آلـفـيـصـل
08-01-2010, 01:56 AM
اذا اتتك مذمتي من ناقصِ**فهي الشهاده لي باني كاملا
الحسد داء عضال، اكتوى ويكتوي وسيكتوي بناره الكثير من بني البشر،وضحاياه الحاسد وقد يكون المحسود ومن العجب أن الحاسد يقضي جلّ وقته في اقتفاء أثر الناس، والبحث عن عيوبهم، مضيعاً بعضاً من وقته في التفكير والعمل للإساءة إلى المحسود. وهو بعمله هذا يشقي نفسه ويعذبها في غير ما مردود مادي أو معنوي قد يناله من جراء حسده إلا أنه قد يوهم نفسه ببعض الإشباع النفسي في حالة نجاح مآربه، وهو إشباع روّض نفسه على قبوله
يا اِفخر فإن الناس فيك ثلاثة ****** مُستعظِمٌ أو حاسد أو جاهلُ
ولقد علوت فما تبالي بعدما ****** عرفوا أيَحمدُ أم يَدُمُّ القائلُ
أثني عليك ولو تشاء لقُلتَ لي ***** قصَّرت فالإمساكُ عني نائلُ
لا تَجْسُرُ الفُصحاءُ تُنشِد ههنا ****** بيتاً ولكني الهِزبرُ الباسلُ
مانال أهل الجاهلية كلُّهم ****** شعري ولا سمعت بسحريِ بابلُ
وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ ******* فهي الشهادة لي بأني كاملُ
من لي بِفِهمِ أُهيْل عصرٍ يدّعي **** أن يَحسُب الهنديَّ فيهِم باقلُ
وأما وحقُّك وهو غاية مُقْسِمٍ ***** لَلحقُّ أنت وما سواك الباطلُ
الطيب أنت إذا أصابك طيبُهُ ****** والماء أنت إذا اغتسلتَ الغاسلُ
ما دارَ في الحنَكِ اللسانُ وقلّبتْ *** قلماً بأحسنَ مِن نَثاكَ أنامِلُ
قال علي رضي الله عنه: لا راحة لحسود. ولا إخاء لملوم. ولا محب لسيىء خُلق. وقال الحسن: ما رأيت ظالماً أشبه بمظلوم من حاسد: نَفَس دائم، وحزن لازم، وغم لا ينفد
وقال معاوية: كل الناس أقدر أرضيهم، إلا حاسد نعمة، فإنه لا يرضيه إلا زوالها.
وقال الشاعر:
كل العداوة قد ترجى إماتتهـا إلا عداوة من عاداك عن حسدِ
***
اصبر على حسد الحسود فـإن صبـرك قاتـلـه
فالنـار تأكـل بعضهـا إن لم تجد مـا تأكلـه
يلجا بعض الناس الى اسلوب انتقاص الغير ومطاردتهم ورميهم بالتهم والعيوب
والصاقها بهم والحديث عنهم في كل مناسبه ومجلس ..
ويكون الدافع لهذا التصرف غيرة مكبوته من شخصيه تميز صاحبها بحـب الناس
ونجاحه بينهم....
ولاعجابه الشديد بمكانته يحسده لقيمته ورفعت شأنه عند ناس يعرف انهم من
صفوة القوم وخيرتهم..
فيلجأ لهذا الاسلوب المفضوح ويتفنن في اكثر من طريقه..
وما ان يشعر ان امره لم يقدم او يأخر حتى يشتد غيظآ..ويبحث عن طريقه اخرى
اشد دهاءآ ومكرآ..
ويزداد حقده اذا عرف ان من حرك غيرته لم يهتم لأمره او حتى انه لم يعلم مايدور
من خلفه من الامور
فيموت بغيظه , ويقلل من دون ان يشعر من قيمته الناقصه اصلآ..ويدفن بدون ان
يشعر ايضآ ماتبقى له من محبة عند الناس..الذي يرون وجه الحقيقي يومآ بعد
يوم..
والطامه الكبرى مع هذا.. اذا اتفق مع جماعه لهم نفس الهدف ونفس القلوب
المريضه ..وتغيب عنهم حقيقه مهمه وهي انهم يومآ ما سيكونون مثل النار التي
لم تجد ماتأكله فأكلت بعضها.
والى هؤلاء نقول..
لن تستطيع الرياح هز الجبال.. مهما أوتيت من قوة..
لن يستطيع الغربال حجب الشمس ..
ولن تنقص قيمة من كان رفيع الشأن ..
فالشجر المثمر يرمى بالاحجار ورغم هذا يظل يثمر ويثمر..
وايضآ نقول لاجدر بكم ان تبحثوا عما نقص فيكم وتكملونه ..وماكشف منكم
وتسترونه ..
فالوجه الجميل يظهر الناس استحسانه والاعجاب به
والوجه القبيح يصد الناس عنه ويبتعدون..
فأبحث ايها الحاسد وتقصى جنباتك..
فأنا على يقين أن هناك الكثير الذي يحتاج الى ترميم في نفسك المريضه...
الحسد داء عضال، اكتوى ويكتوي وسيكتوي بناره الكثير من بني البشر،وضحاياه الحاسد وقد يكون المحسود ومن العجب أن الحاسد يقضي جلّ وقته في اقتفاء أثر الناس، والبحث عن عيوبهم، مضيعاً بعضاً من وقته في التفكير والعمل للإساءة إلى المحسود. وهو بعمله هذا يشقي نفسه ويعذبها في غير ما مردود مادي أو معنوي قد يناله من جراء حسده إلا أنه قد يوهم نفسه ببعض الإشباع النفسي في حالة نجاح مآربه، وهو إشباع روّض نفسه على قبوله
يا اِفخر فإن الناس فيك ثلاثة ****** مُستعظِمٌ أو حاسد أو جاهلُ
ولقد علوت فما تبالي بعدما ****** عرفوا أيَحمدُ أم يَدُمُّ القائلُ
أثني عليك ولو تشاء لقُلتَ لي ***** قصَّرت فالإمساكُ عني نائلُ
لا تَجْسُرُ الفُصحاءُ تُنشِد ههنا ****** بيتاً ولكني الهِزبرُ الباسلُ
مانال أهل الجاهلية كلُّهم ****** شعري ولا سمعت بسحريِ بابلُ
وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ ******* فهي الشهادة لي بأني كاملُ
من لي بِفِهمِ أُهيْل عصرٍ يدّعي **** أن يَحسُب الهنديَّ فيهِم باقلُ
وأما وحقُّك وهو غاية مُقْسِمٍ ***** لَلحقُّ أنت وما سواك الباطلُ
الطيب أنت إذا أصابك طيبُهُ ****** والماء أنت إذا اغتسلتَ الغاسلُ
ما دارَ في الحنَكِ اللسانُ وقلّبتْ *** قلماً بأحسنَ مِن نَثاكَ أنامِلُ
قال علي رضي الله عنه: لا راحة لحسود. ولا إخاء لملوم. ولا محب لسيىء خُلق. وقال الحسن: ما رأيت ظالماً أشبه بمظلوم من حاسد: نَفَس دائم، وحزن لازم، وغم لا ينفد
وقال معاوية: كل الناس أقدر أرضيهم، إلا حاسد نعمة، فإنه لا يرضيه إلا زوالها.
وقال الشاعر:
كل العداوة قد ترجى إماتتهـا إلا عداوة من عاداك عن حسدِ
***
اصبر على حسد الحسود فـإن صبـرك قاتـلـه
فالنـار تأكـل بعضهـا إن لم تجد مـا تأكلـه
يلجا بعض الناس الى اسلوب انتقاص الغير ومطاردتهم ورميهم بالتهم والعيوب
والصاقها بهم والحديث عنهم في كل مناسبه ومجلس ..
ويكون الدافع لهذا التصرف غيرة مكبوته من شخصيه تميز صاحبها بحـب الناس
ونجاحه بينهم....
ولاعجابه الشديد بمكانته يحسده لقيمته ورفعت شأنه عند ناس يعرف انهم من
صفوة القوم وخيرتهم..
فيلجأ لهذا الاسلوب المفضوح ويتفنن في اكثر من طريقه..
وما ان يشعر ان امره لم يقدم او يأخر حتى يشتد غيظآ..ويبحث عن طريقه اخرى
اشد دهاءآ ومكرآ..
ويزداد حقده اذا عرف ان من حرك غيرته لم يهتم لأمره او حتى انه لم يعلم مايدور
من خلفه من الامور
فيموت بغيظه , ويقلل من دون ان يشعر من قيمته الناقصه اصلآ..ويدفن بدون ان
يشعر ايضآ ماتبقى له من محبة عند الناس..الذي يرون وجه الحقيقي يومآ بعد
يوم..
والطامه الكبرى مع هذا.. اذا اتفق مع جماعه لهم نفس الهدف ونفس القلوب
المريضه ..وتغيب عنهم حقيقه مهمه وهي انهم يومآ ما سيكونون مثل النار التي
لم تجد ماتأكله فأكلت بعضها.
والى هؤلاء نقول..
لن تستطيع الرياح هز الجبال.. مهما أوتيت من قوة..
لن يستطيع الغربال حجب الشمس ..
ولن تنقص قيمة من كان رفيع الشأن ..
فالشجر المثمر يرمى بالاحجار ورغم هذا يظل يثمر ويثمر..
وايضآ نقول لاجدر بكم ان تبحثوا عما نقص فيكم وتكملونه ..وماكشف منكم
وتسترونه ..
فالوجه الجميل يظهر الناس استحسانه والاعجاب به
والوجه القبيح يصد الناس عنه ويبتعدون..
فأبحث ايها الحاسد وتقصى جنباتك..
فأنا على يقين أن هناك الكثير الذي يحتاج الى ترميم في نفسك المريضه...