أخرالعنقود والحظ مقرود
10-11-2009, 03:05 PM
=center]أحبابي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*****
من العادات الجميلة والتي اعتادتها القبائل هي إعانة المتزوج حديثا على تكاليف الزواج ، كل بحسب ما تجود به نفسه ، فمنهم من يأتي بمبلغ مالي ، ومنهم من يأتي بشيء من الغنم أو الإبل ، ومنهم من يساعد بأشياء عينية .
وهذا من حيث المبدأ شيء طيب ، ويدعو إليه الشرع المطهر .
ولكن مما يؤسف له أن هذا العمل الجميل ، تحول إلى عمل لا يراد به وجه الله عند بعض الناس .
فأصبح بعضهم يعين المتزوج وهو مكره ، وذلك مخافة العار والذم .
ومنهم من يعين المتزوج وهو ينتظر منهم رد تلك العانية في المستقبل .
إلى درجة أن بعضهم يسجل كل شخص وما ساعده به !!!
وفي المقابل يقوم المتزوج بتسجيل من يعينه حتى يرد لهم جميلهم .
ومما لمسته من البعض أنه يحسب العانيات التي ستأتيه من قبل أن يتزوج ، وإذا تزوج فإن عينيه تراقب أيدي الناس!!! إذا جاءوا يسلمون عليه .
وبعضهم وبدون خجل يضع شبكا للغنم أو الإبل في انتظار ما يأتيه .
( وفي النهاية )
تحولت العادة الطيبة الجميلة ، يطلب بها وجه الله تعالى ، إلى عادة سيئة تطلب بها الدنيا ، ويعطى فيها لغير وجه الله تعالى .
ومن لم يعين فتتناوله الألسن بالسب والشتم والثلب.
*****
والذي أريده هو كيف نجعل هذه العادة الطيبة عبادة خالصة لوجه الله ؟
وهل يمكن تصحيح مفاهيم الناس ؟ وكيف ذلك ؟
وما هو البديل للعادات المتبعة في الوقت الحاضر؟
أترك المجال للإخوة للتعقيب والمناقشة .[/COLOR]
__________________
*****
من العادات الجميلة والتي اعتادتها القبائل هي إعانة المتزوج حديثا على تكاليف الزواج ، كل بحسب ما تجود به نفسه ، فمنهم من يأتي بمبلغ مالي ، ومنهم من يأتي بشيء من الغنم أو الإبل ، ومنهم من يساعد بأشياء عينية .
وهذا من حيث المبدأ شيء طيب ، ويدعو إليه الشرع المطهر .
ولكن مما يؤسف له أن هذا العمل الجميل ، تحول إلى عمل لا يراد به وجه الله عند بعض الناس .
فأصبح بعضهم يعين المتزوج وهو مكره ، وذلك مخافة العار والذم .
ومنهم من يعين المتزوج وهو ينتظر منهم رد تلك العانية في المستقبل .
إلى درجة أن بعضهم يسجل كل شخص وما ساعده به !!!
وفي المقابل يقوم المتزوج بتسجيل من يعينه حتى يرد لهم جميلهم .
ومما لمسته من البعض أنه يحسب العانيات التي ستأتيه من قبل أن يتزوج ، وإذا تزوج فإن عينيه تراقب أيدي الناس!!! إذا جاءوا يسلمون عليه .
وبعضهم وبدون خجل يضع شبكا للغنم أو الإبل في انتظار ما يأتيه .
( وفي النهاية )
تحولت العادة الطيبة الجميلة ، يطلب بها وجه الله تعالى ، إلى عادة سيئة تطلب بها الدنيا ، ويعطى فيها لغير وجه الله تعالى .
ومن لم يعين فتتناوله الألسن بالسب والشتم والثلب.
*****
والذي أريده هو كيف نجعل هذه العادة الطيبة عبادة خالصة لوجه الله ؟
وهل يمكن تصحيح مفاهيم الناس ؟ وكيف ذلك ؟
وما هو البديل للعادات المتبعة في الوقت الحاضر؟
أترك المجال للإخوة للتعقيب والمناقشة .[/COLOR]
__________________