ابن صيفان
12-02-2010, 03:13 AM
قبل أن يفوت العمر
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي الكرام .........السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بكل بساطة ....لن أتكلم عن فضل إستغلال العمر بالطاعة
تدرون لماذا ...؟؟؟؟ لآني غير مقتنع ...نعم هذه هي الحقيقة
نعم غير مقتنع أن فينا أحد ما يعرف هذا الشي الحمد لله كلنا
نعرف أن الغاية من الخلق هي العبادة وبها نسعد وهي رأس
السعادة ..........ولكن موضوعي هنا هو هل نطوي سجل
الأمنيات المباحة والطيبة بمجرد دخولنا القفص الذهبي ..؟؟؟؟
( الزواج ) كما يسميه الكثير ...طبعا جوابي.. لا ..حتى لو قلت لي
مشاغل وعيال ومره وأجار بيت ومقاضي عيال ..راح أقولك.. لا..
تدري لماذا لأن هذا الفكر هو الذي يقتل عندنا روح الأبداع بل وسعة الخيال
إن الأحساس بتحقيق الأمنيات أو السير في تحقيقها هو أحيانا من يزيل عنا
هم الأعباء والمسؤليات الدنيوية التي بالغنا فيها وحملنا أنفسنا من أجلها الكثير
من الجهد الحسي والمعنوي حتى نواكب ما عليه الناس والمجتمع والتي قد لا تنتهي
إلا في ... القبر ...لذلك ما دمنا ضغطنا على النفس في مجال فلا بد من تنفيس في
آخر ولكن بضوابط الشرع الحنيف والمطهر والذي ضمن لنا السعادة في الدارين
ولم يحرم علينا إلا ما يضر فلم يحرم الشرع إلا ضار ..بل وجعل في الحلال عنى عنه
فلا تظن في الدين كبت ,وأقصد أن يبحث كل واحد منا سواء رجل أو أمرأة عن ماكان يتمنى
في صغره أو حتى الآن ويحاول تحقيقة بشرط أن يكون في إطار الشرع والمعقول
وأجزم لكم أن ذلك من أسباب الصحة النفسية وزوال الكبت النفسي واليأس
بل ولذلك نتائج مادية أيضا فإن المحب للعمل غالبا ما يبدع فيه ويأتي بالجديد
والمفيد فيه بل ويزيل عن نفسه وصف العادي ويدخل في إطار التميز ..نعم
صدقوني ....نحن نعيش في روتين ممل ( أقصد في الأهداف الدنيوية )
ونستغرب إذا سمعنا عن أحد يمارس هواية له كالغطس البحري أو الطيران الشراعي
أي هواية غريبة يعشقها ولكنها لم تنتشر في مجتمعة بل حتى لو وصل الأمر
تعلم لغة أو السفر لبلاد ذات طبيعة خلابة وهو يأمن على نفسه وأهله الفتنة
تدرون لماذا.....؟ لأن أختزان وكتم الأماني ينمي عندنا روح اليأس وعدم
المحاولة بل وروح المستحيل وإن شئت فقل روح تحجير الواسع وتضييقه
أنا ... وبصراحة أعجب بذي الدين والخلق والهمة العالية والمميزات المتعدده
والذي يطور نفسه في كل شهر بل وبعضهم في كل اسبوع ويرتب مشاريعه المستقبلية
والمفيدة ويبدأ بتحقيقها الأيسر فالأيسر حتى ينتهي به المطاف بتحقيق أغلب أمنياته
وعندما تفتش في سجل حياته تجده مليئ بالجديد والمفيد والمميز وفي المقابل تجد
بعض الناس أغنى منه و لم يحقق ربع ما حقق ....ختاما نحن مركب من الاحاسيس
والمشاعر إن روعيت أحسسنا بالسعادة وإذا أهملت تعبنا ورضنا
لذلك فلنفهم أنفسنا قبل فوات الأوان
ولا أرى صعوبة في ذلك ولكن علينا فقط أن نعطي أنفسنا فرصة للتفكير
العميق وسنعرف الكثير عن أنفسنا و ماذا نريد وقد ورد في الكتاب والسنة
ما يدل على فضل إجمام الأنفس وأنه يزيل ما يصيبها من الملل ..
وهنا أنبه أن الذنوب أكبر مدمر للسعادة فهي
كالسم الذي يؤخذ مع الدواء فكيف ينفع دواء معه سم ..؟
تحياتي للجميع وأرجوا التعليق بما ترونه مفيد
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي الكرام .........السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بكل بساطة ....لن أتكلم عن فضل إستغلال العمر بالطاعة
تدرون لماذا ...؟؟؟؟ لآني غير مقتنع ...نعم هذه هي الحقيقة
نعم غير مقتنع أن فينا أحد ما يعرف هذا الشي الحمد لله كلنا
نعرف أن الغاية من الخلق هي العبادة وبها نسعد وهي رأس
السعادة ..........ولكن موضوعي هنا هو هل نطوي سجل
الأمنيات المباحة والطيبة بمجرد دخولنا القفص الذهبي ..؟؟؟؟
( الزواج ) كما يسميه الكثير ...طبعا جوابي.. لا ..حتى لو قلت لي
مشاغل وعيال ومره وأجار بيت ومقاضي عيال ..راح أقولك.. لا..
تدري لماذا لأن هذا الفكر هو الذي يقتل عندنا روح الأبداع بل وسعة الخيال
إن الأحساس بتحقيق الأمنيات أو السير في تحقيقها هو أحيانا من يزيل عنا
هم الأعباء والمسؤليات الدنيوية التي بالغنا فيها وحملنا أنفسنا من أجلها الكثير
من الجهد الحسي والمعنوي حتى نواكب ما عليه الناس والمجتمع والتي قد لا تنتهي
إلا في ... القبر ...لذلك ما دمنا ضغطنا على النفس في مجال فلا بد من تنفيس في
آخر ولكن بضوابط الشرع الحنيف والمطهر والذي ضمن لنا السعادة في الدارين
ولم يحرم علينا إلا ما يضر فلم يحرم الشرع إلا ضار ..بل وجعل في الحلال عنى عنه
فلا تظن في الدين كبت ,وأقصد أن يبحث كل واحد منا سواء رجل أو أمرأة عن ماكان يتمنى
في صغره أو حتى الآن ويحاول تحقيقة بشرط أن يكون في إطار الشرع والمعقول
وأجزم لكم أن ذلك من أسباب الصحة النفسية وزوال الكبت النفسي واليأس
بل ولذلك نتائج مادية أيضا فإن المحب للعمل غالبا ما يبدع فيه ويأتي بالجديد
والمفيد فيه بل ويزيل عن نفسه وصف العادي ويدخل في إطار التميز ..نعم
صدقوني ....نحن نعيش في روتين ممل ( أقصد في الأهداف الدنيوية )
ونستغرب إذا سمعنا عن أحد يمارس هواية له كالغطس البحري أو الطيران الشراعي
أي هواية غريبة يعشقها ولكنها لم تنتشر في مجتمعة بل حتى لو وصل الأمر
تعلم لغة أو السفر لبلاد ذات طبيعة خلابة وهو يأمن على نفسه وأهله الفتنة
تدرون لماذا.....؟ لأن أختزان وكتم الأماني ينمي عندنا روح اليأس وعدم
المحاولة بل وروح المستحيل وإن شئت فقل روح تحجير الواسع وتضييقه
أنا ... وبصراحة أعجب بذي الدين والخلق والهمة العالية والمميزات المتعدده
والذي يطور نفسه في كل شهر بل وبعضهم في كل اسبوع ويرتب مشاريعه المستقبلية
والمفيدة ويبدأ بتحقيقها الأيسر فالأيسر حتى ينتهي به المطاف بتحقيق أغلب أمنياته
وعندما تفتش في سجل حياته تجده مليئ بالجديد والمفيد والمميز وفي المقابل تجد
بعض الناس أغنى منه و لم يحقق ربع ما حقق ....ختاما نحن مركب من الاحاسيس
والمشاعر إن روعيت أحسسنا بالسعادة وإذا أهملت تعبنا ورضنا
لذلك فلنفهم أنفسنا قبل فوات الأوان
ولا أرى صعوبة في ذلك ولكن علينا فقط أن نعطي أنفسنا فرصة للتفكير
العميق وسنعرف الكثير عن أنفسنا و ماذا نريد وقد ورد في الكتاب والسنة
ما يدل على فضل إجمام الأنفس وأنه يزيل ما يصيبها من الملل ..
وهنا أنبه أن الذنوب أكبر مدمر للسعادة فهي
كالسم الذي يؤخذ مع الدواء فكيف ينفع دواء معه سم ..؟
تحياتي للجميع وأرجوا التعليق بما ترونه مفيد