قحطاني وفتخر
11-11-2009, 01:32 PM
مشاركتي عن فرسان قبيلة ال غيث من ال عاطف
أولهم : حماد ابن غيث
وهو مع من هاجر في الرين من قحطان فعندما هاجروا قحطان في اسفل الرين ( الرين القديم ) الذي اميره الأن ابن سفران هاجر حماد ابن غيث هجرته عسيله بالرين التي عرفت فيما بعد بالمثناه ولكن طلبوا منه قحطان ان يهاجر معهم فرفض ذالك و اطلقوا عليه انه جــــافـــي وحصل بينهم إختلاف وكان في ذلك الوقت الشيخ ابن سعيدان ومن معه عائدين من الملك عبد العزيز في الرياض إلى ديارهم في الجنوب فجاءهم رجلا مرسول من قبل حماد ابن غيث يطلب منه المساعده بصفته شيخ ال عاطف فجاء الى حماد وأنهاء المشكله بين حماد ابن عيث وبقية قحطان وجاء الخبر إلى الملك عبد العزيز والذي امر بان يبقى حماد ابن غيث في هجرته وارسل له الشيخ ابن جاسر المعروف بابن رشود ليصلي بهم ويعلمهم القران الكريم وكذالك الشيخ ابو حبيب ارسله الى اهل الرين ليصلي بهم يعلمهم القران .. وبعد ذالك اعطا حماد ابن غيث الشيخ ابن سعيدان هجرته هديه له ورغبه منه ان يبقا في نجد ثم ذهب الى الحصاة ومعه الشيخ ابن رشودواستقر في هجرته المعروفه بهجرة ابن غيث ( الربواء ) وقد هاجر معه الدخن من ال عاطف وقدحفر بئره المشهوره والعروفه بالجهراء ... وقد خاطبه الملك عبد العزيز فيها .........
ومن المعارك التي خاضها
1- مع العتبان عندما غزوا على جماعة من ال عاطف واخذو الابل فلحقهم هو وأبناءه معيد ومبيريك وبعد ان أعادو الابل بقى بعض المنعاء عند حماد فكان ابنه مبيريك مع بعض منهم وفي طريق عودته فقتل من قبل احدهم وكان يردد والله ان عشاكم عند امي رثعاء وعندما علم حماد بذالك جاءو له جماعته يطلبون منه أن يقتلوا المنعاء عنده لأن ابنه قتل فـــقــــــــــل: لا والله ماتلحقون وجهي اولدي وبعد ذلك اطلق المنعاء ورافقهم فرسان حتى وصلوا لديارهم...
وقد غار عليهم أحد قبائل العتبان وعندما أخذو ابله فلحق بهم هو وبناءه وكانو يرددون هو يقول ::: خيال العصلاء وأنا أبو معيد
وابنه معيد يقول خيال العصلاء وأنا معيد
وابنه الاخر مبريك يقول خيال العصلاء وأنا أخوا معيد
فقال الذين أخذوا الابل أتركوها هذا ذوي غيث لن ناخذها فأنجوا بأنفسكم :............
["]"ثانيا: معيد ابن حمادابن غيث
وهو الذي اخذ الاماره بعد والده ويلقب (( مشبب ))
ثالث :مبيريك ابن غيث
وعزوته أخو هياء
رابعا": هويدي ابن حماد ابن غيث (مجري الهياب " ابو فالح" )
خامسا :زبنان ابن غيث
وهو من شارك مع الملك فيصل عندما كان قادا لجيوش والده في الحجاز وعسير
وقد قال فيه الملك فيصل :::::
الغوج والله ورده زبنان
والذل مايطري على راعيه
سادسا : دويخ ابن غيث
راعي ( نجيمة الصبح )
الدويخ راعي نجيمت الصبح
مما قيل في السف الماضي كنوا الشيابين على شيخهم بن فهيد هذال والروسان واعيان من عتيبه اغتزوا على ال عاطف يريدون ابلهم عند الثنادي في وادى مغيب شرق من الدوادمي الى الشمال وصبحوهم عتيبه واخذوا ابلهم وركبت الخيل ودارت المعركه بينهم عند الابل من طلوع الشمس الى بعد صلاة الظهر وفتكوا ابلهم وقتل من الفرسان والشيبان من قتل وفي ال عاطف فارس اسمه الدويخ بن شداد بن غيث وذبح الفارس منور من جماعة بن فهيد وقلع جواده شلعا وذبح الفارس ضاوي من جماعة بن فهيد وقلع جواده واسماها الصهاه وذبح الفارس عواض من الروسان وقلع جواده واسماها صبحاء وقال هذه القصــــــــــــيده ...................
عواطف تطحن رحاهم حبها
ياويل منهي بتدير عليه
يامن بهم المجرم لامن زبنهم
يامن العدوان مابتجيه
بداعة الجيره على وقت الجهل
كل القبائل ما تشقت فيه
قطعانهم ترعى المرابخ في القهر
ولاوقع الوسمي سجت فيه
لاحدروا مربامهم شرق الحساء
وان سندوا للصوت قروا فيه
قلته وانامن لابه عواطف
وراعي التحدي لازم تجازيه
عواطف تكسر شباه العايل
وراعي الكرامة لازم اتعابيه
لا من تعلوا فوق قب مهارهم
ياسعد منهم لابه تاليه
ترعا بنا عوج الرقاب وتنثنى
يوم الردى ما يلتهم عانيه
اهل سمحات الوجيه الاد عاطف
ليشهد لي التاريخ سجل فيه
ياويل باقي حيهم من حينا
لاما اغتزوا لاذوادنا تبغيه
هذا كلام مجربا دويخ
راعي النجيمة ما احد غاويه
صلاة ربى عد هتاف المطر
وعلى النبي محمد وطاريه
وهذا الذي لزم من الفارس الدويخ بن شدادبن غيث
سابعا مبارك ابن سويره اللقب (( ابو فم )))
وهو الذي شارك مع زبنان في جيش فتح الطائف وجدة وكان في اثناء المعركه يقول الملك فيصل ...... مثل ابو فم ياعيال ..... مثل ابو فم ياعيال ........ مثل ابو فم ياعيال وفد رددها ثلاث مرات
ويعني مبارك ابن سويره وذالك لشجاعته وقوة بأسه
ثامنا الدويخ ابو وفر ال غيث
هذي أبيات للفارس الدويخ بن وفرا آل غيث فارس وشاعر مشهور في زمنه كان مصاب بالجدري وحاطينه في غار عشان ما يعدي أحد وهو في الغار قررواآل عاطف بيغزون على إحدى القبايل يوم جاء العصر مروا عليه ركايب وهو يشوفهم قال هذه الأبيات يتمنى إنه معهم :
ياأهل الركاب اللي عصير ٍ مراويح
ياللـي تبـون مزعـفـرات الـدلالـي.
مـا تركبـون اللـي جرالـه سواميـح
باقـي عليـه مـن اربعيـنـه ليـالـي
أولهم : حماد ابن غيث
وهو مع من هاجر في الرين من قحطان فعندما هاجروا قحطان في اسفل الرين ( الرين القديم ) الذي اميره الأن ابن سفران هاجر حماد ابن غيث هجرته عسيله بالرين التي عرفت فيما بعد بالمثناه ولكن طلبوا منه قحطان ان يهاجر معهم فرفض ذالك و اطلقوا عليه انه جــــافـــي وحصل بينهم إختلاف وكان في ذلك الوقت الشيخ ابن سعيدان ومن معه عائدين من الملك عبد العزيز في الرياض إلى ديارهم في الجنوب فجاءهم رجلا مرسول من قبل حماد ابن غيث يطلب منه المساعده بصفته شيخ ال عاطف فجاء الى حماد وأنهاء المشكله بين حماد ابن عيث وبقية قحطان وجاء الخبر إلى الملك عبد العزيز والذي امر بان يبقى حماد ابن غيث في هجرته وارسل له الشيخ ابن جاسر المعروف بابن رشود ليصلي بهم ويعلمهم القران الكريم وكذالك الشيخ ابو حبيب ارسله الى اهل الرين ليصلي بهم يعلمهم القران .. وبعد ذالك اعطا حماد ابن غيث الشيخ ابن سعيدان هجرته هديه له ورغبه منه ان يبقا في نجد ثم ذهب الى الحصاة ومعه الشيخ ابن رشودواستقر في هجرته المعروفه بهجرة ابن غيث ( الربواء ) وقد هاجر معه الدخن من ال عاطف وقدحفر بئره المشهوره والعروفه بالجهراء ... وقد خاطبه الملك عبد العزيز فيها .........
ومن المعارك التي خاضها
1- مع العتبان عندما غزوا على جماعة من ال عاطف واخذو الابل فلحقهم هو وأبناءه معيد ومبيريك وبعد ان أعادو الابل بقى بعض المنعاء عند حماد فكان ابنه مبيريك مع بعض منهم وفي طريق عودته فقتل من قبل احدهم وكان يردد والله ان عشاكم عند امي رثعاء وعندما علم حماد بذالك جاءو له جماعته يطلبون منه أن يقتلوا المنعاء عنده لأن ابنه قتل فـــقــــــــــل: لا والله ماتلحقون وجهي اولدي وبعد ذلك اطلق المنعاء ورافقهم فرسان حتى وصلوا لديارهم...
وقد غار عليهم أحد قبائل العتبان وعندما أخذو ابله فلحق بهم هو وبناءه وكانو يرددون هو يقول ::: خيال العصلاء وأنا أبو معيد
وابنه معيد يقول خيال العصلاء وأنا معيد
وابنه الاخر مبريك يقول خيال العصلاء وأنا أخوا معيد
فقال الذين أخذوا الابل أتركوها هذا ذوي غيث لن ناخذها فأنجوا بأنفسكم :............
["]"ثانيا: معيد ابن حمادابن غيث
وهو الذي اخذ الاماره بعد والده ويلقب (( مشبب ))
ثالث :مبيريك ابن غيث
وعزوته أخو هياء
رابعا": هويدي ابن حماد ابن غيث (مجري الهياب " ابو فالح" )
خامسا :زبنان ابن غيث
وهو من شارك مع الملك فيصل عندما كان قادا لجيوش والده في الحجاز وعسير
وقد قال فيه الملك فيصل :::::
الغوج والله ورده زبنان
والذل مايطري على راعيه
سادسا : دويخ ابن غيث
راعي ( نجيمة الصبح )
الدويخ راعي نجيمت الصبح
مما قيل في السف الماضي كنوا الشيابين على شيخهم بن فهيد هذال والروسان واعيان من عتيبه اغتزوا على ال عاطف يريدون ابلهم عند الثنادي في وادى مغيب شرق من الدوادمي الى الشمال وصبحوهم عتيبه واخذوا ابلهم وركبت الخيل ودارت المعركه بينهم عند الابل من طلوع الشمس الى بعد صلاة الظهر وفتكوا ابلهم وقتل من الفرسان والشيبان من قتل وفي ال عاطف فارس اسمه الدويخ بن شداد بن غيث وذبح الفارس منور من جماعة بن فهيد وقلع جواده شلعا وذبح الفارس ضاوي من جماعة بن فهيد وقلع جواده واسماها الصهاه وذبح الفارس عواض من الروسان وقلع جواده واسماها صبحاء وقال هذه القصــــــــــــيده ...................
عواطف تطحن رحاهم حبها
ياويل منهي بتدير عليه
يامن بهم المجرم لامن زبنهم
يامن العدوان مابتجيه
بداعة الجيره على وقت الجهل
كل القبائل ما تشقت فيه
قطعانهم ترعى المرابخ في القهر
ولاوقع الوسمي سجت فيه
لاحدروا مربامهم شرق الحساء
وان سندوا للصوت قروا فيه
قلته وانامن لابه عواطف
وراعي التحدي لازم تجازيه
عواطف تكسر شباه العايل
وراعي الكرامة لازم اتعابيه
لا من تعلوا فوق قب مهارهم
ياسعد منهم لابه تاليه
ترعا بنا عوج الرقاب وتنثنى
يوم الردى ما يلتهم عانيه
اهل سمحات الوجيه الاد عاطف
ليشهد لي التاريخ سجل فيه
ياويل باقي حيهم من حينا
لاما اغتزوا لاذوادنا تبغيه
هذا كلام مجربا دويخ
راعي النجيمة ما احد غاويه
صلاة ربى عد هتاف المطر
وعلى النبي محمد وطاريه
وهذا الذي لزم من الفارس الدويخ بن شدادبن غيث
سابعا مبارك ابن سويره اللقب (( ابو فم )))
وهو الذي شارك مع زبنان في جيش فتح الطائف وجدة وكان في اثناء المعركه يقول الملك فيصل ...... مثل ابو فم ياعيال ..... مثل ابو فم ياعيال ........ مثل ابو فم ياعيال وفد رددها ثلاث مرات
ويعني مبارك ابن سويره وذالك لشجاعته وقوة بأسه
ثامنا الدويخ ابو وفر ال غيث
هذي أبيات للفارس الدويخ بن وفرا آل غيث فارس وشاعر مشهور في زمنه كان مصاب بالجدري وحاطينه في غار عشان ما يعدي أحد وهو في الغار قررواآل عاطف بيغزون على إحدى القبايل يوم جاء العصر مروا عليه ركايب وهو يشوفهم قال هذه الأبيات يتمنى إنه معهم :
ياأهل الركاب اللي عصير ٍ مراويح
ياللـي تبـون مزعـفـرات الـدلالـي.
مـا تركبـون اللـي جرالـه سواميـح
باقـي عليـه مـن اربعيـنـه ليـالـي