المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــسر العظيم


محمد بن فهد
22-02-2010, 12:29 PM
بصرااااااااحة أعجبتني فأحببت أن تشاركونني

لهاذا السبب نقلتها لكم من أيميلي

الجسر
هذه قصة لأخوين كانا متحابين كثيراً، يعيشان فى توافق تام بمزرعتهما..يزرعان معاً ويحصدان معاً.كل شىء مشترك بينهما.........

حتى جاء يوم، اندلع خلاف بينهما..بدأ الخلاف بسوء تفاهملكن رويدا رويدا، اتسعت الهوة.. واحتد النقاش..ثم تبعه صمت أليم استمر عدة أسابيع.

وذات يوم، طرق شخص ما على باب الأخ الأكبر.كان عاملا ماهراً يبحث عن عمل. - نعم... أجابه الأخ الأكبر، لدى عمل لك.هل ترى الجانب الآخر من الترعة حيث يقطن أخى؟لقد أساء إلي وآلمنى، وانقطعت الصلة بيننا .

أريد أن أثبت له أننى قادر على الانتقام منه.هل ترى قطع الحجارة تلك التى بجوار المنزل؟أريدك أن تبنى بها سورا عالياً، لأننى لا أرغب فى رؤيته ثانيةً.

أجابه العامل: أعتقد بأننى قد فهمت الوضع!أعطى الأخ الأكبر للعامل كل الأدوات اللازمة للعمل..ثم سافر تاركاً إياه يعمل أسبوعاً كاملاً.عند عودته من المدينة، كان العامل قد أنهى العمل..ولكن يا لها من مفاجأة!

فبدلاً من إنشاء سور، بنى جسراً بديعاً.

فى تلك اللحظة، خرج الأخ الأصغر من منزله وجرى صوب أخيه قائلاً:يا لك من أخ رائع! تبنى جسراً بيننا رغم كل ما بدر منى! إننى حقاً فخور بك.

وبينما كان الأخوان يحتفلان بالصلح، أخذ العامل فى جمع أدواته استعداداً للرحيل.قال له الأخوان فى صوت واحد: لا تذهب! انتظر! يوجد هنا عمل لك.

ولكنه أجابهما: كنت أود البقاء للعمل معكما، ولكننى ذاهب لبناء جسور أخرى!

فلنكن بنائين جسوراً بين الناس وألا نبنى أسواراً تفرق بينهما أبداً.

فلنكن من الرجال والنساء الذين يعملون للسلام والوحدة بين الناس

وليبارككم الله على كل الجسور التى تشيّدونها.

محمد الكوادر
22-02-2010, 01:11 PM
شكرا لك أخي ابوفهـد ع نقل القصة الرائـعة والجميلة في نفس الوقت


وصراحه أنها تحث على الإصلاح بين الناس والإسرااااااااع في لم شمل


المتقاطعين وقطيعة الرحم انتشرت انتشـارا عظيما وكذلك الهجر بين


الأخ وأخيه والجار وجاره والقريب وقريبه والزميل وزميـله لإتفه الأسبـاب


ولو بحثت وراء هذه الأمور لوجدت الشيطـان هو السبب الرئيسي في تلك


القطيعه لإنه حريص كل الحرص على ذلك وقد قال صلى الله عليه وسلم

(( لايحل لمسلم أن يهجر أخـاه فوق ثلاث ليال يلتقيـان فيعرض هـذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبـدأ بالسلام ))

اللهم أجعلنا من المصلحين ولاتجعلنا من المفســـــدين


تقبل مروري وتقـــــديري لك ...

أوركـــــيدا
22-02-2010, 06:08 PM
( فن الإصلاح بين الناس)
حتمية الخلاف
تقع الخلافات والمشاكل بين الناس ويحدث الخصام بين الرجل وزوجته وبين القريب وقريبه وبين الجار وجاره وبين الشريك وشريكه وبين العشائر بعضها مع بعض ؛ وهذا أمر طبيعي وحتمي ومشاهد لا يمكن إنكاره وأسبابه كثيرة لا حصر لها .
النار من الشرار
وغالبا ما تكون هذه الخلافات في بداياتها اختلاف بسيط يمكن تلافيه لو أحسن الناس التصرف ولكن الشيطان الذي (أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم) كما اخبر بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الشيطان لن يدع هذه الفرصة تفوت عليه ولن يتوانى هو وأعوانه (النفس الأمارة بالسوء والهوى المتبع وأهل الإفساد والشر والنميمة ) في التحريش بينهم و إذكاء نار العداوة والبغضاء حتى تتحول هذه الشرارة إلى فتنة عظيمة وشر مستطير لها عواقبها الوخيمة ؛ فيساء الظن ويقع الإثم وتحل القطيعة ويفرق الشمل وتهتك الأعراض وتسفك الدماء وتنتهك الحرمات .
أصدقاء الأمس أعداء اليوم
ويتحول الحال ؛ فبعد المحبة والصفاء تحل العداوة والبغضاء وبعد القرب والوصال تكون القطيعة والهجران
ويصبح أصدقاء الأمس أعداء اليوم والمستقبل . ويفسد ذات بينهم وتقع الحالقة التي لا تحلق الشعر ولكنها تحلق الدين كما اخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أهمية إصلاح ذات البين
وحيث حرص الإسلام على وحدة المسلمين وأكد على أخوتهم وأمر بكل ما فيه تأليف لقلوبهم ونهى عن كل أسباب العداوة والبغضاء فقد أمر بالسعي وإصلاح ذات البين بين المتخاصمين وحث عليه وجعل درجته أفضل من درجة الصيام والصدقة والصلاة قال تعالى (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون ) وقال تعالى (والصلح خير ) .
هدي الأنبياء والصالحين
وقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم السعي في الإصلاح بين الناس وكان يعرض الصلح على المتخاصمين وقد باشر الصلح بنفسه حين تنازع أهل قباء فندب أصحابه وقال (اذهبوا بنا نصلح بينهم) .
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول (ردوا الخصوم حتى يصطلحوا فإن فصل القضاء يحدث بين القوم الضغائن ) .
وكان السلف حريصون على هذا الخير ساعين فيه يقول الاوزاعي رحمه الله ( ما خطوة أحب إلى الله عز وجل من خطوة في إصلاح ذات البين ).
تفاخر الشيوخ بهذا العمل
أيضا كان الرجال العظام والشيوخ في السابق من أفراد القبيلة يندبون أنفسهم له ويعتبرونه من تمام الشرف والسؤدد ؛ يقول قائلهم وقد اشتهر بالإصلاح وحل النزاع حين نزل بقوم متخاصمين

أنا إلى حضرت الشر ينزال ..... والي يتوه عند دربه ندله

في هذا الزمان
هذا العمل الجليل الذي كان وظيفة الأنبياء والعلماء و الصالحين هذا العمل الذي كان عادة لشيوخنا ورجالنا وكبارنا هذا العمل الذي كان هدفا ومقصدا لكل صالح مصلح محب للخير بين الناس هذا العمل الذي يقطع النزاع وينهي العداوة والبغضاء ويجلب المودة والتآلف بين القلوب .

هذه مشاركتي لكـ نقلتهااا بموضوعكـ آماله انا أكون وفقت في ذلكـ وأعذرني ع الأطاله
شكرا لكـ ع الطرررررح الرااااائع والهاااادف
أبوفهد مبدع ومميز فدمت لنا بهذا الأبدااع والحضوور
موضوع يستحق النقاش والتقييم
تقبل مروري

أبو محمد
22-02-2010, 08:28 PM
هذا الحال نراه في وقتنا الراهن

ولكن لا يزال في الدنيا خير من أمثال هالرجل المصلح

فالاصلاح بين الناس شي عظيم وله من الاجر ما وعد بها الله ورسوله

اخوي محمد دائماً مبدع في مقالاتك

لله درك

ابومحمد

محمد بن فهد
23-02-2010, 01:02 PM
شكرا لك أخي ابوفهـد ع نقل القصة الرائـعة والجميلة في نفس الوقت


وصراحه أنها تحث على الإصلاح بين الناس والإسرااااااااع في لم شمل


المتقاطعين وقطيعة الرحم انتشرت انتشـارا عظيما وكذلك الهجر بين


الأخ وأخيه والجار وجاره والقريب وقريبه والزميل وزميـله لإتفه الأسبـاب


ولو بحثت وراء هذه الأمور لوجدت الشيطـان هو السبب الرئيسي في تلك


القطيعه لإنه حريص كل الحرص على ذلك وقد قال صلى الله عليه وسلم

(( لايحل لمسلم أن يهجر أخـاه فوق ثلاث ليال يلتقيـان فيعرض هـذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبـدأ بالسلام ))

اللهم أجعلنا من المصلحين ولاتجعلنا من المفســـــدين


تقبل مروري وتقـــــديري لك ...


أخي محمد

مشكور الله يعطيك العافية على المرور الطيب وعلى نتاول الموضوع

تقديري لك

محمد بن فهد
23-02-2010, 01:04 PM
( فن الإصلاح بين الناس)
حتمية الخلاف
تقع الخلافات والمشاكل بين الناس ويحدث الخصام بين الرجل وزوجته وبين القريب وقريبه وبين الجار وجاره وبين الشريك وشريكه وبين العشائر بعضها مع بعض ؛ وهذا أمر طبيعي وحتمي ومشاهد لا يمكن إنكاره وأسبابه كثيرة لا حصر لها .
النار من الشرار
وغالبا ما تكون هذه الخلافات في بداياتها اختلاف بسيط يمكن تلافيه لو أحسن الناس التصرف ولكن الشيطان الذي (أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم) كما اخبر بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الشيطان لن يدع هذه الفرصة تفوت عليه ولن يتوانى هو وأعوانه (النفس الأمارة بالسوء والهوى المتبع وأهل الإفساد والشر والنميمة ) في التحريش بينهم و إذكاء نار العداوة والبغضاء حتى تتحول هذه الشرارة إلى فتنة عظيمة وشر مستطير لها عواقبها الوخيمة ؛ فيساء الظن ويقع الإثم وتحل القطيعة ويفرق الشمل وتهتك الأعراض وتسفك الدماء وتنتهك الحرمات .
أصدقاء الأمس أعداء اليوم
ويتحول الحال ؛ فبعد المحبة والصفاء تحل العداوة والبغضاء وبعد القرب والوصال تكون القطيعة والهجران
ويصبح أصدقاء الأمس أعداء اليوم والمستقبل . ويفسد ذات بينهم وتقع الحالقة التي لا تحلق الشعر ولكنها تحلق الدين كما اخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أهمية إصلاح ذات البين
وحيث حرص الإسلام على وحدة المسلمين وأكد على أخوتهم وأمر بكل ما فيه تأليف لقلوبهم ونهى عن كل أسباب العداوة والبغضاء فقد أمر بالسعي وإصلاح ذات البين بين المتخاصمين وحث عليه وجعل درجته أفضل من درجة الصيام والصدقة والصلاة قال تعالى (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون ) وقال تعالى (والصلح خير ) .
هدي الأنبياء والصالحين
وقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم السعي في الإصلاح بين الناس وكان يعرض الصلح على المتخاصمين وقد باشر الصلح بنفسه حين تنازع أهل قباء فندب أصحابه وقال (اذهبوا بنا نصلح بينهم) .
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول (ردوا الخصوم حتى يصطلحوا فإن فصل القضاء يحدث بين القوم الضغائن ) .
وكان السلف حريصون على هذا الخير ساعين فيه يقول الاوزاعي رحمه الله ( ما خطوة أحب إلى الله عز وجل من خطوة في إصلاح ذات البين ).
تفاخر الشيوخ بهذا العمل
أيضا كان الرجال العظام والشيوخ في السابق من أفراد القبيلة يندبون أنفسهم له ويعتبرونه من تمام الشرف والسؤدد ؛ يقول قائلهم وقد اشتهر بالإصلاح وحل النزاع حين نزل بقوم متخاصمين

أنا إلى حضرت الشر ينزال ..... والي يتوه عند دربه ندله

في هذا الزمان
هذا العمل الجليل الذي كان وظيفة الأنبياء والعلماء و الصالحين هذا العمل الذي كان عادة لشيوخنا ورجالنا وكبارنا هذا العمل الذي كان هدفا ومقصدا لكل صالح مصلح محب للخير بين الناس هذا العمل الذي يقطع النزاع وينهي العداوة والبغضاء ويجلب المودة والتآلف بين القلوب .

هذه مشاركتي لكـ نقلتهااا بموضوعكـ آماله انا أكون وفقت في ذلكـ وأعذرني ع الأطاله
شكرا لكـ ع الطرررررح الرااااائع والهاااادف
أبوفهد مبدع ومميز فدمت لنا بهذا الأبدااع والحضوور
موضوع يستحق النقاش والتقييم
تقبل مروري

أختي أوركيدا

مشكورة الله يعطيك العافية على المرور العطر نورتي متصفحي

وأشكرك على المشاركة الطيبة الواافية تقديري لك

دمتي بود

محمد بن فهد
23-02-2010, 01:05 PM
هذا الحال نراه في وقتنا الراهن

ولكن لا يزال في الدنيا خير من أمثال هالرجل المصلح

فالاصلاح بين الناس شي عظيم وله من الاجر ما وعد بها الله ورسوله

اخوي محمد دائماً مبدع في مقالاتك

لله درك

ابومحمد


أخي أبو محمد

مشكور الله يعطيك العافية على المرور الطيب

تقديري لك ولابدااع هوا مرورك على المتصفح

تقبل خالص الود والتقدير

هداج العاطفي
23-02-2010, 01:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اررررررحب ياب و فهد ومشكورر على نقل القصه الجميله
بختصااااااار

الاصلاح بين المااس واااجب على كل مسلم ومسلمه

تقديري

الواااصل
23-02-2010, 03:42 PM
ااااااااااااارحب ياابو فهد وشكراااا للقصه الرااائعه وبصراااحه نشوووف تلك الشخصيااات بيننا فهناااك ناس تحدث بينهم قطاعه على اسباااب تافهه وصغيره وهناااك ناس لازالت تعمل الخير وتصلح بين الناااس شكراااا ياابو فهد فانت عنوان التميز دائما

دمت كما تحب

محمد بن فهد
23-02-2010, 09:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اررررررحب ياب و فهد ومشكورر على نقل القصه الجميله
بختصااااااار

الاصلاح بين المااس واااجب على كل مسلم ومسلمه

تقديري



أخي هدااااااااااااااااااج

مشكور الله يعطيك العافية

على المرور العطر نورت المتصفح

تقديري لشخصك الطيب

محمد بن فهد
23-02-2010, 09:08 PM
ااااااااااااارحب ياابو فهد وشكراااا للقصه الرااائعه وبصراااحه نشوووف تلك الشخصيااات بيننا فهناااك ناس تحدث بينهم قطاعه على اسباااب تافهه وصغيره وهناااك ناس لازالت تعمل الخير وتصلح بين الناااس شكراااا ياابو فهد فانت عنوان التميز دائما

دمت كما تحب



أخي الوااااااااااااااااصل

مشكور الله يعطيك العافية

على المرور الطيب

العفوء أستاذي الحبيب الشكر الله سبحانه

أنا عضوء من الأعضاء يهمني الرقي بالمنتدى وان تعم الفائدة

تقديري لك وشكراً على الأطراء