد كان له ما أراد وانتقل له مارادونا في العام 1984 قضى اللاعب مارادونا في مدينة نابولي إحدى اروع الفترات اللتي من الممكن أن يقضيها أي لاعب لكرة القدم ,,,
نبدأ بالعلاقه الخاصه واللتي جمعت بين مارادونا وسكان مدينة الجنوب الإيطالي نابولي , حيث كانت تلك العلاقه شديدة التميز , كيف لا وقد ساهم بشكل كبير ( ان لم يكن بشكل تام ) في تحقيق نابولي لأول بطوله في تاريخه عام 1987 وأتبعها بالكأس في نفس السنه ,,,
مارادونا كان الرئة التي يتنفس بها سكان هذه المدينه من نفس الهواء اللذي يستنشقه سكان ميلانو وتورينو وروما ,,,
مارادونا كان الماء واللذي يشرب منه سكان هذه المدينه من نفس الكأس اللذي يشرب منه سكان ميلانو وتورينو وروما ,,,
مارادونا كان المجال الوحيد واللذي يمكن لسكان مدينة نابولي وضع رؤوسهم وبشموخ مع باقي مدن الشمال الغنية ,,,
لايمكن ان يتناسى سكان نابولي حجم الفرح والسعاده اللتي زرعها لهم مارادونا في نفوسهم بعد ان ظنوا أن لامكان لها في قلوبهم ,,,
الأنجازات اللتي حققها مارادونا مع نابولي لايمكن حصرها , ليس بعددها فقط ولكن ايضا بسبب بعد المسافه بين الفريق ( نابولي ) وبين مايمكن إعتباره مستحيلا وهو تحقيق الأسكوديتو ,,,
لم يكتفي مارادونا بقهر خصومه محليا بل تجاوز تلك المرحله لما هو أكبر وهو تحقيق البطولات الخارجيه وذلك في العام 1989 عنما حقق الفريق كأس الأتحاد الأوروبي لكرة القدم ,,,
لا يمكن ان تستمر الأوقات السعيد في حياة اللاعب ماردونا للأبد فها قد حانت لحظة الفراق بعد أن قضى اللاعب والنادي فترة ذهبيه في تاريخهما ,,,
حدث ذلك في الرابع والعشرين من مارس عام 1991 وبعد المباراة اللتي خسرها نابولي من سامبدوريا 1 - 4 ,,,
شيء طبيعي أن يبدأ اللاعب اللذي يصل الى القمه بالنزول منها وهذا ماحصل بالضبط للاعب مارادونا في رحلته القادمه.
أيام في ذاكرة مارادونا

10 - 10 - 1960 ولد مارادونا ,,,
20 - 10 - 1975 أول مباراه رسميه له ,,,
27 - 2 - 1977 إنضم للمنتخب الأرجنتيني للشباب ,,,
19 - 7 - 1978 إستبعد من التشكيل النهائي للمنتخب الأرجنتيني المشارك في كأس العالم 78 ,,,
2 - 6 - 1979 أول أهدافه مع المنتخب الأرجنتيني للشباب وذلك في اللقاء اللذي جمعه بالمنتخب الأسكتلندي ( 3 - 1 للأرجنتين )
7 - 9 - 1979 أول أهداف مارادونا في كأس العالم للشباب في منتخب الأتحاد السوفيتي ( 3 - 1 للأرجنتين ) ,,,
2 - 7 - 1982 أول طرد لمارادونا وكان أمام البرازيل واللذي صاحبه خروج الأرجنتين من نفس الدور ,,,
12 - 3 - 1983 إستلم شارة الكابتنيه في المنتخب الأرجنتيني من المدرب أبيلاردو ,,,
22 - 6 - 1986 رفع كأس العالم عندما هزمت الأرجنتين المانيا في النهائي المثير 3 - 2 ,,,
8 - 7 1990 بكى طويلا عندما خسرت الأرجنتين 0 - 1 من الألمان ورفض وقتها مارادونا مصافحة جواو هافيلانج وعندها أعلن العداء بينه وبين الفيفا ,,,
13 - 1 - 1993 إستبعد من المنتخب الأرجنتيني نتيجة تعاطيه المخدرات ,,,
21 - 6 1994 إشترك في مسابقة كأس العالم المقامه في أمريكا محطما الرقم القياسي الأرجنتيني ,,,
29 - 1994 الفيفا يعلن تورط مارادونا بتناول المنشطات مع إيقافه لمدة 15 شهرا ,,,

أرقام في حياة مارادونا


15 سنه كا عمره عندما بدأ مزاولة لعبة كرة القدم ( رسميا )
لعب مارادونا 692 مباراه ( رسميه ) ,,,
أرجنتينيوس : 166 مباراه ,,,
بوكا جونيورز : 70 مباراه ,,,
نيو ويلز أولدبويز: 5 مباريات ,,,
برشلونه : 58 مباراه ,,,
نابولي : 259 مباراه ,,,
أشبيليا : 29 مباراه ,,,
المنتخب الأرجنتيني : 105 مباراه ,,,
حقق مارادونا 11 بطوله في تاريخه ,,,
كأس العالم للشباب : مره واحده عام 1979 ,,,
بوكا جونيورز : 3 بطولات , الدوري العام وكأس الأنديه ابطال الدوري في امريكا اللاتينيه وكاس الأنتركونتيننتال في عام 81 ,,,
برشلونه : كأس الملك في عام 83 ,,,
كأس العالم : مره واحده في عام 1986 ,,,
نابولي : 5 بطولات , الدوري العام مرتين عامي 1987 - 1991 , كأس إيطاليا 1987 , السوبر اإيطالي 1991 , كأس الأتحاد الأوروبي عام 1989
سجل مارادونا 352 هدفا في تاريخه ,,,
أرجنتينيوس : 116 هدفا ,,,
بوكا جونيورز : 35 هدفا ,,,
برشلونه : 38 هدفا ,,,
نابولي : 115 هدفا ,,,
أشبيليا : 7 أهداف ,,,
المنتخب الأرجنتيني للشباب : 8 أهداف ,,,
المنتخب الأرجنتيني : 33 هدفا ( ثاني الهدافين بعد باتيستوتا بـ 40 هدفا ) ,,,
21 مباراه لعبها في بطولات كأس العالم ,,,
8 أهداف سجلها في بطولات كأس العالم ,,,
1982 : هدفين ,,,
1986 : 5 أهداف ,,,
1990 : لم يسجل ,,,
1994 : هدف واحد ,,,



الانجازات:
** كأس العالم للشباب 1979 في اليابان. ** بطولة دوري الارجنتين 1981. ** كأس اسبانيا مع برشلونة 1983. ** كأس العالم 1986 والمركز الثاني في 1990. ** كأس ايطاليا 1987. ** الدوري الايطالي 1987 و1990 ** هداف الدوري الايطالي 1988. ** 3 مرات افضل لاعب في امريكا الجنوبية في استفتاء صحيفة البايس (79 و80 و1986). ** افضل لاعب في العالم لعام 1986 حسب جميع الاستفتاءات التي جرت في العالم. ** افضل لاعب في القرن حسب استفتاء للاتحاد الدولي لكرة القدم عبر الانترنت وحاز على نسبة 53.60% من الاصوات مقابل 13.58% لبيليه.
لم يكن المنتخب الأرجنتيني ليحرز لقب بطولة العالم في عام 1986 لولا وجود دييغو أرماندو مارادونا في صفوفه. وقد أكدت مباراة الأرجنتين وإنجلترا في الدور ربع النهائي من تلك البطولة مدى المواهب والقدرات التي يتمتع بها هذا النجم. فهدفه الثاني الذي أحرزه بعد أن راوغ جميع مدافعي المنتخب الإنجليزي يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن له قدرة فائقة على التحكم في الكرة ومداعبتها.

بالطبع لا يزال بعض المشجعين الإنجليز يشعرون بمرارة الهدف الأول الذي سجله مارادونا بيده، غير أن آلاف المحترفين حاولوا تقليد تلك الخدعة فيما بعد وكانوا يحتفلون بهز الشباك كلما أخفق الحكم في اكتشاف ما حدث. لقد لعبت ضده في ملعب هامبدن بارك عندما كان في الثامنة عشرة من العمر وكان واضحا أن ذلك الفتى سيصبح نجما لامعا في يوم ما. يتحدث الناس في الوقت الحالي عن المهارات التي يتمتع بها نجوم كديفيد بيكام ومايكل أووين، غير أن مارادونا يفوقهم موهبة بسبع مراحل على الأقل.

أفضل مباراة لعبها مارادونا

نهائي مونديال1986: الارجنتين - المانيا الغربية



المباراة: الارجنتين - المانيا الغربية 3-2
تاريخ اقامتها: 29 حزيران/يونيو
الملعب: مكسيكو (المكسيك)
الجمهور:114 الف متفرج
الحكم: البرازيلي فيليو
الاهداف:
الارجنتين: براون (23) وفالدانو (56) وبوروتشاغا (85)
المانيا الغربية: رومينغيه (73) وفولر (82)
الانذارات:
الارجنتين: مارادونا (18) واولارتيكوتشيا (77) وانريك (82) وبومبيدو (88)
المانيا الغربية: ماتيوس (22) وبريغل (83)
=التشكيلتان=
* الارجنتين: بومبيدو- كوسيوفو وروجيري وبراون واولارتيكوتشيا وباتيستا وجيوسيتي وبوروتشاغا (تروبياني 90) وانريكه ومارادونا وفالدانو. المدرب كرالوس بيلاردو.
* المانيا الغربية: شوماخر- بريمه وفورستر وياكوبس وبريغل وايدر وبرتهولد وماتيوس وماغات (هونيس 62) ورومينيغه والوفس (فولر 46). المدرب: فرانتس بكنباور
جرت المباراة النهائية في 11 تموز/يوليو عام 1986 على ملعب الازتيك في العاصمة مكسيكو امام 110 الاف متفرج.
بعد ان سجل هدفين في ربع النهائي ضد انكلترا احدهما بيده والثاني اعتبر الاجمل في تاريخ نهائيات كأس العالم، ثم هدفين اخرين في نصف النهائي ضد بلجيكا بمنتهى الروعة ايضا، لم يعد امام دييغو ارماندو مارادونا سوى احراز اللقب ليكون ختامها مسكا.
وضع مدرب المانيا انذاك القيصر فرنتس بكنباور خطة محكمة لمراقبة مارادونا واوكل الى لوثار ماتيوس ان يبقى ال جانب كظله. وقام ماتيوس بواجبه على اكمل وجه في الدقائق العشرين الاول وساعده في مهمته قلب الدفاع كارل هاينتس فورستر. وبالفعل لم يسجل مارادونا الهدف الاول ولم يمرر حتى الكرة التي جاء منها. وافتتح التسجيل المدافع خوسيه لويس براون عندما استغل الكرة التي رفعها خورخي بوروشاغا من ركلة حرة من الجهة اليمنى اخطأ الحارس الالماني هارالد شوماخر في تقديرها (23).
وحاول المنتخب الالماني المجتهد ادراك التعادل وجرب كارل هاينتيس رومينيغه لكن كرته جاءت خارج الخشبات الثلاث (31)، ثم انبرى اندرياس بريمه لركلتين حرتين اخطأتا المرمى (37 و40).
وعلى الرغم من المراقبة اللصيقة التي فرضت على مارادونا فانه اظهر علو كعبه وبعض اللمحات الفنية واضطر الالمان الى استعمال الخشونة معه في بعض الاحيان لوقفه.
ليمهد الطريق امام بلاده نحو اللقب. ومال الفريق الارجنتيني الى الدفاع للمحافظة على النتيجة مفسحا في المجال امام المنتخب الالماني للهجوم.
لكن الالمان الذين لا يستسلمون بسهولة نجحوا اولا في تقليص الفارق عندما رفع بريمه ركلة ركنية داخل المنطقة مررها رودي فولر برأسه باتجاه رومينيغه فسجل الاخير من مسافة قريبة قبل نهاية المباراة بربع ساعة ليعيد الامل الى منتخب بلاده.
وبعد 9 دقائق تكرر السيناريو ذاته اذ رفع بريمه كرة من ركلة ركنية ايضا وتطاول لها توماس برتولد براسه باتجاه فولر الذي غمزها برأسه ايضا داخل الشباك مدركا التعادل.
ولم ينل الهدف الالماني الثاني من عزيمة الارجنتينيين ونجح مارادونا في الاستدارة على نفسه في وسط الملعب قبل ان يلمح بوروتشاغا فمرر اليه كرة رائعة كسر فيها الاخير وفي الدقيقة 56 تمكن مارادونا من الافلات من الرقابة ومرر كرة امامية رائعة باتجاه فالدانو الذي انفرد بشوماخر واودع الكرة زاحفة بذكاء على يساره مسجلا الهدف الثاني مصيدة التسلل وانفرد بالحارس الالماني ليسجل الهدف الثالث لمنتخب بلاده قبل نهاية المباراة باربع دقائق.
وهكذا استرجعت الارجنتين الكأس التي فقدتها عام 1982 عن جدارة، بعدما لعبت 7 مباريات فازت في 6 منها وتعادلت في واحدة وتسلم مارادونا الكأس من رئيس الاتحاد الدولي جواو هافيلانج وطاف بها في ارجاء الملعب.

وقال مارادونا الذي استلم الكأس في المكان ذاته الذي حمله النجم البرازيلي بيليه قبل 16 عاما: اليوم لا اشعر بانني افضل لاعب في العالم، انا فقط بطل العالم.

بداية النهاية
انفجر دييغو مارادونا نجم كرة القدم الارجنتيني السابق في البكاء اثناء مقابلة تلفزيونية بينما كان يتحدث عن احباطاته بشأن العلاج من ادمان الكوكايين. وبعد ثلاثة أشهر من العلاج في مصحة نفسية في ضواحي بوينس ايرس مازال مارادونا يبذل جهودا كبيرة للحصول علي تصريح بمغادرة الارجنتين واستئناف العلاج في كوبا.


وقال مارادونا (43 عاما) في مقابلة مع محطة تلفزيون (القناة 9) انني كبير السن بما يكفي لان اتخذ قراراتي بنفسي وان أحدد ما اريد القيام به .وانهمرت الدموع من عيني مارادونا بينما قال انه يشعر انه يخسر معركته مع القاضي.

وقال النجم الارجنتيني السابق، وكما ذكرت وكالة ألنباء رويترز، ان اول مرة جرب فيها تعاطي المخدرات كانت عام 1982 عندما بدأ في التألق. واضاف بمجرد ان تدخل (عالم المخدرات) لا يمكنك الخروج .


وأضاف مارادونا انه يفضل العلاج في كوبا حيث قضي معظم اوقاته في الاعوام الاربعة الاخيرة بسبب عدم وجود ازعاج من قبل وسائل الاعلام هناك وامكانية ممارسة رياضة الغولف في ملاعب جيدة. وبالرغم من مشكلته مع المخدرات وتقدمه في العمر الا ان مارادونا لم يزل يحتفظ بقدراته التي سحرت الباب عشاق كرة القدم واستعرض بعضا من مهاراته في التحكم في الكرة امام الكاميرا.


نهاية النجم

انتهت مسيرة مارادونا في بطولات كأس العالم نهاية محزنة في نهائيات الولايات المتحدة الأمريكية عام 1994 عندما كشفت التحاليل عن وجود آثار للمنشطات في جسمه. وكان قد سجل هدفا رائعا في شباك اليونان في تلك البطولة ثم قاد الأرجنتين للفوز على نيجيريا. غير أن فحصا أجري له عقب تلك المباراة كشف عن وجود آثار لخمسة منشطات مختلفة في عينة أخذت منه.

2_يوهــان كــرويـف

في احد المنازل المجاورة لملعب لومير الخاص بنادي اياكس امستردام الهولندي كان صبي لا يتجاوز الثامنة من عمره يتسلق جدار الملعب المواجه لبيته على الرغم من تحذيرات والده الذي كان يعمل بقالا وذلك لمشاهدة تمارين فريقه المفضل اياكس امستردام متمنيا ان يتردي الوانه في احد الايام.

هذا الصغير لم يكن سوى يوهان كرويف الهولندي الطائر وهو كالكثير من الذين خلفوه خرجه اياكس الذي اصبح بالفعل مشتلا للنجوم.

وسيبقى الرقم 14 الذي حمله طوال مسيرته رمزا لفن كرويف الذي كان يملك انطلاقة سريعة وذكاء حادا في التعامل مع الكرة حتى اطلق عليه لقب "بيليه الابيض". ويقينا لو قدر لكرويف ان يحرز كأس العالم ولو مرة واحدة لنافس بلا شك الملك بيليه على لقب افضل لاعب في العالم.

وتدرج كرويف في صفوف صغار اياكس ثم الناشئين قبل ان يعطيه المدرب الشهير رينوس ميكلز فرصته بين الكبار للمرة الاولى ضد ليفربول الانكليزي وكان في الثامنة عشرة من عمره عام 1967.

اقيمت المباراة في امستردام ضمن الدور الثاني من مسابقة كأس ابطال اندية اوروبا في امستردام وسط ضباب كثيف لم يكن ليحجب الانجاز الذي حققه "المبتدىء" حيث قاد فريقه الى فوز كبير 5-2. ثم ساهم كرويف في بلوغ فريقه نهائي المسابقة ذاتها عام 1969 لكنه مني بهزيمة ثقيلة امام ميلان الايطالي 1-4.

ولم تنل الخسارة من كرويف وزملائه فبعد سنتين كان اياكس قد اصبح رائد الكرة الحديثة في ما عرف انذاك بالكرة الشاملة التي تعتمد على دفاع المنطقة وضغط متواصل على الخصم وتكامل بين خطوطه الثلاثة اي ان الكل يهاجم والكل يدافع في ان واحد.

وتربع اياكس بقيادة كرويف على العرش الاوروبي ثلاث سنوات متتالية في 1971 و72 و73، كما نجح في قيادة منتخب بلاده الى نهائي مونديال 1974 في المانيا وخسر امام الدولة المضيفة مع انه قدم عروضا افضل.

ويملك كرويف سجلا ناصعا مع اياكس حيث فاز معه ببطولة هولندا تسع مرات وبالكأس المحلية 4 مرات وسجل في صفوفه 215 هدفا في 307 مباريات قبل ان ينتقل الى برشلونة الاسباني مقابل مبلغ خيالي في 25 تشرين الاول/اكتوبر عام 1973.

وكان برشلونة يحتل مركزا وسطا في الترتيب ويبحث عن لقب غاب عن خزائنه طويلا. وخاض كرويف اول مباراة له ضد غرناطة وسجل هدفين قبل ان يقود فريقه بعد سبعة اشهر الى اللقب الغالي بعد غياب 14 عاما ليصبح معبود الجماهير.

وقال رئيس نادي برشلونة انذاك ريبا: "لقد كلفني كرويف كثيرا للتعاقد معه لكنه اثبت انه من طينة اللاعبين الكبار بقيادته الفريق الى احراز اللقب".

وللدلالة على شعبيته، فان 60 الف من انصار النادي نزلوا الى الشارع للتعبير عن غضبهم المطالبة باقالة المدرب الالماني هانس فايسمولر الذي تجرأ على اخراج كرويف من احدى المباريات ضد اشبيلية في شباط/فبراير عام 1976.

وقال كرويف الذي يتهمه البعض بانه متعجرف ومغرور "انا لا اتلقى الاوامر من احد، قد يعتبر المدرب نفسه نجما لكن النجم المطلق للفريق هو انا".

ولعب كرويف في صفوف برشلونة من 1973 الى 1978 وسجل له 48 هدفا في 140 مباراة. انتقل في نهاية مسيرته الى فريق واشنطن ديبلوماتس في الدوري الاميركي الشمالي لكرة القدم وسجل في صفوفه 25 هدفا في 53 مباراة في مدى سنة ونصف السنة.

وعاد كرويف الى اياكس عام 1981 وتوقع البعض ان يكون خسر الكثير من فنه في الملاعب لكن المشجعين تدفقوا لمشاهدة المباراة الاولى لابن النادي البار وصانع امجاده، فلم يخيب امله وسجل هدفا تاريخيا قلما سجله لاعب اخر. وبقي مع اياكس حتى عام 1983 انتقل بعدها الى فيينورد وفاز معه في موسم ببطولة الدوري والكأس.

لكن قصة الحب مع اياكس لم تنته فصولا فقد استعاد به لتدريب الفريق وكان جوابه الطبيعي الموافقة.

واحرز في اول موسم معه كأس هولندا فكان ذلك جواز سفره للمشاركة في كأس الكؤوس الاوروبية فتوج بطلا لها على حساب لوكوموتيف لايبزيغ الالماني الشرقي سابقا بهدف سجله خليفته ماركو فان باستن.

وفي العام 1988 انتهت قصة كرويف مع برشلونة بعد عرض خيالي لتدريب برشلونة. وفي صفوف برشلونة بنى كرويف فريقا رائعا ضم البرازيلي روماريو والبلغاري خريستو ستويتشكوف ونجح في الفوز ببطولة اسبانيا خمسة مواسم متتالية، لكنه بلغ ذروة المجد عندما قاد الفريق الى احراز لقب كأس ابطال الاندية الاوروبية للمرة الاولى في تاريخه عام 1992 على ملعب ويمبلي الشهير بفوزه على سمبدوريا الايطالي بعد التمديد بهدف سجله مدافعه الهولندي رونالدو كومان بتسديدة صاروخية من خحارج المنطقة.

ولم ينقص سجل كرويف الحائز على جائزة الكرة الذهبية لافضل لاعب في البطولات الاوروبية ثلاث مرات (رقم قياسي بالتساوي مع مواطنه ماركو فان باستن والفرنسي ميشال بلاتيني) الا احراز كأس العالم.

وقد سجل كرويف 33 هدفا في 48 مباراة دولية حمل فيها شارة القائد 33 مرة ايضا.



بطاقة فنية:

- ولد في 25 نيسان/ابريل 1947 في امستردام (هولندا)

- الجنسية هولندي

- الوزن 68 كلغ الطول 78ر1 م

- شغل مركز مهاجم عندما كان لاعبا

- دافع عن الوان اياكس امسترادم (1957-1973) وبرشلونة الاسباني (1973-1978) ولوس انجليس الاميركي (1979) وواشنطن ديبلوماتس الاميركي (1980-1981) ولوفانت (1981) واياكس امستردام (1981-1983) وفيينورد روتردام (1983-1955)

- قاد منتخب بلاده الى المباراة النهائية لكأس العالم عام 1974، واحرز كأس ابطال الاندية الاوروبية ثلاث مرات مع اياكس في الاعوام 1971 و1972 و1973 وقاده الى المباراة النهائية عام 1969 واحرز معه كأس السوبر الاوروبية عام 1972

- احرز تسع مرات بطولة هولندا مع اياكس في الاعوام 1966 و1967 و1968 و1970 و1972 و1973 و1982 و1983 ومع فيينورد عام 1984

- قاد برشلونة الاسباني الى الفوز ببطولة الدوري المحلي عام 1974

- فاز خمس مرات بكأس هولندا اعوام 1967 و1971 و1972 و1983 (اياكس) و1984 (فيينورد)

- احرز كأس اسبانيا مع برشلونة عام 1978

- فاز بجائزة الكرة الذهبية الاوروبية ثلاث مرات اعوام 1971 و1973 و1974

- اختير افضل لاعب في الولايات المتحدة عامي 1979 و1980

- خاض 48 مباراة دولية وسجل خلالها 33 هدفا

- درب اياكس امستردام وبرشلونة الاسباني

- قاد برشلونة الاسباني عندما كان مدربه الى الفوز بكأس الاندية الاوروبية عام 1992 والى المباراة النهائية عام 1994

- قاد اياكس الى الفوز بكأس الكؤوس الاوروبية عام 1987 وبرشلونة عام 1989

- قاد برشلونة الى الفوز بكأس السوبر الاوروبية عام 1992

- قاد برشلونة الى الفوز ببطولة الدوري الاسباني اربع مرات في الاعوام 1991 و1992 و1993 و1994

- قاد اياكس الى الفوز بكأس هولندا مرتين عامي 1985 و1986

- قاد برشلونة الى الفوز بكأس اسبانيا عام 1990 وبكأس السوبر الاسبانية مرتين عامي 1991 .

3_بيليه

مواليد 23 اكتوبر 1940.
البلد : البرازيل .
الطول : 1,70 متر .
المركز : مهاجم .
في 23 أكتوبر 1940 بولاية ميناس جيراس البرازيلية . ولد أدسون ارانتس دونا سيمنتو لكن هذا الاسم سرعان ما تغير وأصبح " بيليه " اللاعب الأسطورة التي كتب صفحات رائعة في سجلات كرة القدم العالمية وأصبح اسمه على ألسنة الملايين من عشاق هذه اللعبة ، وهو وزير الرياضة السابق في بلاده .
اللعبة الأكثر شعبية في العالم لم تعد هي نفسها بعد الثورة التي أحدثها ابن السابعة عشر خلال بطولة كأس العالم بالسويد عام 1958 .. فقد خطف بيليه المشاهدين بأدائه الساحر وجمع مواهب كروية خارقة لم يماثله فيها أحد من اللاعبين الذين سبقوه أو لحقوه .
فكانت لياقته البدنيه العالية ومراوغته ممتازة وتمريراته متقنة وسرعته فائقة وتفكيره سريعا وكان يقوم بأشياء خارقة عن المألوف وموضع إعجاب النقاد والرأي العام على حد سواء .
بيليه اللاعب أطلق عليه الكثير من الألقاب كالجوهرة وملك الكرة ورياضي القرن .. لكن كل ما قيل فيه لايفيه حقه .
أما بيليه الانسان فهو الرياضي الوحيد تقريبا الذي رفض أن يروج إعلانات التبغ أو الكحول لأنه يريد أن يكون يوما سفيرا لكرة القدم التي أعطته الشهرة والمجد فأعطاها اللمسة السحرية المميزة . ويمتاز بيليه بتواضعة الجم على الرغم من الهالة العظيمة التي تحيط به فتراه محبا للجميع صغارا وكبارا وكان همه في الملعب أن يسعد عشاقه الذين أتوا ليشاهدوا أداءه الساحر .
بيليه مارس كرة القدم ككل البرازيليين في الشوارع والازقة وكانت الكرة عبارة عن لفافات ورق يجمعونها سوية فتصبح بشكل يتيح لهم ممارسة رياضاتهم المفضلة والسبب يعود إلى الفقر الذي كان يعيش فيه بيليه ثم عمل مساحا للاحذية فترة من الزمن في إحدى ضواحي مدينته ليكسب قوتة .. وحصل على أول حذاء لكرة القدم عندما بلغ الحادية عشر من عمره وانضم بعدها الى نادي أتلتكو باورو في سان باولو وأخذ يصقل مواهبه وخلال إحدى المباريات المحلية لفت انظارأحد مدربي نادي سانتوس البرازيلي ، اللاعب الشهير فالديماردي بريتو فضمه على الفور إلى النادي العريق الذي إستمر معة 17 عاما وصل خلالها إلى القمة .
لكن طموح بيليه تخطى حدود النادي عندما ضمه مدرب المنتخب البرازيلي انذاك فيتشنتى فيولا لتمثيل بلاده .. وكانت أول مباراة له مع منتخب الارجنتين الغريم التقليدي للمنتخب البرازيلي على زعامة الكرة الامريكية الجنوبية .
ومع اقتراب كأس العالم ضمن بيليه مركزا له . شهدت هذه الدورة تحولا كبيرا في مسار حياته .. إذ بات أصغر لاعب في العالم يقود منتخب بلاده إلى احراز الكأس للمرة الاولى .
لم يلعب بيليه في المبارتين الأوليين للمنتخب البرازيلي مع النمسا ثم انجلترا .. وكانت أول مباراة له ضد الإتحاد السوفيتي وانتهت بفوز البرازليين 2/0 ، ثم كانت المباراة الثانية مع ويلز في الدور ربع النهائي وشهدت تسجيل أول هدف له وهو الهدف الوحيد في المباراة .. ثم سجل بيليه 3 أهداف في مرمى فرنسا في نصف النهائي . وهدفين في مرمى السويد في المباراة النهائية مسجلا ستة أهداف في أربع مباريات .
وفي عام 1962 دافعت البرازيل عن لقبها بنجاح في شيلي واحتفظت بالكأس للمرة الثانية على التوالي ولكن بيليه لم يلعب سوى مباراة مباراة واحدة كاملة .
وفي كأس العالم 1966 تعمد البلغار العنف البالغ مع لاعبي البرازيل ونال بيليه القسط الأكبر وكان ضحية عدوان المدافع البلغاري " جيتشيف " بعد أن سجل الهدف الثاني للبرازيل التي فازت 2/0 وغاب للإصابة عن مباراة فريقه مع المجر لتخسر البرازيل 1/3 . وعاد دون اكتمال شفائه أمام البرتغال ونال هو وزملائه جميع أنواع الضرب والأذى وخرج محمولا وانهزمت البرازيل 1/3 . وأجمع النقاد خلال البطولة على أن بيليه كان عظيما حينما لم يصب بالجنون جراء ما تعرض له من عنف لا يطيقه البشر . ولكن هذا قدر الجوهرة السوداء وتلك ضريبة المهارة والبراعة والنجومية .
وفي عام 1970 أعلن بيليه رغبته في عدم تمثيل منتخب بلاده في كأس العالم التي اقيمت بالمكسيك بسبب الخشونة التي يتعرض لها وعدم حماية الحكام من الضرب المتعمد ، لكنه لم يجد حيله أمام إلحاح الجمهور البرازيلي حتى أن رئيس البرازيل في ذلك الوقت تدخل بنفسه فرضخ بيليه للأمر ولم يندم وقدم أجمل عروضه في بطولة كأس العالم وقاد بلاده الى إحراز كأس العالم للمرة الثالثة والاحتفاظ بكأس ريميه للأبد . وأعتبر فريق البرازيل عام 1970 من أقوى الفرق العالمية على مر العصور وضم بيليه ، جيرزينيو ، جارينشا ، كارلوس البرتو ، ريفيلينو .
وكان لابد لبيليه أن يعتزل وهو في أوج عطائه . فأقيمت له مباراة الاعتزال على ملعب ماركانا أمام 150 ألف متفرج في مباراة ضد يوغسلافيا وفي نهاية المباراة وضع على رأسه تاجا من الذهب الخالص طاف به أرجاء الملعب حاملا في يده قميصه رقم 10 وهو يمسح الدموع من عينيه .
بعدها انتقل إلى الولايات المتحدة ساعيا الى نشر كرة القدم في بلد لا يعطي لهذه اللعبة أي أهمية فلعب في فريق نيويورك كوزموس . كما سعى الى ترويج اللعبة في ميدان التجارة بتعاقده مع شركة < بيبسي كولا > وظهر في أفلام عدة أهمها ( الهروب الى النصر ) الذي جمعه مع بعض النجوم العالميين أمثال بوبي مور ، اوزفالدو ، أرديليس .

شارك في كأس العالم أربع مرات أعوام 1958 ، 1962 ، 1966 ، 1970 ، وانتزع اللقب ثلاث مرات مع المنتخب البرازيلي في أعوام 1958 ، 1962 ، 1970 .
النوادي التي لعب فيها : بورو ، سانتوس ، ( 1956 ، 1974 ) ، نيويورك كوزموس ( 1975 - 1977 ) .
بداية مشاركاتة الدولية أمام الأرجنتين في 7 يوليو 1957 ، وفازت البرازيل 2/1 وسجل بيليه هدف .
عدد مبارياته الدولية : 92 مباراة بين 1957 و 1971 ، و 16 مباراة غير رسمية .
عدد أهدافه الدولية : 77 هدف و 18 هدف في مباريات غير رسمية .
السجل الدولي :
بطل كأس العالم ثلاث مرات في أعوام 1958 ، 1962 ، 1970 ، وبطل كأس " الانتركونتينتال" مرتين مع سانتوس عامي 1962 و 1963 ، وبطل كأس النوادي الابطال في أمريكا الجنوبية مرتين مع سانتوس عامي 1961 و 1962 .
السجل المحلي :
بطل دوري ساو باولو 11 مرة مع سانتوس في أعوام 1956 ، 1958 ، 1960 ، 1961 ، 1962، 1964 ، 1965 ، 1967 ، 1968 ، 1969 ، 1973 ، وبطل كأس البرازيل مع سانتوس عام 1968، وبطل دوري الولايات المتحدة مع كوزموس عام 1977 .
أرقام بارزة في مسيرته :

- سجل 1285 هدف في 1321 مباراة .
- سجل 127 هدف عام 1959 .
- رقمه القياسي في عدد الأهداف في مباراة واحدة : 8 أهداف ( سانتوس - بوتافوغو 11-0 ) .
- سجل 12 هدف في 4 نهائيات كأس العالم ( ثالث أفضل هداف في كأس العالم خلف الألماني جيرد مولر 14 هدف والفرنسي جوست فونتين 13 هدف )
- سجل هدفه الالف في مباراة سانتوس وفاسكو داغاما في ملعب ماراكانا في 19 نوفمبر 1969 . وكان الهدف الرقم الف من ضربة جزاء في الدقيقة 78 ، خدع فيها بيليه الحارس اندرادا .وتوقفت المباراة حيث قام بيليه بدورة الشرف لتحية الجماهير، وعاد الى الملعب مرتديا قميصا حمل الرقم 1000 .
خاض مباراته الاولى في دوري المحترفين مع سانتوس في 7 سبتمبر 1956 ، وكانت أمام كورنثيانس الذي هزمه سانتوس 7/1 ، وسجل بيليه هدف واحد .
خاض مباراته الاخيرة مع فريق نيويورك كوزموس أمام منتخب العالم في يونيو 1977 . وسجل هدف في هذه المباراة .

4_فرانز باكينابور

الاسم : فرانتس بيكنباور
الجنسيه:الماني
تأريخ الميلاد : 11/9/1945:
الفرق الذي لعب لها :
بايرن ميونيخ:1963-77
نيو يورك كوسموس:1977-82 و 83-84
هنوفر:1982-83
لعب للمنتخب:103 مباريات سجل 14 هدف

القيصر

القيصر فرانتس بيكنباور أحسن لاعب ألماني للقرن العشرين، اسم كبير اقترن بكرة القدم الألمانية والعالمية سواء كلاعب أو كمدرب، الاسم الذي تداولته ألسنة هواة كرة القدم منذ أكثر من ثلاثين عاماً، ولا تزال تداوله حتى الآن. فرانتس بيكنباور كان لاعباً ماهراً، وشخصية كبيرة انتزعت إعجاب الجماهير في جميع أنحاء العالم في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات، وأصبح مدرباً كبيراً منذ بداية الثمانينيات، واليوم هو رمز للـ (بايرن) أحد أكبر النوادي في أوروبا.
قصة فرانتس مع كرة القدم بدأت في شوارع مدينة (ميونخ) الألمانية، وقصة انضمامه إلى البايرن في نهاية الخمسينيات كانت عن طريق المصادفة وبدافع الثأر، إذ كان يتمنى اللعب في نادي (إبغو) لمدينة ميونخ، لكن أحد لاعبي هذا الفريق ضايقه في مقابلة انتقائية، واعتدى عليه، ولشدة غضبه انتقم بيكنباور وانضم إلى نادي بايران ميونخ.
في البايرن سرعان ما سطع نجم بيكنباور، إذ إنه انضم إلى فريق الكبار بتصريح خاص من الاتحاد الألماني نظراً لصغر سنه. فرانتس بدأ مع البايرن كمهاجم قبل أن يرتدي القميص 5 ويعانق النجومية من بابها الواسع، رغم وجود لاعبين كبار في البايرن أمثال (ماتيوس) (ماير) (موللر) وغيرهم من صانعي أفراح (البندرزليجا) الألمانية.
في السادس والعشرين من شهر سبتمبر/ أيلول من عام 1960م كان عمر القيصر تسعة عشر عاماً حين ارتدى لأول مرة قميص المنتخب الألماني، وبعد عشرة أشهر لعب فرانتس بيكنباور نهائيات كأس العالم لعام 66، وكان الموعد مع سحر الكرة المستديرة والمستطيل الأخضر الذي أبدع فيه، وخطف أضواء ملاعبه بفنياته المتميزة، وأخلاقه العالية.
مسيرة القيصر الناجحة تواصلت بعد هذا المونديال وهو في صفوف بايرن ميونخ العتيد، وهو ما دفع بالعديد من الأندية الألمانية والأجنبية على حد سواء إلى أن تعرض عليه الملايين من الدولارات من أجل ضمه إليها، فلم تغره تلك الأموال الطائلة، ورفض كل العروض، وبقي يلعب كرة القدم بصورة متميزة وفريدة من نوعها.
في يوم الرابع عشر من يوليو/ تموز في مونديال (مكسيكو) بيكنباور يدخل التاريخ لتبقى هذه الصور شاهدة على ذلك، وفي اللقاء نصف النهائي أمام (إيطاليا) خاض اللقاء بإصابة خطرة ولم يغادر الميدان، وهي الدورة التي زادته شعبية في ألمانيا وفي العالم، وكانت شاهداً على الشجاعة والإرادة، وتجسدت براعة القيصر بينكباور عندما عانق الكأس العالمية مع المنتخب الألماني يوم السابع من يوليو/ تموز عام 74.
وبالنظر إلى كل هذا المشوار كلاعب، كان بيكنباور آخر لاعب ألماني في القرن العشرين أصبح مدرباً دون شهادة أكاديمية، وقاد منتخب ألمانيا إلى نهائيات كأس العالم عام 86، وإلى التتويج بالتاج العالمي عام 90، ليبقى القيصر قيصراً إلى يومنا هذا.

محمد العاطفي
17-04-2009, 10:19 PM
عشت بالذيب

بس يخوي فيه نصراويين محتجين مدري ليـــــــــــــــــه؟؟

مشكور وتقبل مروري مع اعجابي

وآثق آلخٌطوُهـ
17-04-2009, 10:49 PM
ارررررررررررررررررررررررررررررحب يآصمك راس تراحيب المطر . وش يحتجــون عليـــه ؟



لآهنت على مرورك

ظافر العاطفي
18-04-2009, 01:46 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



ارررررررررررررحب



مشكور ولاهنت على الطرح المميز



تحياتي وتقديري

وآثق آلخٌطوُهـ
18-04-2009, 02:18 AM
اررررررررررحب يآظآفر تراحيب المطر

لاهنت على مرورك

aboode
10-08-2009, 05:59 PM
مشكوور
الله يعطيك العافيه

وآثق آلخٌطوُهـ
13-08-2009, 10:57 AM
ارحب لا هنت على مرورك

أبن وندهـ
18-08-2009, 03:05 PM
مشكور
الله يعطيك العافية

الصــقر
18-08-2009, 11:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لاهنت يابن فهم على الموضوع الجميل

تقديري

وآثق آلخٌطوُهـ
22-08-2009, 07:28 AM
مشكور
الله يعطيك العافية
http://www.upload.al-wed.com/uploader/upload2009/65570/11237137812.gif (http://www.upload.al-wed.com/uploader/upload2009/65570/11237137812.gif)

وآثق آلخٌطوُهـ
22-08-2009, 07:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لاهنت يابن فهم على الموضوع الجميل

تقديري
http://www.upload.al-wed.com/uploader/upload2009/65570/11237137812.gif (http://www.upload.al-wed.com/uploader/upload2009/65570/11237137812.gif)