ffaa1100
15-05-2009, 09:44 AM
من روائع الغزل العفيف للشاعر / عبدالله السلوم
بسم الله الرحمن الرحيم
شاعرنا هو عبدالله بن عبدالرحمن السلوم من العناقر من بني تميم , وقد كان يعيش في منطقة الوشم وثرمدا وهذه المناطق معروفه في السابق بأنه ليست فقط منازل حاضره نجد فقط,
بل كان الباديه أيضا يلجأون الى حدود هذه المناطق في أشهر معينه من السنه , وهي أشهر القيض . وقد كانت العلاقات بين القبائل التي تنزح الى قرى الوشم وشقرا ووشيقر ترتبط بعلاقات طيبه مع اهالي هذه المناطق .ويحصل بين الباديه والحاضره بعض الأندماج والعلاقات الأجتماعيه والنسب. وكان هناك بعض الغزل العفيف ....
وقد أعجب شاعرنا بإحدى بنات قبيله بدويه سكنت بالقرب من منازل الشاعر وقد كان هذا الأعجاب يتطور شيئا فشيئا حتى وصل الى درجة الحب الذي ما أن وصل الى القلب حتى صدم شاعرنا برحيل هذه القبيله الى مواطنها....
فخرجت من مكنونه هذه الأبيات الرائعه والتي يلاحظ فيها عفتها الواضحه برغم انها تصنف من شعر الغزل :-
حمام ياللي تزعج الصوت بلحون
نوحك طرب منتاب مثلي معنى
يالورق نوحك زادني هم وشجون
أرجيك خفف لوعتي لا تغنى
انته مريح بين غدران وغصون
وأنا عليل وخاطري ما تهنا
ما يجتمع يالورق سالي ومشطون
كف النياح جزيت بالخير عنا
يالورق أنا والله فلا نيب مجنون
يوم اشتكي لك لوعتي واتمنى
يالورق انا اشكي وأكثر الناس يشكون
ومن صوبه سهم من الحب ونا
أنا عليل الحال ياللي تعذلون
ما ارتحت ساعة من سنين مضنا
ابكى على ناس من الحزن يبكون
حدر ضعنهم يوم سند ضعنا
وقفت أراعيهم وهم لي يراعون
ودموع عيني حدرن واسبلنا
وقفوا وهم في كل خطوة يلدون
وحسبي على من هو علينا تجنى
رجعت كني بين الأضلاع مطعون
مثل اللذي صوب براس المحنا
وبقيت لي ذكرى عساهم يعودون
وصورة خياله في خيالي تبنى
حسبي على دار جفت صافي اللون
أمست قفر ما كنها من وطنا
ما عاد فيها غير كثبان وحزون
وما حولها إلا الريح هدم وبنى
صارت كما الأطلال للي يمرون
أرض خلا من مرها ما تونى
هي عادة الدنيا على كل مفتون
غاراتها بالناس يا ما سطنا
ما دام هذي سنة الرب في الكون
يلزمني ارضى قسمتة ما تونى
تمضي ليال العمر والسد مكنون
أجحد صوابي والسنين ارمسنا
أخفيه ما ودي به الناس يدرون
وراعي الهوى المجروح ما يرجهنا
أسهر بليلي والخلايق ينامون
واكتب بدمعي والشعر كل فنا
والصبح حالي فيه من دون في دون
ينحاني الهاجوس منا ومنا
لو لا الرجاء بالله قوي ومضمون
لا أموت من حمل نقلته مثنى
ميتة قهر وإلا ترى الموت مسنون
علم ثبت ما فيه هقوة وظنا
وراجو ان تحوز على رضاكم واستحسانكم
أخي المسلم :تذكر ان اليوم الجمعة وفيه ساعة اجابة لا يوافقها عبد مسلم الا اعطاه الله ما يتمنى باذن الله ولعها اخر ساعة في هذا اليوم الفضيل
بسم الله الرحمن الرحيم
شاعرنا هو عبدالله بن عبدالرحمن السلوم من العناقر من بني تميم , وقد كان يعيش في منطقة الوشم وثرمدا وهذه المناطق معروفه في السابق بأنه ليست فقط منازل حاضره نجد فقط,
بل كان الباديه أيضا يلجأون الى حدود هذه المناطق في أشهر معينه من السنه , وهي أشهر القيض . وقد كانت العلاقات بين القبائل التي تنزح الى قرى الوشم وشقرا ووشيقر ترتبط بعلاقات طيبه مع اهالي هذه المناطق .ويحصل بين الباديه والحاضره بعض الأندماج والعلاقات الأجتماعيه والنسب. وكان هناك بعض الغزل العفيف ....
وقد أعجب شاعرنا بإحدى بنات قبيله بدويه سكنت بالقرب من منازل الشاعر وقد كان هذا الأعجاب يتطور شيئا فشيئا حتى وصل الى درجة الحب الذي ما أن وصل الى القلب حتى صدم شاعرنا برحيل هذه القبيله الى مواطنها....
فخرجت من مكنونه هذه الأبيات الرائعه والتي يلاحظ فيها عفتها الواضحه برغم انها تصنف من شعر الغزل :-
حمام ياللي تزعج الصوت بلحون
نوحك طرب منتاب مثلي معنى
يالورق نوحك زادني هم وشجون
أرجيك خفف لوعتي لا تغنى
انته مريح بين غدران وغصون
وأنا عليل وخاطري ما تهنا
ما يجتمع يالورق سالي ومشطون
كف النياح جزيت بالخير عنا
يالورق أنا والله فلا نيب مجنون
يوم اشتكي لك لوعتي واتمنى
يالورق انا اشكي وأكثر الناس يشكون
ومن صوبه سهم من الحب ونا
أنا عليل الحال ياللي تعذلون
ما ارتحت ساعة من سنين مضنا
ابكى على ناس من الحزن يبكون
حدر ضعنهم يوم سند ضعنا
وقفت أراعيهم وهم لي يراعون
ودموع عيني حدرن واسبلنا
وقفوا وهم في كل خطوة يلدون
وحسبي على من هو علينا تجنى
رجعت كني بين الأضلاع مطعون
مثل اللذي صوب براس المحنا
وبقيت لي ذكرى عساهم يعودون
وصورة خياله في خيالي تبنى
حسبي على دار جفت صافي اللون
أمست قفر ما كنها من وطنا
ما عاد فيها غير كثبان وحزون
وما حولها إلا الريح هدم وبنى
صارت كما الأطلال للي يمرون
أرض خلا من مرها ما تونى
هي عادة الدنيا على كل مفتون
غاراتها بالناس يا ما سطنا
ما دام هذي سنة الرب في الكون
يلزمني ارضى قسمتة ما تونى
تمضي ليال العمر والسد مكنون
أجحد صوابي والسنين ارمسنا
أخفيه ما ودي به الناس يدرون
وراعي الهوى المجروح ما يرجهنا
أسهر بليلي والخلايق ينامون
واكتب بدمعي والشعر كل فنا
والصبح حالي فيه من دون في دون
ينحاني الهاجوس منا ومنا
لو لا الرجاء بالله قوي ومضمون
لا أموت من حمل نقلته مثنى
ميتة قهر وإلا ترى الموت مسنون
علم ثبت ما فيه هقوة وظنا
وراجو ان تحوز على رضاكم واستحسانكم
أخي المسلم :تذكر ان اليوم الجمعة وفيه ساعة اجابة لا يوافقها عبد مسلم الا اعطاه الله ما يتمنى باذن الله ولعها اخر ساعة في هذا اليوم الفضيل