خشم طويق
26-04-2009, 02:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الدكتور عائض القرني
ان من يعيش عمره على وتيره واحده جدير ان يصيبه الملل؛لأن النفس ملوله،فإن الانسان بطبعه يملال الحاله الواحده؛ولذالك غاير سبحانه وتعالى بين الازمنه والامكنه،والمطعومات والمشروبات،والمخلوقات،ليل ونهار،وسهل وجبل،وابيض وأسود،وحار وبارد،وظل وحرور،وحلو وحامض،وقدذكر الله هذا التنوع والاختلاف في كتابهيخرج من بطونها شراب مختلف الوانه) ، (ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الوانها)
وقد مل بنو اسرائيل أجود الطعام؛لأنهم اداموا اكلهلن نصبر على طعام واحد ) وكان المأمون يقرأمره جالسا،ومرة قائما، ومره يمشي،ثم ثم قال النفس ملوله،(الذين يذكرون الله قياما وقعود وعلى جنوبهم).
ومن يتأمل العبادات،يجد التنوع والجدة،فأعمال قلبية وقوليةوعملية ومالية،صلاة وزكاة وصوم وحج وجهاد ،والصلاة قيام وركوع وسجود وجلوس، فمن اراد الارتياح والنشاط ومواصلة العطاء فعلية بالتنوع في عمله، إطلاعه وحياته اليومية ، فعند القراءة مثلا بنوع الفنون،مابين قران وتفسير وسيرة وحديث وفقة وتاريخ وادب وثقافة عامة، وهكذا، يوزع وقتة مابين عبادة وتناول مباح، وزيارة واستقبال ضيوف، ورياضة ونزهة، فسوف يجد نفسة متوثبة مشرقة؛ لأنها تحب التنوع وتستملح الجديد
له في الندى وابأس يومان عاشهما وما منــــهـــــمــا الا اقر مـحـجــل
فيــوم يغيث الـــنـــاس من مزن كفة ويوم يصب الموت والجيش جحفل
خالص الود / ابو نواف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الدكتور عائض القرني
ان من يعيش عمره على وتيره واحده جدير ان يصيبه الملل؛لأن النفس ملوله،فإن الانسان بطبعه يملال الحاله الواحده؛ولذالك غاير سبحانه وتعالى بين الازمنه والامكنه،والمطعومات والمشروبات،والمخلوقات،ليل ونهار،وسهل وجبل،وابيض وأسود،وحار وبارد،وظل وحرور،وحلو وحامض،وقدذكر الله هذا التنوع والاختلاف في كتابهيخرج من بطونها شراب مختلف الوانه) ، (ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الوانها)
وقد مل بنو اسرائيل أجود الطعام؛لأنهم اداموا اكلهلن نصبر على طعام واحد ) وكان المأمون يقرأمره جالسا،ومرة قائما، ومره يمشي،ثم ثم قال النفس ملوله،(الذين يذكرون الله قياما وقعود وعلى جنوبهم).
ومن يتأمل العبادات،يجد التنوع والجدة،فأعمال قلبية وقوليةوعملية ومالية،صلاة وزكاة وصوم وحج وجهاد ،والصلاة قيام وركوع وسجود وجلوس، فمن اراد الارتياح والنشاط ومواصلة العطاء فعلية بالتنوع في عمله، إطلاعه وحياته اليومية ، فعند القراءة مثلا بنوع الفنون،مابين قران وتفسير وسيرة وحديث وفقة وتاريخ وادب وثقافة عامة، وهكذا، يوزع وقتة مابين عبادة وتناول مباح، وزيارة واستقبال ضيوف، ورياضة ونزهة، فسوف يجد نفسة متوثبة مشرقة؛ لأنها تحب التنوع وتستملح الجديد
له في الندى وابأس يومان عاشهما وما منــــهـــــمــا الا اقر مـحـجــل
فيــوم يغيث الـــنـــاس من مزن كفة ويوم يصب الموت والجيش جحفل
خالص الود / ابو نواف