عبدالله محمد العاطفي
04-10-2009, 02:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أن المساعره الدواسر بقيادة (وقيان بن رويضان وشجاع بن منيف وراجس بن مريسن وفيحان بن قويد وعبدالله بن سويكت )
قد أغاروا على أبل آل عاطف وأخذوها (وكلمة أخذوها أي ليس عندها أحد) ولحقوهم آل عاطف
على رأسهم أمير آل عاطف هذال بن مسفر بن سعيدان والذي معه ثلاثون من الفرسان وثلاثين من الخيل ومنها الحصان (الكري فرس الأمير سعود الكبير آل سعود الذي أخذه منه الأمير ملهي بن مسفر بن سعيدان في معركه جبل لآن في الجنوب ومع بن سعود و يام)
المهم
هي أنه قد عقر من خيل آل عاطف خمسة عشر منها الحصان (الكري) لكن آل عاطف نزلوا وسط الأبل وأحتموها ورجعوا كل الأبل المأخوذه من قبل الدواسر
وقد أنشد الشاعر و الفارس / ضبيب بن جري آل عاطف مادحاً ربعة على فعلهم :
مقدم سبرة شجاع وفيحان=تعرضوا حر الظماد السمايم
غاروا علينا بين واسط وقمشان=وأقفوا عليهم معذلين الهزايم
ركبوا عليهم لابتي كل سكران=عند العشاير ترخص الروح دايم
عواطف تركض على الموت عزران=وخمسة عشر مابين طايح وقايم
والخيل من ضرب المخابيط سدحان =والطير يفرس عند خشم العدايم
حنا طرحنا راجس طير حوران=قمنا نحط عند خشمه الكبا والخزايم
وللمعلوميه قد صوب الشيخ / راجس بن مريسن من الدواسر في هذه المعركه بصواب رمية بندق في فخذه من أحد رماة ال عاطف وقد أخذه الأمير /هذال بن مسفر بن سعيدان ال عاطف عنده لمدة خمسة وأربعون يومآ ليعالجة و كل يوم يذبح له ذبيحه ومبعده عن محل منازل العرب حتى ماتثير رائحة الطيب جرحه وبعد هذه المده أعطاه الأمير /هذال
ذلول وأركب معه خوي وأرسله لربعه المساعره في وادي الدواسر وقد أرسل راجس بن مريسن الدوسري (الصويب) قصيده للأمير //هذال بن مسفر بن سعيدان ال عاطف مادحآ فيها من آل عاطف على فعلهم و يخاطب أخوه........
ياخوي ودي أنوي بالمراويح=ردوا على أهل النعش منا سلامي
عواطف لمن جذبهم صياييح=رصاصهم يشظي صليب العضامي
تبنى لهم البيضاء في روس اللحاليح=مثل القمر لتبين في الظلامي
أن المساعره الدواسر بقيادة (وقيان بن رويضان وشجاع بن منيف وراجس بن مريسن وفيحان بن قويد وعبدالله بن سويكت )
قد أغاروا على أبل آل عاطف وأخذوها (وكلمة أخذوها أي ليس عندها أحد) ولحقوهم آل عاطف
على رأسهم أمير آل عاطف هذال بن مسفر بن سعيدان والذي معه ثلاثون من الفرسان وثلاثين من الخيل ومنها الحصان (الكري فرس الأمير سعود الكبير آل سعود الذي أخذه منه الأمير ملهي بن مسفر بن سعيدان في معركه جبل لآن في الجنوب ومع بن سعود و يام)
المهم
هي أنه قد عقر من خيل آل عاطف خمسة عشر منها الحصان (الكري) لكن آل عاطف نزلوا وسط الأبل وأحتموها ورجعوا كل الأبل المأخوذه من قبل الدواسر
وقد أنشد الشاعر و الفارس / ضبيب بن جري آل عاطف مادحاً ربعة على فعلهم :
مقدم سبرة شجاع وفيحان=تعرضوا حر الظماد السمايم
غاروا علينا بين واسط وقمشان=وأقفوا عليهم معذلين الهزايم
ركبوا عليهم لابتي كل سكران=عند العشاير ترخص الروح دايم
عواطف تركض على الموت عزران=وخمسة عشر مابين طايح وقايم
والخيل من ضرب المخابيط سدحان =والطير يفرس عند خشم العدايم
حنا طرحنا راجس طير حوران=قمنا نحط عند خشمه الكبا والخزايم
وللمعلوميه قد صوب الشيخ / راجس بن مريسن من الدواسر في هذه المعركه بصواب رمية بندق في فخذه من أحد رماة ال عاطف وقد أخذه الأمير /هذال بن مسفر بن سعيدان ال عاطف عنده لمدة خمسة وأربعون يومآ ليعالجة و كل يوم يذبح له ذبيحه ومبعده عن محل منازل العرب حتى ماتثير رائحة الطيب جرحه وبعد هذه المده أعطاه الأمير /هذال
ذلول وأركب معه خوي وأرسله لربعه المساعره في وادي الدواسر وقد أرسل راجس بن مريسن الدوسري (الصويب) قصيده للأمير //هذال بن مسفر بن سعيدان ال عاطف مادحآ فيها من آل عاطف على فعلهم و يخاطب أخوه........
ياخوي ودي أنوي بالمراويح=ردوا على أهل النعش منا سلامي
عواطف لمن جذبهم صياييح=رصاصهم يشظي صليب العضامي
تبنى لهم البيضاء في روس اللحاليح=مثل القمر لتبين في الظلامي